rss
04-19-2015, 10:02 PM
وسع صدرك يانمر/ / من هو كبير جدة؟ الإتحاد ام الأهلي - اقرأ واحكم بنفسك
كثيراً ما يجحد الأقزام معروف اسيادهم ويحاولون ان يرتقوا عليهم ولكن هيهات ان يحدث ذلك فالعين لا تعلو على الحاجب والفرع لا يمكنه الإنفصال عن الأصل وهذا حال الأهلي مع الإتحاد الذي كان سبب في وجودهم وإلا فهم نكرة ينتقصون من اسيادهم لشدة النقص الذي يشعرون به فالفرع إذا فصل عن الأصل جف واحتقر.
يقول التاريخ ان الأمير عبدالله الفيصل كان عاشقاً للكرة وكان اهلاوي الميول **رياً وكان يتردد على نادي الإتحاد يشبع رغبته ويسمتع بمشاهدة تمارين ولعب وفن الإتحاديين وربما حاول التدخل في شئون النادي ولكن منعه رجال الإتحاد الجداويين من ذلك فحنق عليهم وفكر في إيجاد نادي مدعوم بنفوذه ومكانته ليقضي على هذا الكيان الإتحادي وبحث في جدة ووقع إختياره على نادي موجود ويمارس الكرة اسمه الثغر فدخل دهاليز الثغر وأمده بالمال ودعمه وغير اسمه الى النادي الأهلي تيمناً بعشقه ال**ري وارغم نادي الرياض حالياً على التنازل عن اسمه حيث كان يطلق عليه اهلي الرياض واراد ان يجرد الوحداويين من شعارهم المأخوذ من علم اندونيسيا الأحمر والأبيض ليوافق ميوله ال**ري ولكن رفض رجال مكة ذلك كما التخلي عن شعارهم كما رفض رجال جدة ان يرأسهم فأختار اللون الحالي الذي لم يكن اصلاً راغباً فيه.
ولعلمه ان لاعب الإتحاد حسن شمس الذي أسس نادي الثغر هو خير من يترأس النادي لعدم وجود كفاءآت اهلاوية آنذاك أيد استمراره كأول رئيس للنادي الأهلي المنبثق من نادي الثغر الذي أسس بايعاز من مؤسس الإتحاد العم حسن فتيحي لإيجاد منافس يلعب معه الإتحاد لصعوبة التنقل بين مكة وجدة فكانت ولادة الكيان الصغير في جدة الإتحاد وليكون فرعاً للنادي الكبير في الوطن و الخليج ثم اسيا بإنجازاته المدوية وبعظمة مدرجه, وهذا ما جعل الرمز الإهلاوي يضع كل امكاناته المادية ونفوذه في الدولة كوزير للداخلية إلا استقطاب لاعبين اجانب وتجنيسهم كسعوديين ولعل اشهرهم دابو واحمد الصغير والخوجلي والعدني الذي اصيب بعد منحه ال***ية وغيرهم قبل وبعد ذلك فولد الأهلي وصار الكيان الذي تمنى الرمز ان يكون عاملاً حاسماً للقضاء على نادي الإتحاد ولكن تمشي الرياح بما لا تشتهي السفن.
ففي عام 66م سافر لاعبي النادي الأهلي الى بريطانيا لحضور مباريات كأس العالم وإقامة معسكر خمس نجوم للاعبيه قبل مواجهة الإتحاد قي استحقاق تنافسي بينهما وعاد الأهلي من لندن عاصمة الضباب وتقابل في اللقاء المرتقب مع الإتحاد الذي لم يعسكر ولم يجهز نفسه إلا قبل ايام قليلة من اللقاء حيث تم استدعاء لاعبيه من مكه وتجمعوا على تمارين اعادة اللياقة وإعادة حساسية التعامل مع الكرة ويقال ان احدهم كان قد اصيب بجروح قي قدمة جراء سقوطه وتأثر القدم بالجروح وفيما اعتقد انه النور موسى (غير متأكد) وحان وقت اللقاء بين الأهلي الذي عسكر في لندن بكبرياء, والإتحاد الذي لم يعسكر من اصله إلا ايام تجمعوا وتمرنوا وكان اللقاء وحضرت الروح الإتحادية المتوارثة جيل بعد جيل وكانت المفاجئة الصاعقة للإهلاويين حين تغلب عليهم الإتحاد بثمانية اهداف كسرت انوف كبريائهم وارغمتهم على العودة للمربع الأول كصغير في جدة وسجل سعيد غراب 6 اهداف من اصل الثمانية وكان يذهب الى احتياط الأهلي ويردد (هنا لندن) بعد كل هدف فأستحقر الأهلاويين انفسهم وعرفوا ان القزم لا يمكن ان يكون عملاقاً وأن ما خلق ليمشي لا يمكنه التحليق.
