المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رجل ودولة.., الروح العظيمة [ المهاتما غاندي ]


rss
12-04-2013, 08:13 PM
رجل ودولة.., الروح العظيمة [ المهاتما غاندي ]
رجل ودولة.., الروح العظيمة [ المهاتما غاندي ] (http://vb.s00w.com/showthread.php?t=221772)


http://img.tgareed.com/imgcache/1136567.jpg (http://www.0zz0.com)
يقال ان هناك طريقتين للوصول الى العظمة و السير على خطى العظماء
في سبيل تحمل المسؤولية لصنع تغيير في مجتمع أو وضع بصمة في حياة البشرية

الطريقة الأولى هي مجالسة العظماء و التعلم منهم و العيش مثل حياتهم
و الطريقة الأخرى هي قراءة كتبهم و معرفة المزيد عنهم و عن قيمهم
و عن المبادئ التي ساروا عليها من اجل محاولة السير على خطاهم
و من ثم بدأ صنع ذلك التغيير في أنفسنا

كخطوة أولى لتطبيق مبدأ : "كن ذلك التغيير الذي تريد ان تشاهده في العالم"
و من ثم البدأ في تحقيق الهدف الأسمى و هو تغيير المجتمع للأفضل
و جعل العالم مكان أفضل للعيش فيه .
و الأن مع رحلة خفيفة مع الرجل العظيم صاحب المقولة أعلاه..
http://img.tgareed.com/imgcache/1136568.jpg (http://www.0zz0.com)
غاندي (المهاتما=الروح العظمية) عاش بين 1869-1948 درس القانون في جنوب أفريقيا
وعاد للهند في عمر مبكر من اجل النضال الفكري ضد أضطهاد الأستعمار و أصبح لاحقا واحد من
اعظم السياسيين الذين مروا على العالم الحديث , عقلية سلام و صدق و عفوية و تواضع و
محبة للكل دون أستثناء للأعداء قبل الأصدقاء , لم يعرف الكره او الحقد او البغضاء يوما .

هذا الرجل مهترئ الملابس الذي يتكئ على عصا بكلمة منه كان يستطيع ان يقلب الهند عن بكرة
أبيها في وجه الأستعمار البيريطاني و مع ذلك لم يقابل العنف بالعنف بس أثر النضال السلمي
المنطقي بالمضاهرات و العصيان المدني ضد الامبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس و نجح في
تحرير بلده و يذكر انه في نهاية حياته عندما أنفصلت باكستان عن الهند و تعصب الهندوس ضد
المسلمين عرض أفكار عن التوحيد مرة أخرى برئيس مسلم و لكنهم رفضوا فصام المهاتما (http://vb.s00w.com/showthread.php?t=221772) عن
الطعام لمدة شهرين حتى أصبح على فراش الموت من اجل ان يقسم الهندوس خزينة الدولة
بالنصف لباكستان أيضا و ان يتوقف العنف و الحرب الأهلية بين الطريفين أثناء فترة الأنتقال
العرقي و الديني من طرف الى أخر التي مات فيها أكثر من 8 مليون بين مسلمين و هندوس على
أساس خلافات عرقية.
بعيدا عن السياسة هذا الرجل كان مفكر كبير و مثقف من الدرجة الاولى فقد كانت له بعض الكتب
و المؤلفات التي غيرت العالم و قد كان يعرف انه بحترم كل الأديان السماوية و البوذية و لم
يعتنق احدهم في ظاهر الأمر بسبب العنصرية الدينية و التطرف في تلك الفترة و الأشاعات كانت
تقول أنه أسلم في السنوات الأخيرة من حياته
و لم يعرف الى يومنا هذا أي دين اعتنقه في حقيقة الأمر .

رغم كل الشهرة و المحبة ابدا لم يرتدي الغالي و النفيس و لم يعش في قصور و كان يخيط ملابسه
بنفسه فقد كان ماهر في الغزل و النسيج و لم يمتلك الا قوت ليلته و كان يوزع كل المال الذي
يأتيه من الاحزاب السياسية الى الفقراء في العالم , فهو مثال حي للأنسان العظيم الذي لم تغييره
السلطة و بقي بنفس النظافة الفكرية التي ولد بها الى يوم قتل بثلاث رصاصات على صدره من
هندوسي متعصب و مات غاندي (http://vb.s00w.com/showthread.php?t=221772) قبل 70 سنة من الأن و لكن قيمه و مبادئه الحياتية المتواضعة
مازالت و ستزال حية و تلهم الناس في كافة الأقطار العالمية



