المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إن فرقتنا حدود الأرض ففي السماء ملتقانا .


ahlam1399
11-29-2013, 10:42 AM
إن فرقتنا حدود الأرض ففي السماء ملتقانا .
إليـــهن وقد تلاقينا هنا لله وفي الله ، وعلى بعد في المسافات الشاسعة ،
والصحاري الممتدة ، والجبال العالية ، والبحار العميقة .
نشهــد الله على حبكن .

تذكرون ، فيخفق القلب ، تقدمون إلينا حجاجا ، زوارا ، سواحا ، فنسنتبشر بكم كأرض جادها الغيث ،
فاخضرت ، وتزينت بعد سنيٍّ عجاف ،
تسبقنا إليكم تحيانا وأنتم ماتزالون في أرضكم ، فتستضيفكم قلوبنا بيوتا تسكنون إليها ،
قبل أن تدخلوا ديارنا .
ليس بيننا بينكم ، صلة قربى ، وما عشنا في ظلمات ثلاث سويا !
ولسنا أولاد قبيلة واحدة ، قد جمعتهم الأرض ، والعادة والتقليد .
ولا بيننا **الح تجارية ، ولا منافع إقتصادية .
مابيننا أعظـــم من هذا كله ،
مابيينا أذان يُرفع ، فكلنا نردد كلماته ، عبودية لله ، وإقرارا بوحدانيته .
مابيننا دين ، يجمعنا ، في صلاة واحدة ، وقبلة واحدة نوليها وجوهنا في ذات الوقت .
مابيننا أعظم من أن تفصله أسلائك شائكة وحدود وهميــة وإتفاقيات دولية .
إن تفرقت أجسادنا في ديار شتى ، فأرواحنا تلتقي سماء ولن يوصدوها .
مابيننا حــرف وكلمة ولغة خالدة ، فإن تعددت لهجاتنا فإلى أمنا العربية نعود .
مابيننا أخوة في الله ، أثبتها إشتياق الحبيب إلى رؤيتنا :
(ودِدْتُ أنّا قدْ رأيْنا إخوانَنا ، قالُوا : أوَلَسْنا إخوانُكَ ؟ قال : بلْ أنتُمْ أصحابِي ، وإخوانُنا الّذين لمْ يأتُوا بعدُ )(1)
مابيننا محبة رجــــل ، هو قائدنا ، وإن تعدد الحكام والرؤساء فينا ، فطاعته إيمان ، والسير خلفه هو النجاة .
مابيننا ، حـــــب في الله فبه تكتمل عرى الإيمان :
(ومن أحبَّ للهِ ، وأبغض للهِ ، وأعطَى للهِ ، ومنع للهِ ، فقد استكمل الإيمانَ)(2).




(1)الراوي: أبو هريرة
المحدث: الألباني -
ال**در: صحيح الجامع -
الصفحة أو الرقم: 3698
خلاصة حكم المحدث: صحيح
(2)الراوي: عبدالله بن ضمرة السلولي
المحدث: الألباني -
ال**در: الإيمان لابن أبي شيبة -
الصفحة أو الرقم: 128
خلاصة حكم المحدث: إسناده حسن رجاله ثقات رجال الشيخين


الموضوع الأساسي: إن فرقتنا حدود الأرض ففي السماء ملتقانا . (https://hameed.nwar.uk/vb/!273918!http://www.muslmh.com/vb/t273918.html)
ال**در: مُنْتَدَى أَنَا مُسْلِمَةٌ (http://www.muslmh.com/vb/)