ahlam1399
12-01-2013, 09:12 PM
أما بشرى فكان أبوها يتفنن في تعذيبها والـ. . . . . . شاركينا رأيك
أخواتي الغاليات من عضوات وزائرات
سلام من الله عليكن ورحمته وبركاته
بشرى طفله في عمر التسع سنوات والدها
يعاملانها بقسوة وجفاء فعندما تلعب مع الصغيرات
تنطلق منها بعض الكلمات السيئة وهي طبعا لا تعرف
أنها سيئة فترى أباها يتفنن في ضربها وترى أمها
توبخها كلما مرت من أمامها مما جعلها إنطوائية
ومنعزله وسبب في إنخفاض مستواها المدرسي
وعندما توجهنا بالسؤال لوالديها أجابنا باللغة العامية
وهما يقولان " هذي التربية الصح ولا بلاش . ! ؟
أما مريم ذات التسع سنوات رأت من امها الحنان
ومن أبيها العطف حتى وإن أخطأت فهما يوجهانها
إلى الصواب ويعلمانها الميسر من الدين حتى أصبحت
طفله متربية تربية صحيحه و عندما بادرنا أبويها بالسؤال
أجابا وقالا " هذا من فضل ربي ثم التزامنا بتعاليم ديننا .
كما لاحظنا أعلاة ماهي التربية الصحيحه والتي
تترك أثرا جميلا في النفوس حتى الكبر ولكن للأسف
الكبير ربما أستطيع أن أفترض أن 88% من المجتمع يتعامل
مع أطفاله بقسوة فلو أستطيع أن ألتقي بهم مره فسأقول
لهم هل هذه الطفله بشر أم جماد . . !
ما الأضرار الناتجه عن معاملة الأطفال بقسوة ؟
ينتج عنه استحواذ الشر علي الصغير فيختلط بافعاله مستقبليا .
وقد ينحرف إذا سمح الله عند الكبر مثلا في سن المراهقة والشباب .
الدراسات تقول ..
إن الاطفال الذين يعانون من الأذى النفسى والضرب من ابائهم ,,
عرضة للتعب النفسى وتطاردهم الكوابيس ,, ويبدون اقل حجما ًوأقل فهما ًمن أقرانهم
إلى جانب الإصابة بالإكتئاب والصداع المستمر ويقل مستوى ذكائهم
..
نحاول ان نرفع مستوياتهم الدراسية بالضرب والتوبيخ ,, بينما ما نفعله لا يتعدى كونه
عاملا ًمساعدا ًلهدم ما لديهم من مشاعر آدميه ومستوى ذكاء ..
اشارت أحدث الدراسات التي أجريت بمركز الأبحاث الاجتماعية بفرنسا
أن الآباء هم الذين يزرعون الغباء في أطفالهم،
وأن الطفل الغبي هو الذي تحيطه الأسرة بالقسوة والعديد من المخاوف التي تنتقل له .
· وأن السلوكيات التي تظهر على الطفل في مواقف مختلفة ويحكم عليها الناس لها أكثر من سبب
فكل طفل يولد وله صفاته،
فمثلاً البطيء في التفاعل وعدم الاندماج السهل قد يكون جزءاً من تكوينه·
.
.
وتوكد الدراسه أن اهتمامنا بأطفالنا ليس معناه توفير الطعام والكساء لهم فقط،
ولكنه يزيد على ذلك بكثير، إلى أبعاد أكبر تتعلق بمستقبل هؤلاء الأطفال وصحتهم النفسية
ودراسة ميولهم واستعدادهم في النواحي الدراسية المختلفة·
· وبالتالي نوع العمل والحياة الملائمة لهم مستقبلاً،
وكثيراً ما نستطيع أن نتبين استعدادات الطفل وميوله عن طريق مراقبتنا لحركته اليومية ونشاطه في المنزل،
بأن نترك له الفرصة والمساحة ليكشف عن ميوله·
وبالتالي نستطيع تعديلها وإتاحة الفرصة لها لكي تنمو وتنجح·
أما القسوة فتدمر تلك الميول وتكبتها، وتصيب الطفل بالإحباط والفشل· ومن ثم الغباء في كل تصرفاته
إذن بقي دورك غاليتي شاركينا وأبرزي رأيك على طاولة حوارات وقضايا أما السؤال الموجه إليك فهو"
ما الأساليب التي يجب أن نتبعها حتى نربي
الأطفال ونحميهم من التصرفات الخاطئة ؟
ملاحظة " ما كُتب عن الطفلتين كان من وحي خيالي
الموضوع الأساسي: أما بشرى فكان أبوها يتفنن في تعذيبها والـ. . . . . . شاركينا رأيك (https://hameed.nwar.uk/vb/!273972!http://www.muslmh.com/vb/t273972.html)
ال**در: مُنْتَدَى أَنَا مُسْلِمَةٌ (http://www.muslmh.com/vb/)
أخواتي الغاليات من عضوات وزائرات
سلام من الله عليكن ورحمته وبركاته
بشرى طفله في عمر التسع سنوات والدها
يعاملانها بقسوة وجفاء فعندما تلعب مع الصغيرات
تنطلق منها بعض الكلمات السيئة وهي طبعا لا تعرف
أنها سيئة فترى أباها يتفنن في ضربها وترى أمها
توبخها كلما مرت من أمامها مما جعلها إنطوائية
ومنعزله وسبب في إنخفاض مستواها المدرسي
وعندما توجهنا بالسؤال لوالديها أجابنا باللغة العامية
وهما يقولان " هذي التربية الصح ولا بلاش . ! ؟
أما مريم ذات التسع سنوات رأت من امها الحنان
ومن أبيها العطف حتى وإن أخطأت فهما يوجهانها
إلى الصواب ويعلمانها الميسر من الدين حتى أصبحت
طفله متربية تربية صحيحه و عندما بادرنا أبويها بالسؤال
أجابا وقالا " هذا من فضل ربي ثم التزامنا بتعاليم ديننا .
