ahlam1399
12-01-2013, 01:45 AM
يا رب : هذا ما إستودعتنى
<div>الأرض
جعلها الله تعالى مهادًا ذلولاً توطأ بالأقدام
وتضرب بالمعاول والفؤوس
وتحمل على ظهرها الأبنية الثقال
فهي ذلول مسخرة لما يريد العبد منها
وجعلها بساطًا
وجعلها كفاتا للأحياء تضمهم على ظهرها
وللأموات تضمهم في بطنها
وطحاها فمدها وبسطها ووسعها
ودحاها فهيئها لما يراد منها
بأن أخرج منها ماءها ومرعاها
وشق فيها الأنهار وجعل فيها السبل والفجاج
و جعلها ساكنة واقفة
وتلك آية أخرى
إذ لا دعامة تحتها تمسكها
ولا علاقة فوقها
ولكنها لما كانت على وجه الماء
كانت تكفأ كما تكفأ السفينة
فاقتضت العناية الأزلية والحكمة الإلهية
أن وضع عليها رواسي يثبتها بها لئلا تميد
وليستقر عليها الأنام والحيوان والنبات والأمتعة
وتمكين الحيوان والناس من السعي عليها في مآربهم
والجلوس لراحاتهم والنوم لهدوئهم
والتمكن من أعمالهم
ولو كانت رجراجة
لم يستطعوا على ظهرها قرارًا ولا هدوءًا
ولا ثبت لهم عليها بناء
ولا أمكنهم عليها صناعة ولا تجارة ولا حراثة ولا **لحة
وكيف كانوا يتهنون بالعيش والأرض ترتج من تحتهم
واعتبر ذلك بما يصيبهم من الزلازل على قلة مكثها
كيف يضطرهم إلى ترك منازلهم والهرب عنها
قال النبي - صلى الله عليه و سلم -:
«لما خلق الله الأرض جعلت تميد فخلق الجبال عليها فاستقرت، فتعجبت الملائكة من شدة الجبال، فقالوا: يا رب هل من خلقك شيء أشد من الجبال؟ قال: نعم، الحديد، قالوا: يا رب هل من خلقك شيء أشد من الحديد؟ قال: نعم، النار. قالوا: يا رب فهل من خلقك شيء أشد من النار؟ قال نعم: الريح. قالوا: يا رب فهل من خلقك أشد من الريح؟ قال: نعم، ابن آدم يتصدق صدقة بيمينه يخفيها عن
شماله»
ومن آياتها أن جعلها مختلفة الأجناس والصفات والمنافع
مع أنها قطع متجاورات متلاصقة:
فهذه سهلة وهذه حزنة تجاورها وتلاصقها
وهذه طيبة تنبت وتلاصقها أرض لا تنبت
وهذه تربة وتلاصقها رمال
وهذه صلبة ويلاصقها أرض رخوة
وهذه سوداء ويليها أرض بيضاء
وهذه حصا كلها ويجاورها أرض لا يوجد فيها حجر
وهذه تصلح لنبات كذا وكذا
وهذه لا تصلح له بل تصلح لغيره
وهذه سبخة مالحة وهذه بضدها
وهذه ليس فيها جبل ولا معلم
وهذه مسجرة بالجبال
وهذه لا تصلح إلا على المطر
وهذه لا ينفعها المطر بل لا تصلح إلا على سقي الأنهار
فيمطر الله سبحانه
الماء على الأرض البعيدة ويسوق الماء إليها على وجه الأرض
ولننظر قطعها المتجاورات
وكيف ينزل عليها ماء واحد
فتنبت الأزواج المختلفة المتباينة
في الشكل واللون والرائحة والطعم والمنفعة
فكيف كانت هذه الأجنة المختلفة مودعة في بطن هذه الأم
وكيف حملها من لقاح واحد
صنع الله الذي اتقن كل شيء
لا إله إلا هو
ال**در: منتدى المرأة والطفل - جنى النسائية (http://www.gaanaa.net/vb) - من قسم: ركن تفاعل الزوار مع العضوات في شتى المجالات (http://www.gaanaa.net/vb/forumdisplay.php?f=153)
