rss
12-03-2013, 12:37 AM
سر رائحة المطر..
https://encrypted-tbn3.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcSjeCxWoL9c9Q8UckPsZ54buzuvs71X1 4_TyH0QWUUrQMiz9UKePg (https://encrypted-tbn3.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcSjeCxWoL9c9Q8UckPsZ54buzuvs71X1 4_TyH0QWUUrQMiz9UKePg)
سر رائحة المطر
كلنا ذاك الذي يسأل نفسه عن سر : رائحة التربة بعد المطر !
فيا ترى ما هو سر هذه الرائحة الزكية العطرية التي كثيرا ما نشتاق إليها ونحنّ إلى : ( وسمها واسمها ) ( وربيعها وربعها ) !!
جعل الله في تكوين التربة من الأحياء الدقيقة ما تتكافل جميعها في صناعة الحياة النباتية وحماية الحياة النباتية وحماية الحياة البشرية على وجه الكرة الأرضية !
فحين تتفجر السحب إيذانا باقتراب ساعة الخير ، وتبدأ تلقي على الأرض ( الجافة ) خيراتها بأمر ربها ، وتبدأ تتشكل صور من أجمل الصور في الحياة راسخة في الذاكرة يتتابع نظمها كتتابع العقد المنظوم ، وتجري المياه تغني في الآفاق بأعذب الأناشيد ، وتتعلق حبات البرد الشجيرات الصغيرة لتكمل منظومة العناقيد ثم تفز الحياة !!
إيذانا ب**داق قول الله جل في علاه : ( وَتَرَى الأرْضَ هَامِدَةً فَإِذَا أَنزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاء اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنبَتَتْ مِن كُلِّ زَوْجٍ بَهِيج )
وقوله تعالى أيضا: ( وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلا يُؤْمِنُونَ )
في خضم ذلك كله لا زلنا نبحث عن سر تلك الرائحة الجميلة والرائعة ،، التي كثيرا ما نشتاق إلى شمها وضمها في أعماق أفئدتنا !
السر يكمن في بكتيريا الإكتينومايسيتات ( acti**mycete ) وعائلتها .
هذه البكتيريا الدقيقة التي لا ترى بالعين المجردة تتواجد ( رائحتها أو تفاعلاتها ) دائما في التربة الرطبة ، ولعلنا نجد أمثلتها حينما نحفر بأيدينا في باطن الأرض ( ثلاثين سم مثلاٍ ) ، ونجد الأرض الرطبة ونشتم رائحه كمثل رائحةالمطر!
هذه البكتيريا تنتشر رائحتها حينما يصاب أعلى التربة بجفاف طويل يعقبه هطول الأمطار ، فتبدأ هذه البكتيريا بأنواعها ( frankia - acti**planes - streptomyces ) بإطلاق الجراثيم المحفزة والمخصبة للتربة والمكملة مع عائلة الأحياء الدقيقة الأخرى لدورة حياة التربة.
سبب انتشار هذه الرائحة ( العطرية ) في الهواء :
إما بسبب تساقط قطرات المطر وإنتاج هذه القطرات طاقة حركية ( اهتزازية ) تدفع بمثل هذه البكتيريا وتفاعلاتها إلى الأعلى ، أو بسبب الرياح حين تهب فتنقلها معها ، أو بسبب بخار مياه الأمطار المنطلق من الأرض الحارة عند سقوط الأمطار ، علما بأن أشد فترات هذه الرائحة تكمن في الأرض شديدة الجفاف ومرتفعة الحرارة.
فيما يتعلق بعلاقة وأثر هذه الرائحة أو هذه البكتيريا على صحة الإنسان لا أثر لذلك علميا ، إلا أن الإنسان يحس بنوع من الانتعاش بسبب توفر بخار الماء في عنصر الأكسجين ، بل علميا تم أخذ عينات من هذه البكتيريا والاستفادة منها في علاج بعض أمراض النباتات.
http://sl.glitter-graphics.net/pub/2339/2339206frj4iyd9kt.gif (http://www.google.com.sa/url?sa=i&rct=j&q=&esrc=s&frm=1&source=images&cd=&cad=rja&docid=GukwbllZrhTcyM&tbnid=SSo-pbHbDQLKVM:&ved=0CAUQjRw&url=http%3A%2F%2Fnet4god.niceboard.com%2Ft13026-topic&ei=HuicUqD3A7Sb0wXT34GACQ&psig=AFQjCNGkky68v84eLlol8PJkHCiSXkzIWg&ust=1386100980908138)
https://encrypted-tbn3.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcSjeCxWoL9c9Q8UckPsZ54buzuvs71X1 4_TyH0QWUUrQMiz9UKePg (https://encrypted-tbn3.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcSjeCxWoL9c9Q8UckPsZ54buzuvs71X1 4_TyH0QWUUrQMiz9UKePg)
سر رائحة المطر
كلنا ذاك الذي يسأل نفسه عن سر : رائحة التربة بعد المطر !
