rss
04-30-2015, 05:02 PM
عجمان يودع دوري الكبار في مباراة ركلات الجزاء
بني ياس يواصل التميز
عجمان يودع دوري الكبار في مباراة ركلات الجزاء
ودع فريق عجمان عالم الكبار والأضواء والشهرة، بعدما هبط رسمياً إلى **اف أندية الدرجة الأولى قبل جولتين من انتهاء منافسات دوري الخليج العربي عقب التعادل في المرحلة 24 أمام مضيفه الوصل.
وكان وداع «البرتقالي» منطقياً ومتوقعاً، خاصة أن «البركان» لم يحرك ساكناً هذا الموسم للخروج من الأزمة التي مر بها منذ الأسبوع الأول، بعدما بدا أنه فقد الكثير من البريق الذي كان يتميز به خلال مدة تولي المدير الفني العراقي عبد الوهاب عبد القادر مهمة قيادة الفريق.
ولعل ما أسهم في هبوط عجمان عدم التوفيق في التعاقد مع المدربين التونسي فتحي جبال والبرتغالي كاجودا الذي تميز بالتصريحات على حساب الجانب الفني، ما أسهم في تعرض الفريق لأزمة فنية كانت واضحة المعالم بعدما فشل في قيادة «البرتقالي» إلى أي انتصار طوال 10 مباريات أشرف بها على قيادة عجمان.
ولعل ما يزيد من مرارة هبوط الفريق ذلك الأداء «الرفيع» الذي قدمه الفريق في آخر جولتين أمام الشباب والوصل، حتى بدا أنه فريق مؤهل للمنافسة على مركز متقدم وليس على مركز متأخر في جدول الترتيب.
وكانت مباراة الوصل التي شهدت 3 ركلات ترجيح عرضاً جيداً لعجمان وكان الأقرب للفوز حتى آخر لحظة، قبل أن ينتهي اللقاء بالتعادل 3-3.
وتميز الفريق «البرتقالي» بروح قتالية عالية، أثبتت أن الفريق يمتلك المؤهلات والقدرات للعودة سريعاً إلى عالم الاضواء، بعدما استطاع أن يحرج الوصل في اللقاء الأخير، وكاد أن يخطف هدف الفوز في الوقت القاتل من زمن اللقاء لولا تكفل القائم والعارضة في إبعاد فرصة هداف عبد الله التي قد تكون أبرز فرصة ضائعة هذا الموسم.
ولم يكن تحسن الفريق في الأمتار الأخيرة والحصول على نقطتين في آخر مباراتين كفيلاً بإنقاذ مركب الفريق من الغرق، رغم تراجع نتائج الظفرة الذي خرج سعيداً ببطاقة الأمان رسمياً بعد تعثر البرتقالي في زعبيل. وسيحتاج عجمان إلى نوع من التغيير الشامل حتى يستطيع استرداد موقعه بين الكبار، وهو من ترك بصمة خلال وجوده في عالم المحترفين، ما ساعده على نيل لقب بطولة كأس اتصالات، قبل أن يتعرض لكبوة تسببت في تراجع النتائج والهبوط إلى عالم المظاليم للمرة الثانية في تاريخ مشاركته بعالم المحترفين.
وبات عجمان تاسع فريق بهيط إلى الدرجة الأولى منذ تطبيق دوري المحترفين، كما بات ثاني الهابطين هذا الموسم بعدما ودع كلباء مبكراً.
من جهته، واصل فريق بني ياس ***** التميز للأسبوع الثاني على التوالي بعدما خرج فائزاً من مواجهته امام الظفرة في لقاء شكل تحدياً كبيراً لكتيبة المدرب الإسباني لويس غارسيا. وكان التحدي الأبرز أمام الفريق السماوي حول تكملة ما بدأه في المرحلة السابقة حين تفوق على الجزيرة برباعية، ليطرح التساؤل الأبرز هل هذا الفريق هو نفسه الذي فشل في تحقيق الانتصارات في 7 جولات متتالية.
وعرف «السماوي» كيفية التعامل بذكاء مع مواجهة «فارس الغربية»، ليلعب بهدوء وصبر حتى تمكن من زيارة شباك الفريق وليهز شباكه بهدف للأرجنتيني دينيس الذي غاب عن التهديف منذ 8 مباريات.
أما الظفرة الذي تألق إياباً وحقق نتائج لافتة عبر الفوز على الجزيرة في ملعب محمد بن زايد والتعادل مع العين، فقد عاد إلى نغمة الهزائم من جديد، ليكشف عن مكامن خلل أساسية في قوام الفريق قد تحتاج إلى تدخل سريع من إدارة النادي والمدرب الفرنسي بانيد من أجل ترتيب الأوراق في الموسم المقبل، إذا ما أراد ممثل الغربية أن ينجح في أن يكون رقماً صعباً في المسابقة.
ثلاثية حمراء في كلباء
استطاع الأهلي العودة من كلباء وفي جعبته ثلاث نقاط ثمينة بفوزه على الاتحاد بثلاثية نظيفة.
وتمكن الأهلي أن يحقق النصر رغم ضياع الأمل حتى في انهاء الموسم بين الثلاثة الكبار، بعدما نزف الكثير من النقاط هذا الموسم سواء ذهاباً أو إياباً.
وخرج الأهلي بمكاسب عدة من اللقاء الذي شهد تسجيل عبد العزيز صنقور وحبيب الفردان لأول أهدافهما مع الفريق هذا الموسم، إلى جانب الحفاظ على نظافة الشباك، للمرة العاشرة ليكون الفريق الأفضل على هذا المستوى.
وكانت المباراة اقرب إلى بروفة قبل لقاء الفريقين في الدور السادس عشر من مسابقة كأس صاحب السمو رئيس الدولة.
