ahlam1399
11-25-2013, 08:22 AM
هل الدنيا جنـــــة ؟
°كانت له سكنا دافئا وملاذا آمنا يأوي إليه ، إذ يرهقه التعب ، وتشق عليه الحياة ، فرحلت .
كان له ركن شديد يستند عليه حين تؤذيه قريش فلا يصلون إليه ، فرحل .
يأتي الحج ، فيجده فرصة سانحة لتبليغ دين الله ، فيدعو ولا يستجيب له أحد .
يخرج من مكة إلى الطائف يعرض دينه عليهم فيطرودونه .
ويبلغه الهمـ والتفكير مبلغا ، حتى يخرج من الطائف فلا يدري بنفسه إلا وهو في قرن الثعالب
(قيل إنه يبعد عن الطائف بـــ 35 كيلو متر ) !
وهو مع ذلك العبد الصابر ، لمـ يستكن ولم ييأس من قومه.
فيأتيه الفرج ، بعد سنوات من الصبر ، ويدخل الناس في دين الله أفواجا .
يموت ولده أمام ناظره ، ولا يستطيع أن يفعل شيئا ، غير دمعات حرى تنزل من عينه _ صلى الله عليه وسلم _ ويتبعها تسليما :
(إِنَّ الْعَيْنَ تَدْمَعُ وَالْقَلْبَ يَحْزَنُ وَلَا نَقُولُ إِلَّا مَا يَرْضَى رَبُّنَا وَإِنَّا بِفِرَاقِكَ يَا إِبْرَاهِيمُ لَمَحْزُونُونَ) صحيح البخاري .
في أحد يفقد عمه حمزة بن عبد المطلب ، وكثير من أصحابه ، وأحبابه .
تتهم أحب زوجاته إليه بالفاحشة ، ويلوك المنافقون والذين في قلوبهم مرض في عرضه الشريف .
بلاءات و**ائب لو نزلت على جبل لدكته دكا دكا .
فتشوا في حياته ، تجدونها **اعب ، والآلام ، وأحزان ،
ورغم ذلك لم تكن الإبتسامة تفارق وجهه الشريف _ صلى الله عليه وسلم _ والحمد والشكر والثناء لا يفتر عنه لسانه .
هذه حياة الحبيب ال**طفى _ صلى الله عليه وسلم _ وهو من هو عند الله منزلة وعلوا ،
وما ذاك إلا لأن الدنيا ليست بشيء ، وماهي إلا بوابة يدخل منها الإنسان إلى آخرته .
فما بالنا نحن نطمح إلى الحياة الهانئة ، والعيش الرغيـــد ، ونحن من نحن في التقصير في جنب الله ؟
نريد الدنيا راحة لا تعب فيها ، وفرح لا يكدره حزن، وسعة لا ضيق فيها .
نريد الدنيا جنة وهيهات ذلك هيهات ، قد كتب الله من قبلُ :( لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ (4) (البلد)
°هــل للماء طعمـ إن لمـ تشعر بالظمأ ؟ ومامذاق الأكل حين الشبع ؟ وهل للجنـــة معنى لو لم تكن الدنيا شقاء ونكــــــد ؟!
يغمس في الجنة أشد الناس بلاء في الدنيا ، فتنسيه هذه الغمسة كل بؤس .
فكيف لو سكنها وكانت له مقاما أبديا ؟
° أغلق عي*** عن الدنيا ، وما فيها من تعب وضيق وهم ، وخذ نفسا عميقا ، وردد رضينا بقضائك وأقدارك فينا يا الله ،
فسيظلك الإيمان بخمائل دوحه ويقيك هجير الدنيا ورمضائها.
(إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ)55/ يس
في الدنيا تشغلك الهموم ، تورقك ال**ائب ، يشغلك الكد والعمل لأجل لقمة العيش ، وفي الآخرة مشغول أنت لكن بالنعيم !
إن من يقرأ آيات النعيم في القرآن لن تكدره الدنيا بأحوالها ، ولن تسوء أيامه فيها لأنه راحل عنها إلى نعيم أبدي .
فيا كل محزون ، **اب ، اهزم جحافل حزنك وألالامك بالإبتسامة ووأمِدها بمدد الرضا ، وأشدد عليها بالصبر ، فالدنيا أيام قصيرة وساعات معدودة .
الموضوع الأساسي: هل الدنيا جنـــــة ؟ (https://hameed.nwar.uk/vb/!273846!http://www.muslmh.com/vb/t273846.html)
ال**در: مُنْتَدَى أَنَا مُسْلِمَةٌ (http://www.muslmh.com/vb/)
°كانت له سكنا دافئا وملاذا آمنا يأوي إليه ، إذ يرهقه التعب ، وتشق عليه الحياة ، فرحلت .