كما لاحظنا أعلاة ماهي التربية الصحيحه والتي
تترك أثرا جميلا في النفوس حتى الكبر ولكن للأسف
الكبير ربما أستطيع أن أفترض أن 88% من المجتمع يتعامل
مع أطفاله بقسوة فلو أستطيع أن ألتقي بهم مره فسأقول
لهم هل هذه الطفله بشر أم جماد . . !
ما الأضرار الناتجه عن معاملة الأطفال بقسوة ؟
ينتج عنه استحواذ الشر علي الصغير فيختلط بافعاله مستقبليا .
وقد ينحرف إذا سمح الله عند الكبر مثلا في سن المراهقة والشباب .
الدراسات تقول ..
إن الاطفال الذين يعانون من الأذى النفسى والضرب من ابائهم ,,
عرضة للتعب النفسى وتطاردهم الكوابيس ,, ويبدون اقل حجما ًوأقل فهما ًمن أقرانهم
إلى جانب الإصابة بالإكتئاب والصداع المستمر ويقل مستوى ذكائهم
..
نحاول ان نرفع مستوياتهم الدراسية بالضرب والتوبيخ ,, بينما ما نفعله لا يتعدى كونه
عاملا ًمساعدا ًلهدم ما لديهم من مشاعر آدميه ومستوى ذكاء ..
اشارت أحدث الدراسات التي أجريت بمركز الأبحاث الاجتماعية بفرنسا
أن الآباء هم الذين يزرعون الغباء في أطفالهم،
وأن الطفل الغبي هو الذي تحيطه الأسرة بالقسوة والعديد من المخاوف التي تنتقل له .
· وأن السلوكيات التي تظهر على الطفل في مواقف مختلفة ويحكم عليها الناس لها أكثر من سبب
فكل طفل يولد وله صفاته،
فمثلاً البطيء في التفاعل وعدم الاندماج السهل قد يكون جزءاً من تكوينه·
.
.
وتوكد الدراسه أن اهتمامنا بأطفالنا ليس معناه توفير الطعام والكساء لهم فقط،
ولكنه يزيد على ذلك بكثير، إلى أبعاد أكبر تتعلق بمستقبل هؤلاء الأطفال وصحتهم النفسية
ودراسة ميولهم واستعدادهم في النواحي الدراسية المختلفة·
· وبالتالي نوع العمل والحياة الملائمة لهم مستقبلاً،
وكثيراً ما نستطيع أن نتبين استعدادات الطفل وميوله عن طريق مراقبتنا لحركته اليومية ونشاطه في المنزل،
بأن نترك له الفرصة والمساحة ليكشف عن ميوله·
وبالتالي نستطيع تعديلها وإتاحة الفرصة لها لكي تنمو وتنجح·
أما القسوة فتدمر تلك الميول وتكبتها، وتصيب الطفل بالإحباط والفشل· ومن ثم الغباء في كل تصرفاته
إذن بقي دورك غاليتي شاركينا وأبرزي رأيك على طاولة حوارات وقضايا أما السؤال الموجه إليك فهو"
ما الأساليب التي يجب أن نتبعها حتى نربي
الأطفال ونحميهم من التصرفات الخاطئة ؟
ملاحظة " ما كُتب عن الطفلتين كان من وحي خيالي
الموضوع الأساسي: أما بشرى فكان أبوها يتفنن في تعذيبها والـ. . . . . . شاركينا رأيك (https://hameed.nwar.uk/vb/!273972!http://www.muslmh.com/vb/t273972.html)
ال**در: مُنْتَدَى أَنَا مُسْلِمَةٌ (http://www.muslmh.com/vb/)