rss
04-02-2015, 08:29 PM
عام / " الجمارك " تدعو للاستفادة من برنامج " أي بي أم " للتمييز بين الأصلي والمغشوش / إضافة أولى واخيرة
من جانبه قدم فهد الربيعة خلال الورشة عرضاً مباشراً على الموقع الرسمي لمنظمة الجمارك العالمية عارضاً بعض إمكانيات برنامج (أي بي إم )، وقال إن البرنامج ( أو الأداة ) أنشئ بالتعاون بين منظمة الجمارك العالمية والقطاع الخاص في جميع أنحاء العالم، فالعلامة المسجلة في البرنامج تتوافر لها الحماية في جميع أنحاء العالم، إذ يتم من خلال هذا البرنامج التعرف آلياً وبشكل سريع على الأصناف المغشوشة والمقلدة وضبطها، حيث يتيح هذا البرنامج للموظف مجالاً للاطلاع على الصور والعلامات التجارية للأصناف الأصلية وغير الأصلية لمساعدته على التمييز بينها.
وأضاف أن البرنامج يمتاز بأنه يضم بموقع إلكتروني واحد أكثر من 700 شركة منتجة لأصناف متعددة و أكثر من ألفي علامة تجارية تتزايد بشكل مستمر، حيث تم ربط البيانات المتوفرة بهذا البرنامج بآلية التتبع والعلامات التوثيقية التي تضعها بعض الشركات على منتجاتها باستخدام شريط gs1 ومن خلال المسح الضوئي بالهواتف الذكية يتم الحصول على معلومات مفصلة عن الإرساليات الواردة ومعرفة ما إذا كانت مباعة بشكل نظامي وكذلك خط السير الذي سلكته وسعر البيع.
ونوه إلى أن البرنامج هو أداة موجهة لمساعدة الجهات الرقابية، وحماية المستهلك وأصحاب حقوق الملكية الفكرية والعلامات التجارية، ويتحقق هذا الأمر في وقت أسرع وجهد أقل، خاصة بعد أن تم الدخول والاستخدام عبر الهواتف الذكية، ويتم ذلك بجميع اللغات التي يتطلع لها المستفيد من الخدمة، إذ يتم التواصل مع من يشترك في الأداة مع الجمارك في أي مكان في العالم في حال الشك في أي بضاعة، فضلاً عن أن ثمة إحصاءات عن الأداة يتم توفيرها للمستخدم.
وبين أن البرنامج يعد أحد الحلول الناجعة والحديثة التي تنتهجها الشركات المنتجة بالتعاون مع منظمة الجمارك العالمية منذ عام 2010، لمكافحة السلع المقلدة والمغشوشة، وتعد واحدة من وسائل الجمارك لحماية الحقوق والممتلكات، سواء كانت سلعاً أو تصاميم أو علامات، للمؤسسات المحلية أو الخارجية أو الوكلاء المحليين، والهدف من اعتماد البرنامج هو الوصول إلى أن تكون السلع في السوق السعودي هي الأصلية، ولا مكان للغش أو التقليد.
وخلص إلى القول بأن المسجلين في البرنامج بنهاية العام الماضي بلغ 700 صاحب حق ، و2000 علامة تجارية، ويتواجد على الموقع 45 ألف مراقب جمركي.
إثر ذلك جرى حوار مفتوح بين ممثلي **لحة الجمارك ورجال الأعمال حول أداة أو برنامج ( أي بي أم ).
// انتهى //
19:02 ت م
من جانبه قدم فهد الربيعة خلال الورشة عرضاً مباشراً على الموقع الرسمي لمنظمة الجمارك العالمية عارضاً بعض إمكانيات برنامج (أي بي إم )، وقال إن البرنامج ( أو الأداة ) أنشئ بالتعاون بين منظمة الجمارك العالمية والقطاع الخاص في جميع أنحاء العالم، فالعلامة المسجلة في البرنامج تتوافر لها الحماية في جميع أنحاء العالم، إذ يتم من خلال هذا البرنامج التعرف آلياً وبشكل سريع على الأصناف المغشوشة والمقلدة وضبطها، حيث يتيح هذا البرنامج للموظف مجالاً للاطلاع على الصور والعلامات التجارية للأصناف الأصلية وغير الأصلية لمساعدته على التمييز بينها.
وأضاف أن البرنامج يمتاز بأنه يضم بموقع إلكتروني واحد أكثر من 700 شركة منتجة لأصناف متعددة و أكثر من ألفي علامة تجارية تتزايد بشكل مستمر، حيث تم ربط البيانات المتوفرة بهذا البرنامج بآلية التتبع والعلامات التوثيقية التي تضعها بعض الشركات على منتجاتها باستخدام شريط gs1 ومن خلال المسح الضوئي بالهواتف الذكية يتم الحصول على معلومات مفصلة عن الإرساليات الواردة ومعرفة ما إذا كانت مباعة بشكل نظامي وكذلك خط السير الذي سلكته وسعر البيع.
ونوه إلى أن البرنامج هو أداة موجهة لمساعدة الجهات الرقابية، وحماية المستهلك وأصحاب حقوق الملكية الفكرية والعلامات التجارية، ويتحقق هذا الأمر في وقت أسرع وجهد أقل، خاصة بعد أن تم الدخول والاستخدام عبر الهواتف الذكية، ويتم ذلك بجميع اللغات التي يتطلع لها المستفيد من الخدمة، إذ يتم التواصل مع من يشترك في الأداة مع الجمارك في أي مكان في العالم في حال الشك في أي بضاعة، فضلاً عن أن ثمة إحصاءات عن الأداة يتم توفيرها للمستخدم.
وبين أن البرنامج يعد أحد الحلول الناجعة والحديثة التي تنتهجها الشركات المنتجة بالتعاون مع منظمة الجمارك العالمية منذ عام 2010، لمكافحة السلع المقلدة والمغشوشة، وتعد واحدة من وسائل الجمارك لحماية الحقوق والممتلكات، سواء كانت سلعاً أو تصاميم أو علامات، للمؤسسات المحلية أو الخارجية أو الوكلاء المحليين، والهدف من اعتماد البرنامج هو الوصول إلى أن تكون السلع في السوق السعودي هي الأصلية، ولا مكان للغش أو التقليد.
وخلص إلى القول بأن المسجلين في البرنامج بنهاية العام الماضي بلغ 700 صاحب حق ، و2000 علامة تجارية، ويتواجد على الموقع 45 ألف مراقب جمركي.
إثر ذلك جرى حوار مفتوح بين ممثلي **لحة الجمارك ورجال الأعمال حول أداة أو برنامج ( أي بي أم ).
// انتهى //
19:02 ت م