بعد ذلك حصل ما حصل وظهر الحقد الدفين فاغلق الإتحاد وختم على ابوابه بالشمع الأحمر وسجن رئيسه الكبير يوسف الطويل وبقي فترة وعندما اعيد نشاط النادي بكفاح من الأمير طلال بن منصور تم له ذلك ولكن بشرط عدم عودة اللاعبين للكيان الإتحادي فتشتت الإتحاد وعاد من الصفر بقيادة الرمز الإتحادي المخلص والم**** الأمير طلال بن منصور امد الله في عمره ومتعه بالصحة واحسن عمله ونهض وعاد بسرعة الى عافيته.
لم يستطع النادي الصغير المسمى بالأهلي من الشموخ والرقي المزعوم الا ويعيده الإتحاد الى مكانه الطبيعي فبعد تسلط الم***ين علينا ولفترة قصيرة عاد الإتحاد وتقهقر الأهلي الى حجمه الطبيعي وبعود الإتحاديين المخلصين امثال احمد مسعود ومنصور البلوي وآل الشيخ وعوائل جدة المحبة والداعمة للكيان كآل باناجة وآل بن محفوظ فاصبح الأهلى محطة عبور لتجميع النقاط وتحقيق البطولات ولم يعد هناك تنافس بينهما فالإتحاد يجندل فرق اسيا بكم وفير من الأهداف ويحقق البطولات المحلية والأسيوية وتأهل للمونديال ويحقق المركز الرابع وصغير جدة ينافس على المركز الرابع محليا وما زال يحلم بالدوري وليس في اجندتهم بطولة اسيا.
اعيد سيناريو الطويل وهذه المرة منصور البلوي وارتقى هرم الإتحاد وتربع على هرم الشرفية وكرسي الإتحاد رجال لم يكونوا في مستوى تلك الكراسي فإستجابوا للتدخلات الخارجية ووضعوا ايديهم بيد المنافسين وكانوا معاول هدم وسوس ينخر في جسد الكيان وكبلوا النادي بالديون وذبحوا هيبته وارتفعت اصوات الإمعة على الشعب وأصبح مرشح الإتحاد في قامة (ابو صوت وحيد) بعد ان كان التنافس بين الرجال وحولوا الكيان الى صراعات وانشقاقات بجماجم فيها كل شيء إلا المخ وكادوا ان يقضوا على الكيان لولا لطف الله ثم وقفة الشعب الإتحادي الذي صنع الإتحاد ودعمه وسيبقى هو الداعم والمؤثر والفعال في تركيبة الإتحاد والذي ابعدهم ونظف الكيان منهم.
على كلا دائماً الفتى الصغير عندما يشاهد الرجال يقف على اصابع قدمه ويحاول الإرتقاء والعلو على مستوى الكبار وعندما يعجز يصيح ويبكي (انا كبير انا كبير) ويجامل ولكن الجميع يعلم انه صغير وصغير جداً وهذا هو حال الأهلي مع عملاق اسيا.
كثيراً ما يجحد الأقزام معروف اسيادهم ويحاولون ان يرتقوا عليهم ولكن هيهات ان يحدث ذلك فالعين لا تعلو على الحاجب والفرع لا يمكنه الإنفصال عن الأصل وهذا حال الأهلي مع الإتحاد الذي كان سبب في وجودهم وإلا فهم نكرة ينتقصون من اسيادهم لشدة النقص الذي يشعرون به فالفرع إذا فصل عن الأصل جف واحتقر.
يقول التاريخ ان الأمير عبدالله الفيصل كان عاشقاً للكرة وكان اهلاوي الميول **رياً وكان يتردد على نادي الإتحاد يشبع رغبته ويسمتع بمشاهدة تمارين ولعب وفن الإتحاديين وربما حاول التدخل في شئون النادي ولكن منعه رجال الإتحاد الجداويين من ذلك فحنق عليهم وفكر في إيجاد نادي مدعوم بنفوذه ومكانته ليقضي على هذا الكيان الإتحادي وبحث في جدة ووقع إختياره على نادي موجود ويمارس الكرة اسمه الثغر فدخل دهاليز الثغر وأمده بالمال ودعمه وغير اسمه الى النادي الأهلي تيمناً بعشقه ال**ري وارغم نادي الرياض حالياً على التنازل عن اسمه حيث كان يطلق عليه اهلي الرياض واراد ان يجرد الوحداويين من شعارهم المأخوذ من علم اندونيسيا الأحمر والأبيض ليوافق ميوله ال**ري ولكن رفض رجال مكة ذلك كما التخلي عن شعارهم كما رفض رجال جدة ان يرأسهم فأختار اللون الحالي الذي لم يكن اصلاً راغباً فيه.
ولعلمه ان لاعب الإتحاد حسن شمس الذي أسس نادي الثغر هو خير من يترأس النادي لعدم وجود كفاءآت اهلاوية آنذاك أيد استمراره كأول رئيس للنادي الأهلي المنبثق من نادي الثغر الذي أسس بايعاز من مؤسس الإتحاد العم حسن فتيحي لإيجاد منافس يلعب معه الإتحاد لصعوبة التنقل بين مكة وجدة فكانت ولادة الكيان الصغير في جدة الإتحاد وليكون فرعاً للنادي الكبير في الوطن و الخليج ثم اسيا بإنجازاته المدوية وبعظمة مدرجه, وهذا ما جعل الرمز الإهلاوي يضع كل امكاناته المادية ونفوذه في الدولة كوزير للداخلية إلا استقطاب لاعبين اجانب وتجنيسهم كسعوديين ولعل اشهرهم دابو واحمد الصغير والخوجلي والعدني الذي اصيب بعد منحه ال***ية وغيرهم قبل وبعد ذلك فولد الأهلي وصار الكيان الذي تمنى الرمز ان يكون عاملاً حاسماً للقضاء على نادي الإتحاد ولكن تمشي الرياح بما لا تشتهي السفن.
