rss
04-13-2015, 06:10 PM
عام / تدشين المرحلة الثانية من كرسي الأمير نايف للأمن الفكري / إضافة أولى واخيرة
<img src=http://www.spa.gov.sa/galupload/**rmal/000-8633731971428934017272.jpg border=1 align=left width=70% style='cursor:hand;'>
وأضاف الدريس أن سمو الأمير نايف بن عبدالعزيز - رحمه الله - وقع عقد إنشاء الكرسي في الخامس من رمضان 1428هـ. برؤية تنطلق من تحقيق الريادة محلياً ودولياً في دراسات الأمن الفكري، ورسالة تسعى إلى أن يكون الكرسي جهة بحثية تختص بدراسة الفكر الذي يهدد سلامة المجتمع واستقراره، من خلال القيام بأنشطة علمية مختلفة تتمحور حول عناصر تعزيز الأمن الفكري و**ادر التهديد له.
وحقق كرسي الأمير نايف بن عبدالعزيز للأمن الفكري منذ انطلاقته مجموعة من الأهداف، منها : الإسهام في نشر ثقافة الأمن الفكري وتأصيل مفهومه على صعيد التفكير والممارسة، وإنجاز دراسات حول الظواهر والممارسات المنافية لمفهوم الأمن الفكري كالأفكار التي تتبنى العنف والإرهاب، ومعالجة الأفكار المنحرفة والتيارات المخلة بالأمن الفكري، وتقويم الدراسات والمشاريع والبرامج المتصلة بالأمن الفكري، إلى جانب تنمية وتطوير قدرات الباحثين وطلاب الدراسات العليا في المجال نفسه.
وعمل الكرسي على إعداد مشروع الإستراتيجية العربية للأمن الفكري وعقد المؤتمر الوطني الأول للأمن الفكري ( المفاهيم والتحديات)، وإعداد الإستراتيجية الوطنية للأمن الفكري والعمل على إعداد موسوعة عالمية متخصصة في الإرهاب والعنف, آملين أن يستأنف العمل علي إنجازها حتى تتحقق الغاية منها، ويستفيد منها المجتمع العربي والعالمي، وخاصة في ظل الظروف التي تعصف بالمنطقة حالياً.
وأشار إلى المرحلة الثانية من أعمال الكرسي ستركز على إيجاد الآليات التنفيذية لتطبيق كل من الإستراتيجية العربية والوطنية الرامية إلى تحقيق للأمن الفكري.
حضر حفل التدشين، وكيل جامعة الملك سعود للدراسات العليا والبحث العلمي الدكتور أحمد بن سالم العامري، ووكيل عمادة البحث العلمي للكراسي البحثية الدكتور ناصر بن محمد الداغري.
// انتهى //
17:03 ت م
<img src=http://www.spa.gov.sa/galupload/**rmal/000-8633731971428934017272.jpg border=1 align=left width=70% style='cursor:hand;'>
وأضاف الدريس أن سمو الأمير نايف بن عبدالعزيز - رحمه الله - وقع عقد إنشاء الكرسي في الخامس من رمضان 1428هـ. برؤية تنطلق من تحقيق الريادة محلياً ودولياً في دراسات الأمن الفكري، ورسالة تسعى إلى أن يكون الكرسي جهة بحثية تختص بدراسة الفكر الذي يهدد سلامة المجتمع واستقراره، من خلال القيام بأنشطة علمية مختلفة تتمحور حول عناصر تعزيز الأمن الفكري و**ادر التهديد له.
وحقق كرسي الأمير نايف بن عبدالعزيز للأمن الفكري منذ انطلاقته مجموعة من الأهداف، منها : الإسهام في نشر ثقافة الأمن الفكري وتأصيل مفهومه على صعيد التفكير والممارسة، وإنجاز دراسات حول الظواهر والممارسات المنافية لمفهوم الأمن الفكري كالأفكار التي تتبنى العنف والإرهاب، ومعالجة الأفكار المنحرفة والتيارات المخلة بالأمن الفكري، وتقويم الدراسات والمشاريع والبرامج المتصلة بالأمن الفكري، إلى جانب تنمية وتطوير قدرات الباحثين وطلاب الدراسات العليا في المجال نفسه.
وعمل الكرسي على إعداد مشروع الإستراتيجية العربية للأمن الفكري وعقد المؤتمر الوطني الأول للأمن الفكري ( المفاهيم والتحديات)، وإعداد الإستراتيجية الوطنية للأمن الفكري والعمل على إعداد موسوعة عالمية متخصصة في الإرهاب والعنف, آملين أن يستأنف العمل علي إنجازها حتى تتحقق الغاية منها، ويستفيد منها المجتمع العربي والعالمي، وخاصة في ظل الظروف التي تعصف بالمنطقة حالياً.
وأشار إلى المرحلة الثانية من أعمال الكرسي ستركز على إيجاد الآليات التنفيذية لتطبيق كل من الإستراتيجية العربية والوطنية الرامية إلى تحقيق للأمن الفكري.
حضر حفل التدشين، وكيل جامعة الملك سعود للدراسات العليا والبحث العلمي الدكتور أحمد بن سالم العامري، ووكيل عمادة البحث العلمي للكراسي البحثية الدكتور ناصر بن محمد الداغري.
// انتهى //
17:03 ت م