المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عفواً ياقـــدس !


ahlam1399
12-01-2013, 11:02 AM
عفواً ياقـــدس !
عفـــــوا ياقدس ، لقد أخطأنا كثيرا ، حين قلنا أنك أنت قضيتنا الأولى .
كان ينبغي أن تكون قضيتنا الأولى هي إصلاح أنفسنا ، فإذا صلحت ،
حينها ستحـــل القضية الفلسطينية تباعا .
، وليست هي فحسب ، بل كل القضايا .
لكن حينما خدعنا أنفسنا بأكذوبة (فلسطين قضيتنا الأولى )
لا حللنا القضية ولا أصلحنا أنفسنا .
ومن باب الإصلاح الذي أزعمـ كانت هذه الخاطرة .
ولقد راودتني غير مرة ، إلا أني أعرض عنها ، وأركنها جانبا .
وأقول حين أجد الكلمات المناسبة سأتلوها خاطرة دون عناء أو تعب .
لكني حين سمعت مقطعا للشيخ عبد المحسن الأحمد يفسر هذه الأية :
[وَلَوْ نَشَاءُ لَمَسَخْنَاهُمْ عَلَىٰ مَكَانَتِهِمْ فَمَا اسْتَطَاعُوا مُضِيًّا وَلَا يَرْجِعُونَ ](67/ يس)
عزمت عليها فأتت على ركاكة وتواضع عبارات .
كلنا يعرف نفسه وتقصيره ويعرف لمّاتِنا النسائية ومافيها ،
فمثلا ، بعضنا يأكل اللحم منتنا ،
ومنّا من تلبس القصير ، فيبدو الفخذ ويكاد يتجاوز . وطائفة تشاهد ال*****ات
التي أقل ماتوصف به أنها تافهة . وأخرون يحدقون النظــر ،
يرفعون الصوت ، يتأففون من والديهم .
وثلة مفرطة في حجابها ، لا يهمها إن بدت الكف مع السواعد ،
أو ظهرت العيون مرسومة مع الخدود ، أو زركشت العباءة بألوان وكرستالات براقة .
لا أريد أن أركز على الجوانب المظلمة فقط وأنسى بعضا من جوانبنا المشرقة ،
إذ خصلة الحياء تكسو كثيرا من بناتنا وتفيض . والحب والإحترام الذي نظهره لبعضنا من كمال الإيمان .
وتعاون وتكاتف نلمسه حين يحتاج بعضنا بعضا . بشاشة الوجه وطلاقة المحيا
هي من الصدقات المغفول عنها .
والتكافل والتراحم يكاد يكون الصفة المميزة لمجتمعنا .
لن أنتهي لو أردت لمحاسننا عــدا . إلا أن أي إنسان يطمع للأفضل وتشرأب نفسه للعلا .
ولعل الجميع يطمع لحياة هانئة بعيدة عما لا يحب الله .
لذلك أريد أن تقفوا معي وقفة تأمل لهذه الأيــة
[وَلَوْ نَشَاءُ لَمَسَخْنَاهُمْ عَلَىٰ مَكَانَتِهِمْ فَمَا اسْتَطَاعُوا مُضِيًّا وَلَا يَرْجِعُونَ ](67/ يس)
[المسخ : تبديل الخلقة وقلبها حجرا أو جمادا أو بهيمة ] تفسير القرطبي .
مما قيل في معناها "لو نشاء لمسخناهم في المكــان الذي اجترؤوا فيه على المعصية "
تخيلي أنك حين تغتابين تُشلّ أطرافك ، أو يتيبس لسانك ، فلا تقدرين قولا .
ولك أن تتخيلي وأنت بلبسك العاري تحولت إلى جامد لا يتحرك .
أو حين نظرت إلى حرام ، توقفت عيناك ، أو حين ألتقت الأجفان بقيت مغلقة
لا تستطيعين لها فكاكا !



لا أريد أبعث الخوف في نفوسكن ، إلا أنها آية سمعتها فهزتني هــزا ،
فعزمت على التغيير ، وأردت أن نتشارك جميعنا في إصلاح أنفسنا
وتغييريها .
فربنا لم يخلقنا ليعذبنا ولكن ليبلونا ، من يصبر على الطاعة ،
ومن يضعف أمام المعصية حين تتزين وتغري
بلذاتها المؤقتة .
تذكري أن الله يحبك ؛ فأعطاك نعمة الإسلام والهداية له من غير حول منك ولا قوة .
لكن لا تأمني مكره إذ يمهل ربك ، ولا يأخذ بالذنب حين حدوثه ،
بل يمنحك متسعا من الوقت للعودة والرجوع إليه .
فإن تبت فالله غفور رحيم يقبل التوبة عن عباده ،
وإن تباطأت وسوّفت فأنت في دائرة الخطر إلا أن يشاء الله .




ستعود القدس إلى حياض المسلمين ، ستنتصر الثورة السورية ،
سنعود قــــادة للعالم حين نعود إلى ربنـــــا ،
حين نقرأ القرآن فتزجرنا آيات وعيده ، ونتوق إلى آيات وعده .
حينها سينشأ في ظل هذه العودة نساء مربيات ينجبن القادة والفاتحين ، والعلماء العاملين .

الموضوع الأساسي: عفواً ياقـــدس ! (https://hameed.nwar.uk/vb/!273959!http://www.muslmh.com/vb/t273959.html)
ال**در: مُنْتَدَى أَنَا مُسْلِمَةٌ (http://www.muslmh.com/vb/)