rss
03-24-2015, 05:41 PM
اقتصادي/ أرامكو السعودية تضاعف استثماراتها في الصين في مجالات التكرير والمعالجة والصناعات التحويلية / إضافة ثانية واخيرة
ويناقش المنتدى توجهات الحكومة وأولوياتها وتصوراتها ، وفي الوقت نفسه يتيح الفرصة للحكومة لسماع رؤى المستثمرين العالميين وقضاياهم وأولوياتهم .
من جانب آخر وقّع رئيس أرامكو السعودية وكبير إدارييها التنفيذيين خالد الفالح مع رئيس الأكاديمية الصينية للعلوم ، باي شونل مذكرة تعاون في مجالات الأبحاث والتقنية والابتكار والتعليم .
وقال الفالح إن المذكرة خطوة مهمة في ترسيخ التعاون العلمي والإبداعي بما يسهم في دعم قطاع الطاقة والصناعة ، ويعمّق العلاقات السعودية الصينية في مرحلة يزداد فيها التركيز على الابتكار في البلدين .
وأفاد بأن إستراتيجية أرامكو السعودية تتضمن مضاعفة القدرة الإبتكارية والبحثية في الشركة بواقع خمسة أضعاف ، بما يحقق الريادة العلمية والتقنية للشركة على الصعيد العالمي ، ويجعلها في المرتبة الأولى من حيث الابتكار في تقنية الطاقة .
وأشار الفالح إلى أن الابتكار، والأبحاث ، والتطوير التقني ، وريادة الأعمال ، والتعليم ، هي خمسة ركائز لنجاح وتنافسية الدول والشركات في القرن الـ 21، مضيفاً بأنه من خلال مباحثات التعاون مع المسؤولين الصينين وجد أن كلمة الابتكار هي الكلمة الأكثر تداولاً لنقل اقتصاد الصين إلى مرحلة جديدة من التميز النوعي .
ومن المعروف أن الأكاديمية الصينية للعلوم هي الذراع العلمي والبحثي المرموق للصين ويعمل بها 60 ألفاً من العلماء والباحثين ، ولديها شبكة تضم أكثر من 100 معهدٍ بحثي وأكاديمية علمية في فروع شاملة.
// انتهى //
16:36 ت م
ويناقش المنتدى توجهات الحكومة وأولوياتها وتصوراتها ، وفي الوقت نفسه يتيح الفرصة للحكومة لسماع رؤى المستثمرين العالميين وقضاياهم وأولوياتهم .
من جانب آخر وقّع رئيس أرامكو السعودية وكبير إدارييها التنفيذيين خالد الفالح مع رئيس الأكاديمية الصينية للعلوم ، باي شونل مذكرة تعاون في مجالات الأبحاث والتقنية والابتكار والتعليم .
وقال الفالح إن المذكرة خطوة مهمة في ترسيخ التعاون العلمي والإبداعي بما يسهم في دعم قطاع الطاقة والصناعة ، ويعمّق العلاقات السعودية الصينية في مرحلة يزداد فيها التركيز على الابتكار في البلدين .
وأفاد بأن إستراتيجية أرامكو السعودية تتضمن مضاعفة القدرة الإبتكارية والبحثية في الشركة بواقع خمسة أضعاف ، بما يحقق الريادة العلمية والتقنية للشركة على الصعيد العالمي ، ويجعلها في المرتبة الأولى من حيث الابتكار في تقنية الطاقة .
وأشار الفالح إلى أن الابتكار، والأبحاث ، والتطوير التقني ، وريادة الأعمال ، والتعليم ، هي خمسة ركائز لنجاح وتنافسية الدول والشركات في القرن الـ 21، مضيفاً بأنه من خلال مباحثات التعاون مع المسؤولين الصينين وجد أن كلمة الابتكار هي الكلمة الأكثر تداولاً لنقل اقتصاد الصين إلى مرحلة جديدة من التميز النوعي .
ومن المعروف أن الأكاديمية الصينية للعلوم هي الذراع العلمي والبحثي المرموق للصين ويعمل بها 60 ألفاً من العلماء والباحثين ، ولديها شبكة تضم أكثر من 100 معهدٍ بحثي وأكاديمية علمية في فروع شاملة.
// انتهى //
16:36 ت م