rss
11-02-2012, 02:42 AM
حِوارُ العَرَبِ لكَماتٌ وركَلاتٌ وشتائم.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الموضوعُ الخامِسَ عَشَر: حِوارُ العَرَبِ لَكَماتٌ وَرَكَلاتٌ وشتائِم.
يكُونُ الحِوارُ هادِفاً وَمُثمِراً حِينَما يتمَثَّلُ أهلُهُ بآدابِهِ من حُسْنِ الاستِماعِ وعَدَمِ المُقاطَعةِ واحترامِ حُرِّيَّةِ الرَّأيِ للطَّرَفِ الآخَرِ والتعبيرِ عن وِجهاتِ النَّظَرِ الشَّخصِيَّةِ دونَ تهميشٍ أو سُخرِيةٍ من الآراءِ المُضادَّةِ والابتعادِ عن استخدامِ الألفاظِ النّابِيةِ أو رفْعِ الصَّوْتِ والصُّراخ، وَحِينَما يأتِي فاقِداً لِكُلِّ آدابِهِ فإنَّ النتيجةَ حتْماً ستكُونُ لَكَماتٍ وركَلاتٍ وشتائِمَ وفُحْش، تماماً كما كانَ الحالُ في المَقاطِعِ التاليةِ التي اخترْتُها لكم من مَوْقِعِ يوتيوب لِنقِفَ بأنفُسِنا على نماذِجَ مُظلمةٍ من طُرُقِ الحِوارِ عندَ العَرب، وأعتَذِرُ لكم مُقَدَّماً عن بعضِ الألفاظِ الخارِجةِ عن الأدَبِ لكِنَّ ضرورةَ الحالِ هي التي حالَت بيْنَها وبيْنَ مِقَصِّ الرِّقابة:
********************
مُلاكَمةٌ في الاتجاه المعاكسِ بينَ مؤيدٍ ومعارضٍ للأزْمةِ السورية. (http://www.youtube.com/watch?v=snj095mzWZA)
أخيراً وجدْنا فيصلَ القاسِمِ في وَرطةٍ بسَبَبِ السَّيِّدِ أبي فاضل هههه.
****
مُشادَّةٌ كلاميَّةٌ وتبادُلٌ للاتِّهاماتِ الخطيرةِ في برنامَجِ القاهرةِ اليوم. (http://www.youtube.com/watch?v=oh-i5ztg8VY&feature=fvsr)
لا يفُوتُكم موضوع الشَّنَط هههه.
****
تلاسنٌ حادٌّ بينَ الإعلامِيِّ عَمرو أديب وزوجةِ المُتَّهَم أحمد أبو العز. (http://www.youtube.com/watch?v=PIMyZho1KsI)
أَمّا عمرو أديب هذا فهو حكايةٌ طويلةٌ من التَّناقُضاتِ والفُكاهة.
****
مشاجرةٌ على قناةِ الفراعن بَينَ مؤيدٍ ومعارضٍ للح** الوطنيِّ ال**ري. (http://www.youtube.com/watch?v=FBlwjr2SPbs)
لم يكتفُوا بالأيدِي بل استَخدَمُوا الكَراسِي لتكُونَ المعركةُ أحلَى ههههه.
****
عِراكٌ قَوِيٌّ في قناةِ mtb اللبنانيةِِ بيْنَ مُؤَيِّدٍ ومُعارِضٍ لبَشّارِ الأسَد. (http://www.youtube.com/watch?v=-zldwEVQC3o)
باللهِ عليكم تأمَّلُوا في المأزِقِ الذي وقعَ فيهِ المُذِيع ههههههههههههه
****
اشتباكٌ بالأيدِي بيْنَ ضَيْفَيِ الحِوارِ في قناةِ جوستان الأردنية. (http://www.youtube.com/watch?v=bkZzLsoNwRo)
المُضحِكُ أنَّ أحَدَ المُشتَبِكَينِ شابٌّ قوِيٌّ لكِنَّهُ سمين، والآخَرُ رجُلٌ كبيرٌ فعَلَ بهِ العُمُرُ فِعْلَتَه، فتأَمَّلُوا كيْفَ كانت تدُورُ رَحى المعركة.
