rss
03-22-2015, 08:20 AM
الصحف السعودية / إضافة رابعة
فيما اعتبرت صحيفة "الشرق" ، أن الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي ، وضع أمس النقاط على الحروف، وسمَّى خلال خطابه أمس الأشياء بمسمياتها خارجاً عن صمته الطويل منذ احتلال الحوثيين العاصمة صنعاء، في وقت تواصل المليشيات الحوثية محاولات توسيع مناطق وجودها مدعومة من قبل الرئيس السابق علي عبدالله صالح، الذي لا يزال يصر على وضع نفسه كأحد أطراف التحالف الإيراني في المنطقة العربية.
وقالت: إن خطاب الرئيس هادي الذي رفض كل إجراءات الحوثي الانقلابية، أكد أن فرص الحوار في اليمن لا تزال مفتوحة أمام جميع الأطراف اليمنية بمن فيهم الحوثيون، وأن جميع القوى السياسية بمن فيهم الحوثيون مدعوُّون إلى الحوار والالتزام بالمبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني والذهاب إلى الحوار في الرياض.
وأبرزت أن الرئيس هادي الذي يدرك تماماً خطورة ما يقوم به الحوثيون وحلفاؤهم على مستقبل اليمن، من دفعه باتجاه الحرب والتشظي خدمةً ل**الح حكام طهران، أوضح أنه لا تزال هناك فرص لتجاوز هذا ال**ير الذي يريده الحوثيون لليمن، ونبه المكونات السياسية إلى استشعار خطورة المرحلة والمشاركة بفاعلية في الحوار الذي دُعِيت إليه في الرياض للخروج بحلول تجنِّب اليمن الانهيار والعمل على تصحيح مسار العملية السياسية وعودتها إلى الطريق الصحيح.
// يتبع //
06:49 ت م 03:49 جمت
فيما اعتبرت صحيفة "الشرق" ، أن الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي ، وضع أمس النقاط على الحروف، وسمَّى خلال خطابه أمس الأشياء بمسمياتها خارجاً عن صمته الطويل منذ احتلال الحوثيين العاصمة صنعاء، في وقت تواصل المليشيات الحوثية محاولات توسيع مناطق وجودها مدعومة من قبل الرئيس السابق علي عبدالله صالح، الذي لا يزال يصر على وضع نفسه كأحد أطراف التحالف الإيراني في المنطقة العربية.
وقالت: إن خطاب الرئيس هادي الذي رفض كل إجراءات الحوثي الانقلابية، أكد أن فرص الحوار في اليمن لا تزال مفتوحة أمام جميع الأطراف اليمنية بمن فيهم الحوثيون، وأن جميع القوى السياسية بمن فيهم الحوثيون مدعوُّون إلى الحوار والالتزام بالمبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني والذهاب إلى الحوار في الرياض.
وأبرزت أن الرئيس هادي الذي يدرك تماماً خطورة ما يقوم به الحوثيون وحلفاؤهم على مستقبل اليمن، من دفعه باتجاه الحرب والتشظي خدمةً ل**الح حكام طهران، أوضح أنه لا تزال هناك فرص لتجاوز هذا ال**ير الذي يريده الحوثيون لليمن، ونبه المكونات السياسية إلى استشعار خطورة المرحلة والمشاركة بفاعلية في الحوار الذي دُعِيت إليه في الرياض للخروج بحلول تجنِّب اليمن الانهيار والعمل على تصحيح مسار العملية السياسية وعودتها إلى الطريق الصحيح.
// يتبع //
06:49 ت م 03:49 جمت