dh vf : i`h lh Ysj,]ujkn
<div>الأرض
جعلها الله تعالى مهادًا ذلولاً توطأ بالأقدام
وتضرب بالمعاول والفؤوس
وتحمل على ظهرها الأبنية الثقال
فهي ذلول مسخرة لما يريد العبد منها
وجعلها بساطًا
وجعلها كفاتا للأحياء تضمهم على ظهرها
وللأموات تضمهم في بطنها
وطحاها فمدها وبسطها ووسعها
ودحاها فهيئها لما يراد منها
بأن أخرج منها ماءها ومرعاها
وشق فيها الأنهار وجعل فيها السبل والفجاج
و جعلها ساكنة واقفة
وتلك آية أخرى
إذ لا دعامة تحتها تمسكها
ولا علاقة فوقها
ولكنها لما كانت على وجه الماء
كانت تكفأ كما تكفأ السفينة
فاقتضت العناية الأزلية والحكمة الإلهية
أن وضع عليها رواسي يثبتها بها لئلا تميد
وليستقر عليها الأنام والحيوان والنبات والأمتعة
وتمكين الحيوان والناس من السعي عليها في مآربهم
والجلوس لراحاتهم والنوم لهدوئهم
والتمكن من أعمالهم
ولو كانت رجراجة
لم يستطعوا على ظهرها قرارًا ولا هدوءًا
ولا ثبت لهم عليها بناء
ولا أمكنهم عليها صناعة ولا تجارة ولا حراثة ولا **لحة
وكيف كانوا يتهنون بالعيش والأرض ترتج من تحتهم
واعتبر ذلك بما يصيبهم من الزلازل على قلة مكثها
كيف يضطرهم إلى ترك منازلهم والهرب عنها
قال النبي - صلى الله عليه و سلم -:
«لما خلق الله الأرض جعلت تميد فخلق الجبال عليها فاستقرت، فتعجبت الملائكة من شدة الجبال، فقالوا: يا رب هل من خلقك شيء أشد من الجبال؟ قال: نعم، الحديد، قالوا: يا رب هل من خلقك شيء أشد من الحديد؟ قال: نعم، النار. قالوا: يا رب فهل من خلقك شيء أشد من النار؟ قال نعم: الريح. قالوا: يا رب فهل من خلقك أشد من الريح؟ قال: نعم، ابن آدم يتصدق صدقة بيمينه يخفيها عن
شماله»
ومن آياتها أن جعلها مختلفة الأجناس والصفات والمنافع
مع أنها قطع متجاورات متلاصقة:
فهذه سهلة وهذه حزنة تجاورها وتلاصقها
وهذه طيبة تنبت وتلاصقها أرض لا تنبت
وهذه تربة وتلاصقها رمال
وهذه صلبة ويلاصقها أرض رخوة
وهذه سوداء ويليها أرض بيضاء
وهذه حصا كلها ويجاورها أرض لا يوجد فيها حجر
وهذه تصلح لنبات كذا وكذا
وهذه لا تصلح له بل تصلح لغيره
وهذه سبخة مالحة وهذه بضدها
وهذه ليس فيها جبل ولا معلم
وهذه مسجرة بالجبال
وهذه لا تصلح إلا على المطر
وهذه لا ينفعها المطر بل لا تصلح إلا على سقي الأنهار
فيمطر الله سبحانه
الماء على الأرض البعيدة ويسوق الماء إليها على وجه الأرض
ولننظر قطعها المتجاورات
وكيف ينزل عليها ماء واحد
فتنبت الأزواج المختلفة المتباينة
في الشكل واللون والرائحة والطعم والمنفعة
فكيف كانت هذه الأجنة المختلفة مودعة في بطن هذه الأم
وكيف حملها من لقاح واحد
صنع الله الذي اتقن كل شيء
لا إله إلا هو
ال**در: منتدى المرأة والطفل - جنى النسائية (http://www.gaanaa.net/vb) - من قسم: ركن تفاعل الزوار مع العضوات في شتى المجالات (http://www.gaanaa.net/vb/forumdisplay.php?f=153)
dh vf : i`h lh Ysj,]ujkn