ahlam1399
11-29-2013, 11:29 PM
الإنفجار العظيم
<div>المهم فى هذه النظرية : هو تسليمها بأن لكوننا هذا بداية
و أنه ليس كونا أزليا
و جاءت نظرية الإنفجار (http://www.gaanaa.net/vb/tags.php?tag=%C7%E1%C5%E4%DD%CC%C7%D1) الكبير من أجل تفسير حقيقة واقعة
هذه الحقيقة هى :
أن كوننا هذا تتباعد مجراته بعضها عن بعض بصورة مستمرة
و ليس المعنى : أنها تتحرك فى إتجاهات مختلفة داخل مكان ثابت
إنما : تباعد الأجرام هو تباعد من نوع آخر
إنه تباعد لا تتحرك فيه الأجرام الحركة المعهودة
بل إن الذى يتحرك متسعا هو المكان الذى تحل فيه تلك الأجرام
و باتساعه : يزداد البعد بين الأجرام الحالة فيه
و قد تم التعرف على هذه الحقيقة
بالإستناد إلى ظاهرة تتعلق بالصوت و الضوء
فالصوت مكون من موجات
و إذا سار **دره نحوك
تلاحقت موجاته المتصلة إلى أذنك و تراكمت عليه
و إذا إبتعد ال**در عنك تباعدت تلك الموجات
فإذا تصورنا أن كل موجة تحمل قدرا من الصوت :
كان الصوت فى الحالة الأولى أعظم
لكثرة الموجات الواصلة منه إلى الأذن فى الثانية الواحدة
و العكس بالعكس
و كذلك الحال بالنسبة للضوء :
فالضوء مكون كذلك من موجات
و هذا الضوء الأبيض الذى نراه :
مكون من موجات ذات أطوال مختلفة
يمثل كل منها ضوءا مختلفا عن الآخر
لكنها إذا إجتمعت : كونت فى أبصارنا هذا الذى نسميه ضوءا
و نحن نرى الألوان المكونة للضوء على الطبيعة فى صورة قوس قزح
و ما قوس قزح فى حقيقته إلا ضوء الشمس
أتانا من خلال السحاب فتفرقت أجزاؤه
و اللون الأحمر هو أطولها موجة بينما اللون الأزرق هو أقصرها
و هناك موجات أخرى لا تراها العين
فهناك من الطرف الأزرق الموجات المكونة لأشعة إكس
و من الطرف الأحمر الموجات المكونة لأشعة الراديو
هذه الحقائق تفسر لنا شيئا مهما :
هو أنه حين يميل الضوء إلى الزرقة
فمعنى ذلك : أن **دره يتحرك فى إتجاهنا
كما أن حمرته تدل على أنه يبتعد عنا
و إذن :
فوجود إحمرار فى ضوء الشئ يدل على أنه يسير مبتعدا عنا
و كلما كان الإحمرار أكثر كان البعد أكبر
و قد تمكن علماء الفلك عن طريق الأجهزة الحديثة الدقيقة :
من مشاهدة حمرة كهذه فى أطياف الضوء الواصل إلينا
من آفاق الكون البعيدة
فاستدلوا بهذا الإحمرار : على أن **ادرها تبتعد عنا
بل : إستطاعوا أن يقيسوا المسافة التى تبعد بها
بل : و معدل سرعتها
نعلم : أن سرعة الضوء هى 186.282 ميل فى الثانية
و هذه السرعة الفائقة ليست مما يمكن أن نحسه
فى رؤيتنا لما نراه على كوكبنا الأرضى
و لكن بالنسبة للمسافات البعيدة :
فإننا حين نرى الشمس ? مثلا ? فى حالة غروب أو شروق
تكون قد فعلت هذا قبل ثمان دقائق من رؤيتنا لها
ذلك : لأنها تبعد عنا مسافة 92.957.000 ميلا
و كلما كان الشئ أبعد
فإننا نراه عند وصول ضوئه إلينا على الحال التى كان عليها
بمقدار المدة التى إستغرقها وصول ضوئه إلينا
و على هذا :
فكلما كان الشئ أبعد مسافة
كانت رؤيتنا له على حال أسبق زمانا
و لهذا : فقد نرى الشئ عل حال كان عليها قبل مائة سنة
أو قبل ألف أو قبل مليون
بل : إننا قد نرى شيئا ليس له اليوم وجود
لأنه إذا كان نجما ? مثلا ? فقد يكون قد تغير و تطور
أو مات و تبدد فى أثناء المدة التى يسير فيها ضوؤه إلينا
و على هذا :
فنحن حين نرى الأجرام السماوية البعيدة الآن
فإنما نراها فى ماضيها لا فى حاضرها
هذه كلها حقائق .. فما تفسيرها ؟
ال**در: منتدى المرأة والطفل - جنى النسائية (http://www.gaanaa.net/vb) - من قسم: ركن تفاعل الزوار مع العضوات في شتى المجالات (http://www.gaanaa.net/vb/forumdisplay.php?f=153)
