rss
03-14-2015, 05:54 PM
http://www.guryat.com/contents/newsth/35998.jpgمحمد هليل الرويلي(اخبارية القريات الرئيسية-بوابةالوطن):حينما يجثم الثكل برمته على مرابضنا لا تعي لغة الحناجر غير صرخة الحداد تطلقها دونما هوادة في المدارات، غير راجية حتى رجع صداها، ولا يجتذب اللحظ إلا القواتم والدكن من كل شيء، وتغدو العوالم رغم صخبها المزعج مطبقة الهمود والسباتية. إن حمم الجنائزية حينما تبتلعنا ننسلخ من كل ألوان الفروح ولا نجيد غير حياكة خيوط الظلام وعزف اللحون السوداوية، التوغل في جسد الماضي ومحاولة بعث الحياة فيه وإبقائه واقعاً حقيقياً مملوساً، ربما لاستفحال الهستيريا دور في ولوجنا دوامة الاستعاضة الوهمية التي لا تُسمن ولا تُغني!.. الفقد أرض خصبة لتفاقم الندوب وعويل الاحتضار.. الفقد أداة حادة الفتك لا تُبقي ولا تذر على رباطة الصمود مهما اصطنعنا الفقد لغة شرسة دستورها القلع والدّك.. حينما تشهق أرواحنا بالفقد تتقازم كل الشواهق وتتهاوى الفقد سكينة الانشطار الروحي والجروح المثعوبة العصية على الخثران!.. وبرغم كل شيء وقف البشري إسماعيل للعالم كله كلمة، فتذكّروا ماذا يقول؟!في البداية ولكي نتعرف على خلفيتكم الثقافية د. إسماعيل، فإن المخزون الثقافي لديكم يعود إلى عهد الصبا، حيث تبادل الدور بين الوالدين والقرية.. حدّثنا عن ومضات ومنعطفات أشعلت هذا الفتيل؟- أشكرك أخي محمد، وأشكر صحيفة الجزيرة ممثّلة بالمجلة الثقافية على إتاحة هذه الفرصة للحديث والنقاش الذي أتمنى أن يكون فيه بعض الفائدة للقارئ الكريم.ولدت في أسرة تمازجت فيها معطيات قبلية وحياتية وفكرية متعددة، أسرتي معروفة بالتجارة، ووالدي وأخي الأكبر كانا من أكبر تجار المنطقة في حينه حينما كانت الثروة تحسب بآلاف الريالات، وكان لذلك أثر كبير في نفسي، حيث درّبني والدي ورباني على الثقة بالنفس والجدية، ولن أبالغ حينما أقول إنني وفي سن العاشرة كنت محل الثقة الكاملة بإدارة محل الوالد أثناء غيابه بيعاً وشراءً وضبطاًً وإدارة، أما التأثير ال --- أكثر
أكثر... (http://www.guryat.com/news.php?action=show&id=35998)
أكثر... (http://www.guryat.com/news.php?action=show&id=35998)