rss
11-26-2013, 12:52 PM
فهذا الحب قد يجرح .
http://ayam910.files.wordpress.com/2013/11/lety10-836274_0x602.jpg?w=199&h=300 (http://ayam910.files.wordpress.com/2013/11/lety10-836274_0x602.jpg)
وَيَومَ الْبَرِّ والصَّيدِ
وَرَبْعِي الْخَالِي والْمَرْمَحْ .
وَخَادِمُنَا كَسيّدِنَا
هُنَاكَ غَزَالَةُ تَرْمَحْ.
تَسَلّيْنَا بِسيَّارَةْ .
نُطَوِّحُهَا وَنَتَسَلَّحْ .
وَنَرْمِي رَمْيَّ مَنْ فُتِنُوا
بِصَوتِ يَمَامَةٍ تَصْدَحْ
وَلَا بَاقِي عَلَى لَهْوٍ
وَمَا بَقّى وَقَـدْ أَطْمَحْ .
طُمُوحَ الشَّاردِ الْهَادِي
غَريب الْبَيْتِ والْمَـطْرَحْ
هَشِيمُ الْغَيثِ بالْوَادِي
جَمُــوحٌ لَيْتَنِي أَجْمَحْ
سَلامُ اللهِ يَا وَادي
فَدَيْتُكَ حُزْنِي لَا تَفْرحْ
وَهَادِئةٌ عَلى بَالي
تَصُبُّ الْكَأسَ لا تَمْرَحْ
أَمِثْلكِ طَافَ أيَّامِي
أَمْ الأيامُ لَا تَبْرَحْ
تَدَاويِنَا بِلا دَاءٍ
فهذا الحُبُّ قَدْ يَجْرَحْ
وتُسْعِدُنا الحكاياتُ
وَقصَّتُنَا عَلَى الْمَسْرَحْ
أيّا نَظَّارَةَ العُمْرِ
لِكُلٍّ نَاظرٌ يَشْرَحْ
وَيمْضِي حَيثُما الدُّنْيَا
وَيَنْسَى مِثْلُنَا يَكْدَحْ
وَتَرْفَعُني الشَّوَادِيفُ
أَمَامَ النَّهْرِ لا أسْبحْ
وَكُوبُ الشَّاي فِي كَفِّي
وَفَوقِي حَمَامَةٌ تَجْنَحْ
تَمِيلُ وَنَحْنُ أَبْعَدَ مَا
نكونُ عنْ المدينةِ , صَحْ
عَلَى الْأَرْضِ حِكَايَاتٌ
بِلَا فَشَلٍ وَلمْ تَنْجَحْ
تَمِيلُ ونَحْنُ أَبْعَدَ مَا
نَكَونُ عَن الرَّدَى نَسْمَحْ
فَلَا حُرَّاسَ لا شُرفاتَ
لَا حكّامَ لَا مَذْبحْ
فموتٌ ساعةٌ حُلوةْ
جميلٌ ليتني أسْرَح
مُحَمَّدْ الْعُرْيَانْ
http://ayam910.files.wordpress.com/2013/11/lety10-836274_0x602.jpg?w=199&h=300 (http://ayam910.files.wordpress.com/2013/11/lety10-836274_0x602.jpg)
وَيَومَ الْبَرِّ والصَّيدِ
وَرَبْعِي الْخَالِي والْمَرْمَحْ .
وَخَادِمُنَا كَسيّدِنَا
هُنَاكَ غَزَالَةُ تَرْمَحْ.
تَسَلّيْنَا بِسيَّارَةْ .
نُطَوِّحُهَا وَنَتَسَلَّحْ .
وَنَرْمِي رَمْيَّ مَنْ فُتِنُوا
بِصَوتِ يَمَامَةٍ تَصْدَحْ
وَلَا بَاقِي عَلَى لَهْوٍ
وَمَا بَقّى وَقَـدْ أَطْمَحْ .
طُمُوحَ الشَّاردِ الْهَادِي
غَريب الْبَيْتِ والْمَـطْرَحْ
هَشِيمُ الْغَيثِ بالْوَادِي
جَمُــوحٌ لَيْتَنِي أَجْمَحْ
سَلامُ اللهِ يَا وَادي
فَدَيْتُكَ حُزْنِي لَا تَفْرحْ
وَهَادِئةٌ عَلى بَالي
تَصُبُّ الْكَأسَ لا تَمْرَحْ
أَمِثْلكِ طَافَ أيَّامِي
أَمْ الأيامُ لَا تَبْرَحْ
تَدَاويِنَا بِلا دَاءٍ
فهذا الحُبُّ قَدْ يَجْرَحْ
وتُسْعِدُنا الحكاياتُ
وَقصَّتُنَا عَلَى الْمَسْرَحْ
أيّا نَظَّارَةَ العُمْرِ
لِكُلٍّ نَاظرٌ يَشْرَحْ
وَيمْضِي حَيثُما الدُّنْيَا
وَيَنْسَى مِثْلُنَا يَكْدَحْ
وَتَرْفَعُني الشَّوَادِيفُ
أَمَامَ النَّهْرِ لا أسْبحْ
وَكُوبُ الشَّاي فِي كَفِّي
وَفَوقِي حَمَامَةٌ تَجْنَحْ
تَمِيلُ وَنَحْنُ أَبْعَدَ مَا
نكونُ عنْ المدينةِ , صَحْ
عَلَى الْأَرْضِ حِكَايَاتٌ
بِلَا فَشَلٍ وَلمْ تَنْجَحْ
تَمِيلُ ونَحْنُ أَبْعَدَ مَا
نَكَونُ عَن الرَّدَى نَسْمَحْ
فَلَا حُرَّاسَ لا شُرفاتَ
لَا حكّامَ لَا مَذْبحْ
فموتٌ ساعةٌ حُلوةْ
جميلٌ ليتني أسْرَح
مُحَمَّدْ الْعُرْيَانْ