كان له ركن شديد يستند عليه حين تؤذيه قريش فلا يصلون إليه ، فرحل .
يأتي الحج ، فيجده فرصة سانحة لتبليغ دين الله ، فيدعو ولا يستجيب له أحد .
يخرج من مكة إلى الطائف يعرض دينه عليهم فيطرودونه .
ويبلغه الهمـ والتفكير مبلغا ، حتى يخرج من الطائف فلا يدري بنفسه إلا وهو في قرن الثعالب
(قيل إنه يبعد عن الطائف بـــ 35 كيلو متر ) !
وهو مع ذلك العبد الصابر ، لمـ يستكن ولم ييأس من قومه.
فيأتيه الفرج ، بعد سنوات من الصبر ، ويدخل الناس في دين الله أفواجا .
يموت ولده أمام ناظره ، ولا يستطيع أن يفعل شيئا ، غير دمعات حرى تنزل من عينه _ صلى الله عليه وسلم _ ويتبعها تسليما :
(إِنَّ الْعَيْنَ تَدْمَعُ وَالْقَلْبَ يَحْزَنُ وَلَا نَقُولُ إِلَّا مَا يَرْضَى رَبُّنَا وَإِنَّا بِفِرَاقِكَ يَا إِبْرَاهِيمُ لَمَحْزُونُونَ) صحيح البخاري .
في أحد يفقد عمه حمزة بن عبد المطلب ، وكثير من أصحابه ، وأحبابه .
تتهم أحب زوجاته إليه بالفاحشة ، ويلوك المنافقون والذين في قلوبهم مرض في عرضه الشريف .
بلاءات و**ائب لو نزلت على جبل لدكته دكا دكا .
فتشوا في حياته ، تجدونها **اعب ، والآلام ، وأحزان ،
ورغم ذلك لم تكن الإبتسامة تفارق وجهه الشريف _ صلى الله عليه وسلم _ والحمد والشكر والثناء لا يفتر عنه لسانه .
هذه حياة الحبيب ال**طفى _ صلى الله عليه وسلم _ وهو من هو عند الله منزلة وعلوا ،
وما ذاك إلا لأن الدنيا ليست بشيء ، وماهي إلا بوابة يدخل منها الإنسان إلى آخرته .
فما بالنا نحن نطمح إلى الحياة الهانئة ، والعيش الرغيـــد ، ونحن من نحن في التقصير في جنب الله ؟
نريد الدنيا راحة لا تعب فيها ، وفرح لا يكدره حزن، وسعة لا ضيق فيها .
نريد الدنيا جنة وهيهات ذلك هيهات ، قد كتب الله من قبلُ :( لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ (4) (البلد)
°هــل للماء طعمـ إن لمـ تشعر بالظمأ ؟ ومامذاق الأكل حين الشبع ؟ وهل للجنـــة معنى لو لم تكن الدنيا شقاء ونكــــــد ؟!
يغمس في الجنة أشد الناس بلاء في الدنيا ، فتنسيه هذه الغمسة كل بؤس .
فكيف لو سكنها وكانت له مقاما أبديا ؟
° أغلق عي*** عن الدنيا ، وما فيها من تعب وضيق وهم ، وخذ نفسا عميقا ، وردد رضينا بقضائك وأقدارك فينا يا الله ،
فسيظلك الإيمان بخمائل دوحه ويقيك هجير الدنيا ورمضائها.
(إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ)55/ يس
في الدنيا تشغلك الهموم ، تورقك ال**ائب ، يشغلك الكد والعمل لأجل لقمة العيش ، وفي الآخرة مشغول أنت لكن بالنعيم !
إن من يقرأ آيات النعيم في القرآن لن تكدره الدنيا بأحوالها ، ولن تسوء أيامه فيها لأنه راحل عنها إلى نعيم أبدي .
فيا كل محزون ، **اب ، اهزم جحافل حزنك وألالامك بالإبتسامة ووأمِدها بمدد الرضا ، وأشدد عليها بالصبر ، فالدنيا أيام قصيرة وساعات معدودة .
الموضوع الأساسي: هل الدنيا جنـــــة ؟ (https://hameed.nwar.uk/vb/!273846!http://www.muslmh.com/vb/t273846.html)
ال**در: مُنْتَدَى أَنَا مُسْلِمَةٌ (http://www.muslmh.com/vb/)