****
صفَعاتٌ ولكماتٌ وشتائِمَ بيْنَ عراقِيَّينِ في قناةِ المُستَقِلَّةِ بسبَبِ صَدّامِ حسين. (http://www.youtube.com/watch?v=puJKu7K1XM4)
هذا المقطعُ تحديداً أشَدُّ المَقاطِعِ عُنفاً وفُحشاً فنرجو المعْذِرة.
يا الله من جبروتِ أهلِ العِراق!
********************
أَيُّها الرِّفاق: من أسبابِ تخَلُّفِنا نحنُ العرَبِ عن ركبِ الأُمَمِ المُتَحَضِّرةِ هو ابتِعادُنا عن تطبيقِ تعالِيمِ دِينِنا الحنيفِ في كثيرٍ من أمورِ الحياةِ ومن ضمنِها الحِوارُ الراقِي الذي يُأتِي أُكُلَهُ ويُحَقِّقُ غايَتَه، فهل لنا أنْ نحترِمَ آراءَ بعضِنا مهما كانَ الجِنسُ والعِرقُ والسِّنُّ والفِكرُ لِنُصبِحَ في النهايةِ مُجتَمَعاتٍ أكثَرَ تنظيماً وإنتاجاً حتى لو تَعَدَّدت الرُّؤَى وتفاوَتَت العقول.
أنتَظِرُ آراءَكم حولَ الأسبابِ المُؤَدِّيَةِ لمِثلِ تلكَ النتائِجِ الوخيمةِ والحلولِ التي من شأنِها أنْ تُقَلِّلَ أو تَحُدَّ من العصبيةِ المُفرِطةِ في الحِوارِ بيْنَ الناس.
للانتقالِ إلى الموضوعِ السابق: مُشكِلاتُ المكفوفين مع الدِّراسةِ الجامعية، اضغط هن. (http://www.jamal-alharf.com/?p=2878)
شكراً من الأعماقِ لكم يا بَسَماتِ الزَّمان.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الموضوعُ الخامِسَ عَشَر: حِوارُ العَرَبِ لَكَماتٌ وَرَكَلاتٌ وشتائِم.
يكُونُ الحِوارُ هادِفاً وَمُثمِراً حِينَما يتمَثَّلُ أهلُهُ بآدابِهِ من حُسْنِ الاستِماعِ وعَدَمِ المُقاطَعةِ واحترامِ حُرِّيَّةِ الرَّأيِ للطَّرَفِ الآخَرِ والتعبيرِ عن وِجهاتِ النَّظَرِ الشَّخصِيَّةِ دونَ تهميشٍ أو سُخرِيةٍ من الآراءِ المُضادَّةِ والابتعادِ عن استخدامِ الألفاظِ النّابِيةِ أو رفْعِ الصَّوْتِ والصُّراخ، وَحِينَما يأتِي فاقِداً لِكُلِّ آدابِهِ فإنَّ النتيجةَ حتْماً ستكُونُ لَكَماتٍ وركَلاتٍ وشتائِمَ وفُحْش، تماماً كما كانَ الحالُ في المَقاطِعِ التاليةِ التي اخترْتُها لكم من مَوْقِعِ يوتيوب لِنقِفَ بأنفُسِنا على نماذِجَ مُظلمةٍ من طُرُقِ الحِوارِ عندَ العَرب، وأعتَذِرُ لكم مُقَدَّماً عن بعضِ الألفاظِ الخارِجةِ عن الأدَبِ لكِنَّ ضرورةَ الحالِ هي التي حالَت بيْنَها وبيْنَ مِقَصِّ الرِّقابة:
********************
مُلاكَمةٌ في الاتجاه المعاكسِ بينَ مؤيدٍ ومعارضٍ للأزْمةِ السورية. (http://www.youtube.com/watch?v=snj095mzWZA)
أخيراً وجدْنا فيصلَ القاسِمِ في وَرطةٍ بسَبَبِ السَّيِّدِ أبي فاضل هههه.