ففي عام 66م سافر لاعبي النادي الأهلي الى بريطانيا لحضور مباريات كأس العالم وإقامة معسكر خمس نجوم للاعبيه قبل مواجهة الإتحاد قي استحقاق تنافسي بينهما وعاد الأهلي من لندن عاصمة الضباب وتقابل في اللقاء المرتقب مع الإتحاد الذي لم يعسكر ولم يجهز نفسه إلا قبل ايام قليلة من اللقاء حيث تم استدعاء لاعبيه من مكه وتجمعوا على تمارين اعادة اللياقة وإعادة حساسية التعامل مع الكرة ويقال ان احدهم كان قد اصيب بجروح قي قدمة جراء سقوطه وتأثر القدم بالجروح وفيما اعتقد انه النور موسى (غير متأكد) وحان وقت اللقاء بين الأهلي الذي عسكر في لندن بكبرياء, والإتحاد الذي لم يعسكر من اصله إلا ايام تجمعوا وتمرنوا وكان اللقاء وحضرت الروح الإتحادية المتوارثة جيل بعد جيل وكانت المفاجئة الصاعقة للإهلاويين حين تغلب عليهم الإتحاد بثمانية اهداف كسرت انوف كبريائهم وارغمتهم على العودة للمربع الأول كصغير في جدة وسجل سعيد غراب 6 اهداف من اصل الثمانية وكان يذهب الى احتياط الأهلي ويردد (هنا لندن) بعد كل هدف فأستحقر الأهلاويين انفسهم وعرفوا ان القزم لا يمكن ان يكون عملاقاً وأن ما خلق ليمشي لا يمكنه التحليق.
بعد ذلك حصل ما حصل وظهر الحقد الدفين فاغلق الإتحاد وختم على ابوابه بالشمع الأحمر وسجن رئيسه الكبير يوسف الطويل وبقي فترة وعندما اعيد نشاط النادي بكفاح من الأمير طلال بن منصور تم له ذلك ولكن بشرط عدم عودة اللاعبين للكيان الإتحادي فتشتت الإتحاد وعاد من الصفر بقيادة الرمز الإتحادي المخلص والم**** الأمير طلال بن منصور امد الله في عمره ومتعه بالصحة واحسن عمله ونهض وعاد بسرعة الى عافيته.
لم يستطع النادي الصغير المسمى بالأهلي من الشموخ والرقي المزعوم الا ويعيده الإتحاد الى مكانه الطبيعي فبعد تسلط الم***ين علينا ولفترة قصيرة عاد الإتحاد وتقهقر الأهلي الى حجمه الطبيعي وبعود الإتحاديين المخلصين امثال احمد مسعود ومنصور البلوي وآل الشيخ وعوائل جدة المحبة والداعمة للكيان كآل باناجة وآل بن محفوظ فاصبح الأهلى محطة عبور لتجميع النقاط وتحقيق البطولات ولم يعد هناك تنافس بينهما فالإتحاد يجندل فرق اسيا بكم وفير من الأهداف ويحقق البطولات المحلية والأسيوية وتأهل للمونديال ويحقق المركز الرابع وصغير جدة ينافس على المركز الرابع محليا وما زال يحلم بالدوري وليس في اجندتهم بطولة اسيا.
اعيد سيناريو الطويل وهذه المرة منصور البلوي وارتقى هرم الإتحاد وتربع على هرم الشرفية وكرسي الإتحاد رجال لم يكونوا في مستوى تلك الكراسي فإستجابوا للتدخلات الخارجية ووضعوا ايديهم بيد المنافسين وكانوا معاول هدم وسوس ينخر في جسد الكيان وكبلوا النادي بالديون وذبحوا هيبته وارتفعت اصوات الإمعة على الشعب وأصبح مرشح الإتحاد في قامة (ابو صوت وحيد) بعد ان كان التنافس بين الرجال وحولوا الكيان الى صراعات وانشقاقات بجماجم فيها كل شيء إلا المخ وكادوا ان يقضوا على الكيان لولا لطف الله ثم وقفة الشعب الإتحادي الذي صنع الإتحاد ودعمه وسيبقى هو الداعم والمؤثر والفعال في تركيبة الإتحاد والذي ابعدهم ونظف الكيان منهم.
على كلا دائماً الفتى الصغير عندما يشاهد الرجال يقف على اصابع قدمه ويحاول الإرتقاء والعلو على مستوى الكبار وعندما يعجز يصيح ويبكي (انا كبير انا كبير) ويجامل ولكن الجميع يعلم انه صغير وصغير جداً وهذا هو حال الأهلي مع عملاق اسيا.