,,,,,,, + من أهم مقولاته

عليك أن تكون أنت التغيير الذي تريده للعالم.
في البدء يتجاهلونك، ثم يسخرون منك، ثم يحاربونك، ثم تنتصر.
الضعيف لا يغفر، فالمغفرة شيمة القوي.
ما يسلب بالعنف لا يحتفظ به إلا بالعنف.
إن الغضب وقلة الاحتمال هما أعداء الفهم الصائب.
إذا تم رد الإساءة بالإساءة فمتى تنتهى الإساءة؟
إن التأقلم ليس تقليد، بل انه يعني قوة المقاومة والاستيعاب.
من الأفضل أن أكون عنيفا، إذا كان هنالك عنف في قلوبنا من ارتداء رداء اللاعنف لتغطية العجز.
إن اللاعنف هو أعظم قوة متوفرة للبشرية. إنها أقوى من أقوى **** دمار تم تصميمه ببراعة الإنسان.
يمكنك أن تقيدني، يمكنك أن تعذبني، يمكنك حتى أن تقوم بتدمير هذا الجسد،
ولكنك لن تنجح أبدا في احتجاز ذهني.
ليس هدفي أن أصنع سيرة ذاتية حقيقية . أنا أريد ببساطة أن أقول قصة خبراتي مع الحقيقة ..
لأن حياتي ليست إلا هذه الخبرات .
أنا لا أريد أن يكون منزلي محاطا بجدار من كافة النواحي ولا أريد نوافذي أن تكون مسدودة.
أريد أن تكون ثقافات كافة البلدان منتشرة حول منزلي بحرية.
ولكني ارفض أن انسف من قبل أي منها.
عندما أشعر باليأس , أتذكر أنه على مدى التاريخ دائماً ما ربح طريق الحق و الحب .
كان هناك طغاة و قتله و لفترة من الزمن كان يبدوا أنهم لا يقهرون , لكن في النهاية ,
دائماً ما يسقطون ? فكر في ذلك دائماً .



,,,,,,, + أقوال عن الأديان

أعتقد أن المسيحية الغربية في أعمالها تعتبر إنكار لمسيحية السيد المسيح .

إنه رأيى النهائى أن أوروبا لا تمثل روح الله أو المسيحية لكن روح إبليس .
و نجاح إبليس يظهر بشكل أعظم عندما يظهر بإسم الله على شفتيهم .

أحب مسيحكم . لكنني لا أحب مسيحييكم . فمسيحييكم هم عكس المسيح تماماً .
فالمادية المتوفرة في الدول المسيحية تتعارض مع مبادئ المسيح الذى يقول
أنه ليس ممكن أن تعبد الثروة و الله في نفس الوقت .

الحقيقة هي أن الله هو القوة . هو جوهر الحياة . هو نقى و طاهر . و هو خالد .

فلسطين تنتمي للعرب بنفس الطريقة التي تنتمي بها إنجلترا للإنجليز أو فرنسا للفرنسيين .
و من الخطأ و غير الإنساني أن نفرض اليهود على العرب .

صرخة اليهود بإنشاء وطن لهم لا أوافق عليها . و قانونها يعتقد أنه في الإنجيل
و الإصرار على فكرة أن اليهود يتوقون لفلسطين . لماذا لا يحبون بقية الناس في الأرض ,
و يجعلون هذه البلد موطنهم الذي يولدون فيه و يكسبون فيه رزقهم ؟

(عندما سئل إذا كان هندوسياً ) رد قائلاً نعم . و أنا أيضاً مسلم , مسيحي ,بوذي , و يهودي .

محمًد (ص) هو كنز من الحكمة ليس للمسلمين فقط و لكن لكل البشرية .

"أردت أن أعرف صفات الرجل الذي يملك بدون نزاع قلوب ملايين البشر..
لقد أصبحت مقتنعا كل الاقتناع أن السيف لم يكن الوسيلة التي من خلالها اكتسب الإسلام مكانته،
بل كان ذلك من خلال بساطة الرسول مع دقته وصدقه في الوعود، وتفانيه وإخلاصه لأصدقائه وأتباعه،
وشجاعته مع ثقته المطلقة في ربه وفي رسالته. هذه الصفات هي التي مهدت الطريق،
وتخطت ال**اعب وليس السيف. بعد انتهائي من قراءة الجزء الثاني من حياة الرسول
وجدت نفسي أسفا لعدم وجود المزيد للتعرف أكثر على حياته العظيمة".


*اعداد الموضوع ..العضوة المميزةbeery
الف شكر للمجهود المميز..

,
,
,
ال**در: منتديات صمت الوداع (http://vb.s00w.com)

v[g ,],gm>>< hgv,p hgu/dlm F hglihjlh yhk]d D