ahlam1399
11-30-2013, 06:24 PM
ضوابط الأوراد الشرعية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
____________________
ضوابط الأوراد الشرعية
_______________
السؤال/
الأوراد مثل ورد-التاج ، وورد-لاخي ، وورد-تناجيانا وغيرها ، هل تعد من البدع ؟.
الجواب/
الحمد لله
لا علم لنا بما في هذه الأوراد ، لكنا نضع لك بعض الضوابط التي
تعينك على معرفة المشروع والمبتدع من ذلك :
أولا : أفضل الأوراد ما نقل لفظه عن النبي صلى الله عليه وسلم ،
لأن الله تعالى لا يختار له إلا الأكمل والأفضل ، وهو صلى الله عليه
وسلم لا يختار لأمته إلا ذلك.
ثانيا : يجوز للإنسان أن يصلي على نبيه صلى الله عليه بصيغة لم
ترد إذا لم تتضمن محذورا شرعيا كالغلو فيه أو التوسل أو دعائه
من دون الله .
ثالثا : ليس للذاكر أن يحدد وقتا أو عدداً أو كيفية للذكر إلا إذا ثبت
ذلك بدليل صحيح ، لأن الله تعالى لا يعبد إلا بما شرعه في كتابه أو
على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم ، والعبادة لا بد أن تكون
مشروعة في ذاتها وكيفيتها ووقتها ومقدارها .
فمن اتخذ لنفسه وردا لم يثبت لفظه عن النبي صلى الله عليه وسلم
، وحدد له عددا معينا أو التزم فعله في وقت معين فقد وقع في
البدعة .
وهذه البدعة يسميها العلماء : البدعة الإضافية ، لكون العمل
مشروعا في أصله ، لكن لحقته البدعة من جهة اختراع الكيفية أو
تحديد المقدار والزمن .
واعلم أن الخير كله في اتباع ما جاء عن النبي صلى الله عليه
وسلم ، ومن تأمل حال أصحاب الأوراد المخترعة وجدهم في أغلب
الأحوال مقصرين في فعل ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم
من أذكار الصباح والمساء ونحوها ، وهذا يؤكد ما جاء عن بعض
السلف من أنه لا يبتدع إنسان بدعة إلا ويترك من السنة مثلها .
والله أعلم .
ال**در/
الإسلام سؤال وجواب
</p>
<span id="twitter_btn" style="margin-left: 6px; ">
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
____________________
ضوابط الأوراد الشرعية
_______________
السؤال/
الأوراد مثل ورد-التاج ، وورد-لاخي ، وورد-تناجيانا وغيرها ، هل تعد من البدع ؟.
الجواب/
الحمد لله
لا علم لنا بما في هذه الأوراد ، لكنا نضع لك بعض الضوابط التي
تعينك على معرفة المشروع والمبتدع من ذلك :
أولا : أفضل الأوراد ما نقل لفظه عن النبي صلى الله عليه وسلم ،
لأن الله تعالى لا يختار له إلا الأكمل والأفضل ، وهو صلى الله عليه
وسلم لا يختار لأمته إلا ذلك.
ثانيا : يجوز للإنسان أن يصلي على نبيه صلى الله عليه بصيغة لم
ترد إذا لم تتضمن محذورا شرعيا كالغلو فيه أو التوسل أو دعائه
من دون الله .
ثالثا : ليس للذاكر أن يحدد وقتا أو عدداً أو كيفية للذكر إلا إذا ثبت
ذلك بدليل صحيح ، لأن الله تعالى لا يعبد إلا بما شرعه في كتابه أو
على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم ، والعبادة لا بد أن تكون
مشروعة في ذاتها وكيفيتها ووقتها ومقدارها .
فمن اتخذ لنفسه وردا لم يثبت لفظه عن النبي صلى الله عليه وسلم
، وحدد له عددا معينا أو التزم فعله في وقت معين فقد وقع في
البدعة .
وهذه البدعة يسميها العلماء : البدعة الإضافية ، لكون العمل
مشروعا في أصله ، لكن لحقته البدعة من جهة اختراع الكيفية أو
تحديد المقدار والزمن .
واعلم أن الخير كله في اتباع ما جاء عن النبي صلى الله عليه
وسلم ، ومن تأمل حال أصحاب الأوراد المخترعة وجدهم في أغلب
الأحوال مقصرين في فعل ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم
من أذكار الصباح والمساء ونحوها ، وهذا يؤكد ما جاء عن بعض
السلف من أنه لا يبتدع إنسان بدعة إلا ويترك من السنة مثلها .
والله أعلم .
ال**در/
الإسلام سؤال وجواب
</p>
<span id="twitter_btn" style="margin-left: 6px; ">