hgYkt[hv hgu/dl
<div>المهم فى هذه النظرية : هو تسليمها بأن لكوننا هذا بداية
و أنه ليس كونا أزليا
و جاءت نظرية الإنفجار (http://www.gaanaa.net/vb/tags.php?tag=%C7%E1%C5%E4%DD%CC%C7%D1) الكبير من أجل تفسير حقيقة واقعة
هذه الحقيقة هى :
أن كوننا هذا تتباعد مجراته بعضها عن بعض بصورة مستمرة
و ليس المعنى : أنها تتحرك فى إتجاهات مختلفة داخل مكان ثابت
إنما : تباعد الأجرام هو تباعد من نوع آخر
إنه تباعد لا تتحرك فيه الأجرام الحركة المعهودة
بل إن الذى يتحرك متسعا هو المكان الذى تحل فيه تلك الأجرام
و باتساعه : يزداد البعد بين الأجرام الحالة فيه
و قد تم التعرف على هذه الحقيقة
بالإستناد إلى ظاهرة تتعلق بالصوت و الضوء
فالصوت مكون من موجات
و إذا سار **دره نحوك
تلاحقت موجاته المتصلة إلى أذنك و تراكمت عليه
و إذا إبتعد ال**در عنك تباعدت تلك الموجات
فإذا تصورنا أن كل موجة تحمل قدرا من الصوت :
كان الصوت فى الحالة الأولى أعظم
لكثرة الموجات الواصلة منه إلى الأذن فى الثانية الواحدة
و العكس بالعكس
و كذلك الحال بالنسبة للضوء :
فالضوء مكون كذلك من موجات
و هذا الضوء الأبيض الذى نراه :
مكون من موجات ذات أطوال مختلفة
يمثل كل منها ضوءا مختلفا عن الآخر
لكنها إذا إجتمعت : كونت فى أبصارنا هذا الذى نسميه ضوءا
و نحن نرى الألوان المكونة للضوء على الطبيعة فى صورة قوس قزح
و ما قوس قزح فى حقيقته إلا ضوء الشمس
أتانا من خلال السحاب فتفرقت أجزاؤه
و اللون الأحمر هو أطولها موجة بينما اللون الأزرق هو أقصرها
و هناك موجات أخرى لا تراها العين
فهناك من الطرف الأزرق الموجات المكونة لأشعة إكس
و من الطرف الأحمر الموجات المكونة لأشعة الراديو
هذه الحقائق تفسر لنا شيئا مهما :
هو أنه حين يميل الضوء إلى الزرقة
فمعنى ذلك : أن **دره يتحرك فى إتجاهنا
كما أن حمرته تدل على أنه يبتعد عنا
و إذن :
فوجود إحمرار فى ضوء الشئ يدل على أنه يسير مبتعدا عنا
و كلما كان الإحمرار أكثر كان البعد أكبر
و قد تمكن علماء الفلك عن طريق الأجهزة الحديثة الدقيقة :
من مشاهدة حمرة كهذه فى أطياف الضوء الواصل إلينا
من آفاق الكون البعيدة
فاستدلوا بهذا الإحمرار : على أن **ادرها تبتعد عنا
بل : إستطاعوا أن يقيسوا المسافة التى تبعد بها
بل : و معدل سرعتها
نعلم : أن سرعة الضوء هى 186.282 ميل فى الثانية
و هذه السرعة الفائقة ليست مما يمكن أن نحسه
فى رؤيتنا لما نراه على كوكبنا الأرضى
و لكن بالنسبة للمسافات البعيدة :
فإننا حين نرى الشمس ? مثلا ? فى حالة غروب أو شروق
تكون قد فعلت هذا قبل ثمان دقائق من رؤيتنا لها
ذلك : لأنها تبعد عنا مسافة 92.957.000 ميلا
و كلما كان الشئ أبعد
فإننا نراه عند وصول ضوئه إلينا على الحال التى كان عليها
بمقدار المدة التى إستغرقها وصول ضوئه إلينا
و على هذا :
فكلما كان الشئ أبعد مسافة
كانت رؤيتنا له على حال أسبق زمانا
و لهذا : فقد نرى الشئ عل حال كان عليها قبل مائة سنة
أو قبل ألف أو قبل مليون
بل : إننا قد نرى شيئا ليس له اليوم وجود
لأنه إذا كان نجما ? مثلا ? فقد يكون قد تغير و تطور
أو مات و تبدد فى أثناء المدة التى يسير فيها ضوؤه إلينا
و على هذا :
فنحن حين نرى الأجرام السماوية البعيدة الآن
فإنما نراها فى ماضيها لا فى حاضرها
هذه كلها حقائق .. فما تفسيرها ؟
ال**در: منتدى المرأة والطفل - جنى النسائية (http://www.gaanaa.net/vb) - من قسم: ركن تفاعل الزوار مع العضوات في شتى المجالات (http://www.gaanaa.net/vb/forumdisplay.php?f=153)
hgYkt[hv hgu/dl