rss
03-13-2015, 01:35 PM
تفكيك مخيم عرسال
صحيفة الديار اللبنانية:
لا يزال إقتراح تفكيك مخيم النازحين في عرسال الذي طرحه ممثلو «تيار المستقبل» في جلسة الحوار السابعة مع «ح** الله» محور اخذ ورد بين المقار. وفي السياق علم ان تيار «المستقبل» و«ح** الله» امّنا التغطية السياسية للاقتراح وعرضا لجوانبه كل مع حلفائه وتم التداول بين الجانبين باقتراحات عدة، ورست على خيارين: فإما ان ينقل المخيم من داخل المدينة على تخومها حتى لا يبقى في مرمى الاشتباكات بين الجيش اللبناني وارهابيي داعش وجبهة النصرة. او ان يقسم الـ40 الفاً على مخيمات تنشىء في مناطق جديدة على ان لا يبلغ عدد النازحين فيها اكثر من 4 او 5 آلاف مع تحديد المناطق وقابليتها للضبط والرقابة الامنية. وكذلك تأمين الامكانات اللازمة من خيم جديدة ومجهزة للعيش اللائق. ويشدد الجانبان على ضرورة الضبط الامني للمخيمات الجديدة وتبديد الهواجس كلها التي احاطت عملية استهداف الجيش في 2 آب الماضي.وعلم ايضاً ان الاقتراح لا يمكن السير به من دون موافقة الحكومة حيث تعهد وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق حسب الاصول الى مقام رئاسة مجلس الوزراء ليصار الى طرحه بنداً اساسياً على جدول اعمال اول جلسة وزارية مقبلة.
صحيفة الديار اللبنانية:
لا يزال إقتراح تفكيك مخيم النازحين في عرسال الذي طرحه ممثلو «تيار المستقبل» في جلسة الحوار السابعة مع «ح** الله» محور اخذ ورد بين المقار. وفي السياق علم ان تيار «المستقبل» و«ح** الله» امّنا التغطية السياسية للاقتراح وعرضا لجوانبه كل مع حلفائه وتم التداول بين الجانبين باقتراحات عدة، ورست على خيارين: فإما ان ينقل المخيم من داخل المدينة على تخومها حتى لا يبقى في مرمى الاشتباكات بين الجيش اللبناني وارهابيي داعش وجبهة النصرة. او ان يقسم الـ40 الفاً على مخيمات تنشىء في مناطق جديدة على ان لا يبلغ عدد النازحين فيها اكثر من 4 او 5 آلاف مع تحديد المناطق وقابليتها للضبط والرقابة الامنية. وكذلك تأمين الامكانات اللازمة من خيم جديدة ومجهزة للعيش اللائق. ويشدد الجانبان على ضرورة الضبط الامني للمخيمات الجديدة وتبديد الهواجس كلها التي احاطت عملية استهداف الجيش في 2 آب الماضي.وعلم ايضاً ان الاقتراح لا يمكن السير به من دون موافقة الحكومة حيث تعهد وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق حسب الاصول الى مقام رئاسة مجلس الوزراء ليصار الى طرحه بنداً اساسياً على جدول اعمال اول جلسة وزارية مقبلة.