بني ياس يواصل التميز
عجمان يودع دوري الكبار في مباراة ركلات الجزاء
ودع فريق عجمان عالم الكبار والأضواء والشهرة، بعدما هبط رسمياً إلى **اف أندية الدرجة الأولى قبل جولتين من انتهاء منافسات دوري الخليج العربي عقب التعادل في المرحلة 24 أمام مضيفه الوصل.
وكان وداع «البرتقالي» منطقياً ومتوقعاً، خاصة أن «البركان» لم يحرك ساكناً هذا الموسم للخروج من الأزمة التي مر بها منذ الأسبوع الأول، بعدما بدا أنه فقد الكثير من البريق الذي كان يتميز به خلال مدة تولي المدير الفني العراقي عبد الوهاب عبد القادر مهمة قيادة الفريق.
ولعل ما أسهم في هبوط عجمان عدم التوفيق في التعاقد مع المدربين التونسي فتحي جبال والبرتغالي كاجودا الذي تميز بالتصريحات على حساب الجانب الفني، ما أسهم في تعرض الفريق لأزمة فنية كانت واضحة المعالم بعدما فشل في قيادة «البرتقالي» إلى أي انتصار طوال 10 مباريات أشرف بها على قيادة عجمان.
ولعل ما يزيد من مرارة هبوط الفريق ذلك الأداء «الرفيع» الذي قدمه الفريق في آخر جولتين أمام الشباب والوصل، حتى بدا أنه فريق مؤهل للمنافسة على مركز متقدم وليس على مركز متأخر في جدول الترتيب.
وكانت مباراة الوصل التي شهدت 3 ركلات ترجيح عرضاً جيداً لعجمان وكان الأقرب للفوز حتى آخر لحظة، قبل أن ينتهي اللقاء بالتعادل 3-3.
وتميز الفريق «البرتقالي» بروح قتالية عالية، أثبتت أن الفريق يمتلك المؤهلات والقدرات للعودة سريعاً إلى عالم الاضواء، بعدما استطاع أن يحرج الوصل في اللقاء الأخير، وكاد أن يخطف هدف الفوز في الوقت القاتل من زمن اللقاء لولا تكفل القائم والعارضة في إبعاد فرصة هداف عبد الله التي قد تكون أبرز فرصة ضائعة هذا الموسم.
ولم يكن تحسن الفريق في الأمتار الأخيرة والحصول على نقطتين في آخر مباراتين كفيلاً بإنقاذ مركب الفريق من الغرق، رغم تراجع نتائج الظفرة الذي خرج سعيداً ببطاقة الأمان رسمياً بعد تعثر البرتقالي في زعبيل. وسيحتاج عجمان إلى نوع من التغيير الشامل حتى يستطيع استرداد موقعه بين الكبار، وهو من ترك بصمة خلال وجوده في عالم المحترفين، ما ساعده على نيل لقب بطولة كأس اتصالات، قبل أن يتعرض لكبوة تسببت في تراجع النتائج والهبوط إلى عالم المظاليم للمرة الثانية في تاريخ مشاركته بعالم المحترفين.
وبات عجمان تاسع فريق بهيط إلى الدرجة الأولى منذ تطبيق دوري المحترفين، كما بات ثاني الهابطين هذا الموسم بعدما ودع كلباء مبكراً.
من جهته، واصل فريق بني ياس ***** التميز للأسبوع الثاني على التوالي بعدما خرج فائزاً من مواجهته امام الظفرة في لقاء شكل تحدياً كبيراً لكتيبة المدرب الإسباني لويس غارسيا. وكان التحدي الأبرز أمام الفريق السماوي حول تكملة ما بدأه في المرحلة السابقة حين تفوق على الجزيرة برباعية، ليطرح التساؤل الأبرز هل هذا الفريق هو نفسه الذي فشل في تحقيق الانتصارات في 7 جولات متتالية.
وعرف «السماوي» كيفية التعامل بذكاء مع مواجهة «فارس الغربية»، ليلعب بهدوء وصبر حتى تمكن من زيارة شباك الفريق وليهز شباكه بهدف للأرجنتيني دينيس الذي غاب عن التهديف منذ 8 مباريات.
أما الظفرة الذي تألق إياباً وحقق نتائج لافتة عبر الفوز على الجزيرة في ملعب محمد بن زايد والتعادل مع العين، فقد عاد إلى نغمة الهزائم من جديد، ليكشف عن مكامن خلل أساسية في قوام الفريق قد تحتاج إلى تدخل سريع من إدارة النادي والمدرب الفرنسي بانيد من أجل ترتيب الأوراق في الموسم المقبل، إذا ما أراد ممثل الغربية أن ينجح في أن يكون رقماً صعباً في المسابقة.
ثلاثية حمراء في كلباء
استطاع الأهلي العودة من كلباء وفي جعبته ثلاث نقاط ثمينة بفوزه على الاتحاد بثلاثية نظيفة.
وتمكن الأهلي أن يحقق النصر رغم ضياع الأمل حتى في انهاء الموسم بين الثلاثة الكبار، بعدما نزف الكثير من النقاط هذا الموسم سواء ذهاباً أو إياباً.
وخرج الأهلي بمكاسب عدة من اللقاء الذي شهد تسجيل عبد العزيز صنقور وحبيب الفردان لأول أهدافهما مع الفريق هذا الموسم، إلى جانب الحفاظ على نظافة الشباك، للمرة العاشرة ليكون الفريق الأفضل على هذا المستوى.
وكانت المباراة اقرب إلى بروفة قبل لقاء الفريقين في الدور السادس عشر من مسابقة كأس صاحب السمو رئيس الدولة.