rss
04-11-2015, 08:59 AM
الصحف السعودية / إضافة أولى
واهتمت الصحف بالعديد من القضايا والملفات الراهنة في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي. وتحت عنوان
(تضاعف استهلاك المملكة للطاقة بعد 15 عاما)، كتبت صحيفة "اليوم" صباح السبت...
تستهلك المملكة حالياً أكثر من 4.2 مليون برميل نفط مكافئ باليوم لتوليد الطاقة وكوقود للمركبات، وتصنف المملكة ضمن اكبر خمس دول في العالم في استهلاك النفط. والاهم من ذلك ان نمو استهلاك المملكة السنوي للنفط لا يفوقه الا النمو في الصين. ولقد أشار الأمير عبدالعزيز بن سلمان نائب وزير البترول والثروة المعدنية رئيس اللجنة التنفيذية للمركز السعودي لكفاءة الطاقة، الى ان إدارة استهلاك الطاقة في المملكة تواجه عدة تحديات، وذلك خلال مشاركته الاسبوع الماضى في حلقة نقاش خصصت لـ كفاءة استخدام الطاقة، ضمن برنامج اللقاء السنوي الثامن عشر الذي تنظمه حاليا جمعية الاقتصاد السعودية في الرياض.
وأشارت: وتتلخص هذه التحديات في (1) انخفاض أسعار الطاقة، (2) انخفاض وعي المستهلك بأهمية كفاءة الطاقة، (3) تدني أو غياب المواصفات القياسية لكفاءة الطاقة، (4) ضعف التكامل بين الأجهزة الحكومية. وقال سموه: «إن المملكة حظيت بنمو سكاني وازدهار اقتصادي وتطور صناعي انعكس على حياة المواطن من ناحية، وعلى تطورها صناعيا واقتصاديا من ناحية أخرى، ما أسهم في نمو استهلاك الطاقة وهدر مفرط لثرواتنا الطبيعية، وقد ارتفع الاستهلاك اليومي للطاقة من أقل من مليون برميل نفط مكافئ في عام 1980م، إلى نحو 4.2 مليون برميل نفط مكافئ حاليا، ويتوقع أن يرتفع هذا الاستهلاك إلى نحو 8 ملايين برميل نفط مكافئ يومياً في عام 2030م، مؤكدا ان ارتفاع استهلاك الطاقة في المملكة صاحبه نمو مطرد في كثافة استهلاك الطاقة بنحو 50? منذ عام 1985م، وان معدل استهلاك الطاقة في المملكة يزيد على معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي، على عكس ما يحدث في الدول المتقدمة.
وختمت: لا شك ان عدم كفاءة استهلاك الوقود يكلف الدولة مئات الملايين من الدولارات سنوياً، ويزيد من الهدر فى قطاع الطاقة. والأكيد ان ما يقوم به سمو نائب وزير البترول من جهود مخلصة ومشكورة تهدف الى ترشيد استهلاك المملكة لثرواتها الناضبة من النفط والغاز، والتى تعد من التحديات التي تواجه التنمية بالمملكة.
// انتهى //
06:16 ت م 03:16 جمت
واهتمت الصحف بالعديد من القضايا والملفات الراهنة في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي. وتحت عنوان
(تضاعف استهلاك المملكة للطاقة بعد 15 عاما)، كتبت صحيفة "اليوم" صباح السبت...
تستهلك المملكة حالياً أكثر من 4.2 مليون برميل نفط مكافئ باليوم لتوليد الطاقة وكوقود للمركبات، وتصنف المملكة ضمن اكبر خمس دول في العالم في استهلاك النفط. والاهم من ذلك ان نمو استهلاك المملكة السنوي للنفط لا يفوقه الا النمو في الصين. ولقد أشار الأمير عبدالعزيز بن سلمان نائب وزير البترول والثروة المعدنية رئيس اللجنة التنفيذية للمركز السعودي لكفاءة الطاقة، الى ان إدارة استهلاك الطاقة في المملكة تواجه عدة تحديات، وذلك خلال مشاركته الاسبوع الماضى في حلقة نقاش خصصت لـ كفاءة استخدام الطاقة، ضمن برنامج اللقاء السنوي الثامن عشر الذي تنظمه حاليا جمعية الاقتصاد السعودية في الرياض.
وأشارت: وتتلخص هذه التحديات في (1) انخفاض أسعار الطاقة، (2) انخفاض وعي المستهلك بأهمية كفاءة الطاقة، (3) تدني أو غياب المواصفات القياسية لكفاءة الطاقة، (4) ضعف التكامل بين الأجهزة الحكومية. وقال سموه: «إن المملكة حظيت بنمو سكاني وازدهار اقتصادي وتطور صناعي انعكس على حياة المواطن من ناحية، وعلى تطورها صناعيا واقتصاديا من ناحية أخرى، ما أسهم في نمو استهلاك الطاقة وهدر مفرط لثرواتنا الطبيعية، وقد ارتفع الاستهلاك اليومي للطاقة من أقل من مليون برميل نفط مكافئ في عام 1980م، إلى نحو 4.2 مليون برميل نفط مكافئ حاليا، ويتوقع أن يرتفع هذا الاستهلاك إلى نحو 8 ملايين برميل نفط مكافئ يومياً في عام 2030م، مؤكدا ان ارتفاع استهلاك الطاقة في المملكة صاحبه نمو مطرد في كثافة استهلاك الطاقة بنحو 50? منذ عام 1985م، وان معدل استهلاك الطاقة في المملكة يزيد على معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي، على عكس ما يحدث في الدول المتقدمة.
وختمت: لا شك ان عدم كفاءة استهلاك الوقود يكلف الدولة مئات الملايين من الدولارات سنوياً، ويزيد من الهدر فى قطاع الطاقة. والأكيد ان ما يقوم به سمو نائب وزير البترول من جهود مخلصة ومشكورة تهدف الى ترشيد استهلاك المملكة لثرواتها الناضبة من النفط والغاز، والتى تعد من التحديات التي تواجه التنمية بالمملكة.
// انتهى //
06:16 ت م 03:16 جمت