فيا ترى ما هو سر هذه الرائحة الزكية العطرية التي كثيرا ما نشتاق إليها ونحنّ إلى : ( وسمها واسمها ) ( وربيعها وربعها ) !!
جعل الله في تكوين التربة من الأحياء الدقيقة ما تتكافل جميعها في صناعة الحياة النباتية وحماية الحياة النباتية وحماية الحياة البشرية على وجه الكرة الأرضية !
فحين تتفجر السحب إيذانا باقتراب ساعة الخير ، وتبدأ تلقي على الأرض ( الجافة ) خيراتها بأمر ربها ، وتبدأ تتشكل صور من أجمل الصور في الحياة راسخة في الذاكرة يتتابع نظمها كتتابع العقد المنظوم ، وتجري المياه تغني في الآفاق بأعذب الأناشيد ، وتتعلق حبات البرد الشجيرات الصغيرة لتكمل منظومة العناقيد ثم تفز الحياة !!
إيذانا ب**داق قول الله جل في علاه : ( وَتَرَى الأرْضَ هَامِدَةً فَإِذَا أَنزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاء اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنبَتَتْ مِن كُلِّ زَوْجٍ بَهِيج )
وقوله تعالى أيضا: ( وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلا يُؤْمِنُونَ )
في خضم ذلك كله لا زلنا نبحث عن سر تلك الرائحة الجميلة والرائعة ،، التي كثيرا ما نشتاق إلى شمها وضمها في أعماق أفئدتنا !
السر يكمن في بكتيريا الإكتينومايسيتات ( acti**mycete ) وعائلتها .
هذه البكتيريا الدقيقة التي لا ترى بالعين المجردة تتواجد ( رائحتها أو تفاعلاتها ) دائما في التربة الرطبة ، ولعلنا نجد أمثلتها حينما نحفر بأيدينا في باطن الأرض ( ثلاثين سم مثلاٍ ) ، ونجد الأرض الرطبة ونشتم رائحه كمثل رائحةالمطر!
هذه البكتيريا تنتشر رائحتها حينما يصاب أعلى التربة بجفاف طويل يعقبه هطول الأمطار ، فتبدأ هذه البكتيريا بأنواعها ( frankia - acti**planes - streptomyces ) بإطلاق الجراثيم المحفزة والمخصبة للتربة والمكملة مع عائلة الأحياء الدقيقة الأخرى لدورة حياة التربة.
سبب انتشار هذه الرائحة ( العطرية ) في الهواء :
إما بسبب تساقط قطرات المطر وإنتاج هذه القطرات طاقة حركية ( اهتزازية ) تدفع بمثل هذه البكتيريا وتفاعلاتها إلى الأعلى ، أو بسبب الرياح حين تهب فتنقلها معها ، أو بسبب بخار مياه الأمطار المنطلق من الأرض الحارة عند سقوط الأمطار ، علما بأن أشد فترات هذه الرائحة تكمن في الأرض شديدة الجفاف ومرتفعة الحرارة.
فيما يتعلق بعلاقة وأثر هذه الرائحة أو هذه البكتيريا على صحة الإنسان لا أثر لذلك علميا ، إلا أن الإنسان يحس بنوع من الانتعاش بسبب توفر بخار الماء في عنصر الأكسجين ، بل علميا تم أخذ عينات من هذه البكتيريا والاستفادة منها في علاج بعض أمراض النباتات.
http://sl.glitter-graphics.net/pub/2339/2339206frj4iyd9kt.gif (http://www.google.com.sa/url?sa=i&rct=j&q=&esrc=s&frm=1&source=images&cd=&cad=rja&docid=GukwbllZrhTcyM&tbnid=SSo-pbHbDQLKVM:&ved=0CAUQjRw&url=http%3A%2F%2Fnet4god.niceboard.com%2Ft13026-topic&ei=HuicUqD3A7Sb0wXT34GACQ&psig=AFQjCNGkky68v84eLlol8PJkHCiSXkzIWg&ust=1386100980908138)