rss
03-31-2015, 01:33 PM
سياسي / أمير الكويت يفتتح أعمال المؤتمر الدولي الثالث للمانحين لدعم الوضع الإنساني في سوريا إضافة أولى
ودعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون اليوم الدول المانحة إلى التبرع بسخاء في المؤتمر الدولي الثالث للمانحين لدعم الوضع الإنساني في سوريا.
وأعرب بان كي مون في كلمة ألقاها خلال افتتاح المؤتمر عن شعوره "بالعار والغضب وإحباطه الكبير" إزاء فشل المجتمع الدولي في إنهاء الحرب في سوريا والتي تسببت في معاناة الشعب السوري.
وطالب بمعاقبة المسؤولين عن "الجرائم الكبيرة" التي ارتكبت ضد الشعب السوري وأدت إلى تشرده في الداخل والخارج هربا من الإقتتال الدائر في سوريا.
وقال الأمين العام للأمم المتحدة إنه تم "الإيفاء بأكثر من 90 في المئة من التعهدات التي أطلقت خلال المؤتمر الدولي الثاني للمانحين وقيمتها 4ر2 مليار دولار لكن مع تنامي الاحتياجات ارتفع نداء التمويل خلال (المانحين 3) إلى 4ر8 مليار دولار.
وحول النزاع في سوريا أوضح أنه دخل عامه الخامس وهو "أسوأ أزمة انسانية في العصر الحالي" مؤكدا أن الشعب السوري لا يطلب شفقة بل يطلب دعما".
وأضاف أنه " عاما بعد عام شاهد العالم الحرب في سوريا التي أسفرت مقتل 220 ألف شخص حتى الآن ، فيما يعيش أربعة سوريين من أصل خمسة تحت خط الفقر والحرمان كما فقدت سوريا عقودا من التنمية وتجاوزت نسبة العاطلين عن العمل 50 في المئة وانخفض معدل الحياة إلى 20 عاما".
ووصف بان كي مون الوضع في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين بأنه "مأساوي" حيث أن نحو 95 في المئة من إجمالي عدد اللاجئين الفلسطينيين البالغ 560 ألف يعتمدون بشكل رئيسي على وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) ،مؤكداً أن هناك استراتيجيتين لاستغلال التبرعات في الحد من آثار الأزمة السورية ومساعدة المحتاجين في سوريا ودول الجوار.
وطالب بضرورة التوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية وفق قرارات (بيان جنيف) وهو أفضل حل إنساني لإنهاء "أسوأ أزمة انسانية في العالم لاسيما أن السوريين يتابعوننا وينتظرون منا الدعم".
// يتبع //
12:32 ت م
ودعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون اليوم الدول المانحة إلى التبرع بسخاء في المؤتمر الدولي الثالث للمانحين لدعم الوضع الإنساني في سوريا.
وأعرب بان كي مون في كلمة ألقاها خلال افتتاح المؤتمر عن شعوره "بالعار والغضب وإحباطه الكبير" إزاء فشل المجتمع الدولي في إنهاء الحرب في سوريا والتي تسببت في معاناة الشعب السوري.
وطالب بمعاقبة المسؤولين عن "الجرائم الكبيرة" التي ارتكبت ضد الشعب السوري وأدت إلى تشرده في الداخل والخارج هربا من الإقتتال الدائر في سوريا.
وقال الأمين العام للأمم المتحدة إنه تم "الإيفاء بأكثر من 90 في المئة من التعهدات التي أطلقت خلال المؤتمر الدولي الثاني للمانحين وقيمتها 4ر2 مليار دولار لكن مع تنامي الاحتياجات ارتفع نداء التمويل خلال (المانحين 3) إلى 4ر8 مليار دولار.
وحول النزاع في سوريا أوضح أنه دخل عامه الخامس وهو "أسوأ أزمة انسانية في العصر الحالي" مؤكدا أن الشعب السوري لا يطلب شفقة بل يطلب دعما".
وأضاف أنه " عاما بعد عام شاهد العالم الحرب في سوريا التي أسفرت مقتل 220 ألف شخص حتى الآن ، فيما يعيش أربعة سوريين من أصل خمسة تحت خط الفقر والحرمان كما فقدت سوريا عقودا من التنمية وتجاوزت نسبة العاطلين عن العمل 50 في المئة وانخفض معدل الحياة إلى 20 عاما".
ووصف بان كي مون الوضع في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين بأنه "مأساوي" حيث أن نحو 95 في المئة من إجمالي عدد اللاجئين الفلسطينيين البالغ 560 ألف يعتمدون بشكل رئيسي على وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) ،مؤكداً أن هناك استراتيجيتين لاستغلال التبرعات في الحد من آثار الأزمة السورية ومساعدة المحتاجين في سوريا ودول الجوار.
وطالب بضرورة التوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية وفق قرارات (بيان جنيف) وهو أفضل حل إنساني لإنهاء "أسوأ أزمة انسانية في العالم لاسيما أن السوريين يتابعوننا وينتظرون منا الدعم".
// يتبع //
12:32 ت م