rss
03-19-2015, 02:52 PM
الشخصية الإنتهازية
بعضنا يُهدر جهداً في الخصومات المفتعلة ، و المناكفات التي لا طائل منها، و يضخّم الأمور البسيطة الهامشية ..!
و يحولها لمشاحنات شرسة ، و معارك **يرية ..!
و الأصعب أننا على المستوى الجماعي في المدارس مثلاً نستدرج مكرهين إلى هذا الجوّ الخانق الذي يقتل فينا روح الإبداع و الإخلاص ..
كل هذا بسبب نمط من المنتسبين للتعليم أو مانسميهم بالوصوليين الذي يبحثون عن الشهرة و النفوذ و ال**لحة الفردية فيصلون لمآربهم بإقتراف الآثام و التملّق و النفاق بصورة تخلبُ الألباب ،
فـ يصعدون جمام الآخرين ،ولا يتورعون أمام بغيّتهم في ليّ عنق الحقائق ، حتى أنهم قد يتحالفون مع الشيطان لو أقتضى الأمر ..
الشخصية الإنتهازية الوصولية تعيش في وحل الأنانية ..
لا ترى سوى مطامعها ، بل لا يتجاوز نظرها أبعد من أخ** قدميها ،..
إنني هنا أبحث عن علاج مرضٍ جعل الأمور تسند لغير الأكفّاء ، فـ هؤلاء المرضى عافاهم الله وضعواْ حجاباً دونهم و حطّوا من قدرهم ليقطعوا الطريقَ أمامهم ،.
و المحزن أن الخاسر الأول هي مدارسنا ، التي يعيش بعضها جوّاً من الشليلة و يقرّب الوسطاء وتضيّع الحقوق و ننصرف عن تحقيق ال**الح العامة ..
"حسداً من عندِ أنفسِهم " ،.. صدق الله العظيمْ
مرضٌ إجتماعي ،.. فمن ينقذنا ؟!
بعضنا يُهدر جهداً في الخصومات المفتعلة ، و المناكفات التي لا طائل منها، و يضخّم الأمور البسيطة الهامشية ..!
و يحولها لمشاحنات شرسة ، و معارك **يرية ..!
و الأصعب أننا على المستوى الجماعي في المدارس مثلاً نستدرج مكرهين إلى هذا الجوّ الخانق الذي يقتل فينا روح الإبداع و الإخلاص ..
كل هذا بسبب نمط من المنتسبين للتعليم أو مانسميهم بالوصوليين الذي يبحثون عن الشهرة و النفوذ و ال**لحة الفردية فيصلون لمآربهم بإقتراف الآثام و التملّق و النفاق بصورة تخلبُ الألباب ،
فـ يصعدون جمام الآخرين ،ولا يتورعون أمام بغيّتهم في ليّ عنق الحقائق ، حتى أنهم قد يتحالفون مع الشيطان لو أقتضى الأمر ..
الشخصية الإنتهازية الوصولية تعيش في وحل الأنانية ..
لا ترى سوى مطامعها ، بل لا يتجاوز نظرها أبعد من أخ** قدميها ،..
إنني هنا أبحث عن علاج مرضٍ جعل الأمور تسند لغير الأكفّاء ، فـ هؤلاء المرضى عافاهم الله وضعواْ حجاباً دونهم و حطّوا من قدرهم ليقطعوا الطريقَ أمامهم ،.
و المحزن أن الخاسر الأول هي مدارسنا ، التي يعيش بعضها جوّاً من الشليلة و يقرّب الوسطاء وتضيّع الحقوق و ننصرف عن تحقيق ال**الح العامة ..
"حسداً من عندِ أنفسِهم " ،.. صدق الله العظيمْ
مرضٌ إجتماعي ،.. فمن ينقذنا ؟!