rss
05-11-2015, 08:35 PM
عينية ابن نصار فى مدح الأزهر وعلماء الأ**ار
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عينية ابن نصار فى مدح الأزهر وعلماء الأ**ار فى الرد على المشككين الفجار
قد عشنا هذه الأزمة المريرة فى **ر من خوض العلمانيين فى دين الله وأئمة الاسلام .
وبعد أن انكشفت الغمة بفضل من الله وحده . منّ الله علينا بقصيدة نصور فيها تلك الاحداث سميناها العينية .
وقد أحببنا أن نعرضها فى منتدانا الغالى حتى نلقى النقد من أساتذتنا لنستفيد من علمهم وننهل من خبراتهم ونستقى من أرائهم
وإلى حضراتكم القصيدة
دعواتُ الأزهرِ ترتفعُ ... فى صدِّ العدْوانِ المدعو
ياأزهرُ يانورَ القلبِ ... ياشمسَ الحّقِ كذا تدعوا
لاننسى أُسداً قدْ قاموا ... نصراً للدين وما رتَعوا
قد قام المخدوعُ وقالَ ... قولَ البهتانِ كذا يدعوا
فى ناسٍ حفَّهُمُ الجهلُ ... فاسْتشْرى الزُّورُ وما منعوا
لو قام الكونُ وحذَّرهم ... من بعدُ فاعْلمْ ماقْتنعوا
واللهُ قد قال الحقَّ ... قرآنا يملئُهُ الرَّدعُ
للفكرِ المسمومِ ويُبدِى ... بغْيتْهم أن يرْدَى الشَّرعُ
والشرعُ أغرٌّ ميمونٌ ... يحفظْه المولى ولا يدَعُ
ومذاهبُ أربعةٌ دوماً ... علماءُ الدنيا لهم تَبَعُ
عَلَمُ الاسلامِ البُخارىْ ... وابنُ الحجَّاجِ لقدْ دَفَعُوا
زورَ الأقوالِ عن السنةْ ... ووصايا الدين لها سمِعوا
وتَقِىُّ الدين الحَرَّانىْ ... شيخُ الاسلامِ يامُصْطَنعُ
هذا تكريمُ باريهمْ ... ما ضَرُّ اليمِّ المتَّسعُ
إن طار ذبابُ يعكِّرُه ... هلْ ضُرَّ اليمُّ بما صنعوا
ياأهل السنة أسألكُم ... عن داعٍ للفُرقةِ يدعوا
بالوحدة لاحَتْ قوَّتُكم ... وتردَّى أُناس قد جزعوا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عينية ابن نصار فى مدح الأزهر وعلماء الأ**ار فى الرد على المشككين الفجار
قد عشنا هذه الأزمة المريرة فى **ر من خوض العلمانيين فى دين الله وأئمة الاسلام .
وبعد أن انكشفت الغمة بفضل من الله وحده . منّ الله علينا بقصيدة نصور فيها تلك الاحداث سميناها العينية .
وقد أحببنا أن نعرضها فى منتدانا الغالى حتى نلقى النقد من أساتذتنا لنستفيد من علمهم وننهل من خبراتهم ونستقى من أرائهم
وإلى حضراتكم القصيدة
دعواتُ الأزهرِ ترتفعُ ... فى صدِّ العدْوانِ المدعو
ياأزهرُ يانورَ القلبِ ... ياشمسَ الحّقِ كذا تدعوا
لاننسى أُسداً قدْ قاموا ... نصراً للدين وما رتَعوا
قد قام المخدوعُ وقالَ ... قولَ البهتانِ كذا يدعوا
فى ناسٍ حفَّهُمُ الجهلُ ... فاسْتشْرى الزُّورُ وما منعوا
لو قام الكونُ وحذَّرهم ... من بعدُ فاعْلمْ ماقْتنعوا
واللهُ قد قال الحقَّ ... قرآنا يملئُهُ الرَّدعُ
للفكرِ المسمومِ ويُبدِى ... بغْيتْهم أن يرْدَى الشَّرعُ
والشرعُ أغرٌّ ميمونٌ ... يحفظْه المولى ولا يدَعُ
ومذاهبُ أربعةٌ دوماً ... علماءُ الدنيا لهم تَبَعُ
عَلَمُ الاسلامِ البُخارىْ ... وابنُ الحجَّاجِ لقدْ دَفَعُوا
زورَ الأقوالِ عن السنةْ ... ووصايا الدين لها سمِعوا
وتَقِىُّ الدين الحَرَّانىْ ... شيخُ الاسلامِ يامُصْطَنعُ
هذا تكريمُ باريهمْ ... ما ضَرُّ اليمِّ المتَّسعُ
إن طار ذبابُ يعكِّرُه ... هلْ ضُرَّ اليمُّ بما صنعوا
ياأهل السنة أسألكُم ... عن داعٍ للفُرقةِ يدعوا
بالوحدة لاحَتْ قوَّتُكم ... وتردَّى أُناس قد جزعوا