****
مُشادَّةٌ كلاميَّةٌ وتبادُلٌ للاتِّهاماتِ الخطيرةِ في برنامَجِ القاهرةِ اليوم. (http://www.youtube.com/watch?v=oh-i5ztg8VY&feature=fvsr)
لا يفُوتُكم موضوع الشَّنَط هههه.
****
تلاسنٌ حادٌّ بينَ الإعلامِيِّ عَمرو أديب وزوجةِ المُتَّهَم أحمد أبو العز. (http://www.youtube.com/watch?v=PIMyZho1KsI)
أَمّا عمرو أديب هذا فهو حكايةٌ طويلةٌ من التَّناقُضاتِ والفُكاهة.
****
مشاجرةٌ على قناةِ الفراعن بَينَ مؤيدٍ ومعارضٍ للح** الوطنيِّ ال**ري. (http://www.youtube.com/watch?v=FBlwjr2SPbs)
لم يكتفُوا بالأيدِي بل استَخدَمُوا الكَراسِي لتكُونَ المعركةُ أحلَى ههههه.
****
عِراكٌ قَوِيٌّ في قناةِ mtb اللبنانيةِِ بيْنَ مُؤَيِّدٍ ومُعارِضٍ لبَشّارِ الأسَد. (http://www.youtube.com/watch?v=-zldwEVQC3o)
باللهِ عليكم تأمَّلُوا في المأزِقِ الذي وقعَ فيهِ المُذِيع ههههههههههههه
****
اشتباكٌ بالأيدِي بيْنَ ضَيْفَيِ الحِوارِ في قناةِ جوستان الأردنية. (http://www.youtube.com/watch?v=bkZzLsoNwRo)
المُضحِكُ أنَّ أحَدَ المُشتَبِكَينِ شابٌّ قوِيٌّ لكِنَّهُ سمين، والآخَرُ رجُلٌ كبيرٌ فعَلَ بهِ العُمُرُ فِعْلَتَه، فتأَمَّلُوا كيْفَ كانت تدُورُ رَحى المعركة.
****
صفَعاتٌ ولكماتٌ وشتائِمَ بيْنَ عراقِيَّينِ في قناةِ المُستَقِلَّةِ بسبَبِ صَدّامِ حسين. (http://www.youtube.com/watch?v=puJKu7K1XM4)
هذا المقطعُ تحديداً أشَدُّ المَقاطِعِ عُنفاً وفُحشاً فنرجو المعْذِرة.
يا الله من جبروتِ أهلِ العِراق!
********************
أَيُّها الرِّفاق: من أسبابِ تخَلُّفِنا نحنُ العرَبِ عن ركبِ الأُمَمِ المُتَحَضِّرةِ هو ابتِعادُنا عن تطبيقِ تعالِيمِ دِينِنا الحنيفِ في كثيرٍ من أمورِ الحياةِ ومن ضمنِها الحِوارُ الراقِي الذي يُأتِي أُكُلَهُ ويُحَقِّقُ غايَتَه، فهل لنا أنْ نحترِمَ آراءَ بعضِنا مهما كانَ الجِنسُ والعِرقُ والسِّنُّ والفِكرُ لِنُصبِحَ في النهايةِ مُجتَمَعاتٍ أكثَرَ تنظيماً وإنتاجاً حتى لو تَعَدَّدت الرُّؤَى وتفاوَتَت العقول.
أنتَظِرُ آراءَكم حولَ الأسبابِ المُؤَدِّيَةِ لمِثلِ تلكَ النتائِجِ الوخيمةِ والحلولِ التي من شأنِها أنْ تُقَلِّلَ أو تَحُدَّ من العصبيةِ المُفرِطةِ في الحِوارِ بيْنَ الناس.
للانتقالِ إلى الموضوعِ السابق: مُشكِلاتُ المكفوفين مع الدِّراسةِ الجامعية، اضغط هن. (http://www.jamal-alharf.com/?p=2878)
شكراً من الأعماقِ لكم يا بَسَماتِ الزَّمان.