ahlam1399
04-05-2015, 03:41 AM
ابتعد عن الانتقاد| المديح مفتاح السعادة الزوجية
http://al-osra.net/images/stories/128-%20inteqad%203.jpg
انتقاد دائم يُشعرني بالمرارة
تُلخِّص (لينا سعيد )- زوجة ، وأم لثلاثة أطفال - قسوة معاناتها قائلة : مشكلتي الحقيقية التي تؤثر على حياتي الزوجية بصورة مزعجة تكمُن في أن زوجي دائم الانتقاد واللوم والتذمر أمام أي عمل أقوم به ، ومهما حاولت جاهدة إسعاده والضغط على نفسي ، فلا بد أن يُخطِّئني ويُحرجني ، حتى في المناسبات السعيدة والأوقات الخاصة ، وهذا الأمر يُشعرني بالمرارة ، فأنا زوجة وإنسانة قبل كل شيء وبحاجة للكلمة الحلوة ، ولعبارات الامتنان والحب منه ، فهو زوجي وأبو أطفالي ، فهل ما أطلبه كثير؟!
انتقاد على الفاضي والمليان
وتشتكي " ع . م " من نقد زوجها الدائم لها قائلة: نقد زوجي الدائم بسبب وبدون سبب، ووصفه لي بأني لست كباقي النساء يجعلني أشعر بالإحباط وعدم الثقة بنفسي وأكره الحياة معه ، وتضيف: إذا كان انتقاده بناء سأتقبله برحابة صدر، لكنه على الفاضي والمليان والتقليل من شأني وعدم احترامي أمام الآخرين وأمام أهله.. وتضيف أنه يرى بأني كُلي عيوب ، حتى في لبسي، وطبخي ، أو تربية الأولاد ، ولا يرى عيوبه ، أو يحفظ لسانه من جرحي أمام الآخرين .
http://al-osra.net/images/stories/128-%20inteqad%201.jpg
وصل الأمر الى الطلاق
أما " أم ملاك العامري " - البالغة من العمر ثلاثين عاماً - فقد كانت تجربتها مغايرة حيث تقول : بسبب كثرة انتقاده الذي لا يطاق طلبت الطلاق رغم محاولة الأهل والأصدقاء معي للرجوع إليه وتأكيدهم بأن يبدأ صفحة جديدة إلا أني رفضت ذلك رفضاً قطعياً بسبب انتقاده اللاذع على اتفه الأسباب مما جعلي حياتي جحيم فكل عمل كنت أقوم به يقابله بانتقاد حتى نفذ صبري وطلبت الطلاق .
نتاج تجربة خاصة وإحساس بالدونية
حذر الباحث البريطاني (ويكلي) الرجال من الآثار العميقة لعادة انتقاد الزوجات على الحياة الأسرية ، مشيراً إلى وجود ارتباط وثيق بين ماضي الزوج وعادة انتقاده الدائم لزوجته ، وأكد : على الرجل أن محاولة اكتشاف القوة الدافعة التي تقف وراء رغباته الانتقادية الملحة ، وأن يفتش عنها في أعماق ذاته أولاً ، وسيجد هناك في زاوية معتمة من زوايا الذات تجربة خاصة عاشها في طفولته .. وأوضح : قد يكون هذا السلوك ناتج أيضاً عن عُقد دُونية مزمنة لدى بعض هذه النوعية من الرجال ، والرجل الذي يستطيع البحث في ذاته ليتأكد من هذه العقد يكون رجلاً محظوظاً ، لأنه بذلك سيمتلك القدرة على التخلص منها ، ويتمكن من إصلاح الوضع القائم في علاقته مع زوجته .
http://al-osra.net/images/stories/128-%20inteqad%203.jpg
انتقاد دائم يُشعرني بالمرارة
تُلخِّص (لينا سعيد )- زوجة ، وأم لثلاثة أطفال - قسوة معاناتها قائلة : مشكلتي الحقيقية التي تؤثر على حياتي الزوجية بصورة مزعجة تكمُن في أن زوجي دائم الانتقاد واللوم والتذمر أمام أي عمل أقوم به ، ومهما حاولت جاهدة إسعاده والضغط على نفسي ، فلا بد أن يُخطِّئني ويُحرجني ، حتى في المناسبات السعيدة والأوقات الخاصة ، وهذا الأمر يُشعرني بالمرارة ، فأنا زوجة وإنسانة قبل كل شيء وبحاجة للكلمة الحلوة ، ولعبارات الامتنان والحب منه ، فهو زوجي وأبو أطفالي ، فهل ما أطلبه كثير؟!
انتقاد على الفاضي والمليان
وتشتكي " ع . م " من نقد زوجها الدائم لها قائلة: نقد زوجي الدائم بسبب وبدون سبب، ووصفه لي بأني لست كباقي النساء يجعلني أشعر بالإحباط وعدم الثقة بنفسي وأكره الحياة معه ، وتضيف: إذا كان انتقاده بناء سأتقبله برحابة صدر، لكنه على الفاضي والمليان والتقليل من شأني وعدم احترامي أمام الآخرين وأمام أهله.. وتضيف أنه يرى بأني كُلي عيوب ، حتى في لبسي، وطبخي ، أو تربية الأولاد ، ولا يرى عيوبه ، أو يحفظ لسانه من جرحي أمام الآخرين .
http://al-osra.net/images/stories/128-%20inteqad%201.jpg
وصل الأمر الى الطلاق
أما " أم ملاك العامري " - البالغة من العمر ثلاثين عاماً - فقد كانت تجربتها مغايرة حيث تقول : بسبب كثرة انتقاده الذي لا يطاق طلبت الطلاق رغم محاولة الأهل والأصدقاء معي للرجوع إليه وتأكيدهم بأن يبدأ صفحة جديدة إلا أني رفضت ذلك رفضاً قطعياً بسبب انتقاده اللاذع على اتفه الأسباب مما جعلي حياتي جحيم فكل عمل كنت أقوم به يقابله بانتقاد حتى نفذ صبري وطلبت الطلاق .
نتاج تجربة خاصة وإحساس بالدونية
حذر الباحث البريطاني (ويكلي) الرجال من الآثار العميقة لعادة انتقاد الزوجات على الحياة الأسرية ، مشيراً إلى وجود ارتباط وثيق بين ماضي الزوج وعادة انتقاده الدائم لزوجته ، وأكد : على الرجل أن محاولة اكتشاف القوة الدافعة التي تقف وراء رغباته الانتقادية الملحة ، وأن يفتش عنها في أعماق ذاته أولاً ، وسيجد هناك في زاوية معتمة من زوايا الذات تجربة خاصة عاشها في طفولته .. وأوضح : قد يكون هذا السلوك ناتج أيضاً عن عُقد دُونية مزمنة لدى بعض هذه النوعية من الرجال ، والرجل الذي يستطيع البحث في ذاته ليتأكد من هذه العقد يكون رجلاً محظوظاً ، لأنه بذلك سيمتلك القدرة على التخلص منها ، ويتمكن من إصلاح الوضع القائم في علاقته مع زوجته .