المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الصحف السعودية / إضافة سادسة وأخيرة


rss
03-07-2015, 07:46 AM
الصحف السعودية / إضافة سادسة وأخيرة
ختاما.. جاءت كلمة "الرياض" تحت عنوان (من يربح من المتاجرة السياسية في لبنان؟!)...
في موجات الربيع العربي، كان لبنان بطبيعته الطائفية مرشحاً للاضطرابات أكثر من غيره بتواجد ح** الله كقوة أكبر من المليشيات وجيش الدولة، إلاّ أن المفاجأة حدثت في سورية، وهنا أصبح لبنان جزءاً من مشكلة حالات الاضطراب بدولة الجوار، وبينما حاولت طوائف السنة والمسيحيين البقاء على الحياد، دخل ح** الله بأمر من إيران معترك الحرب الأهلية السورية.
وقالت:ورغم أنه حليف لنظام الأسد لتطابق المذهبين العلوي والشيعي إلا أن الانقسامات بين الطوائف حتى التي ظلت متماسكة مثل المارونيين، تقاطعوا بما سمي المارونيين الشيعة، والمارونيين السنة، وهي مفارقات اللبنانيين المتاجرة حتى في السياسة لكن غياب القوة المارونية، وتنامي مليشيات السنة أمام قوة ح** الله بدأ يتجه نحو إعداد متاريس جديدة ربما لانفجارات قادمة، ولذلك لم يكن تعطيل انتخاب رئيس جديد أو توافق عليه، سببه فقط الأزمة الداخلية وإنما وجود من يدير الأزمات من خارجه.
وأضافت: لا توجد وصفة جاهزة لعلاج الورم التاريخي لهذا البلد، فكما تصارع الشرق والغرب داخله، الآن هناك وجود عربي، وإيراني، وفرنسي، وتركي، وهؤلاء يستحيل اتفاقهم إخراجه من أزماته الراهنة، لكن ما أصبح غريباً أن في لبنان ليس فقط ح** الله من يلعب بالداخل السوري بتواجد قوى أخرى في الظل ليعود خطاً ساخناً وهذه المرة التأثير على الدولة الجار الكبرى بتهريب المقاتلين والأسلحة وكل ما هو حلال وحرام.
وختمت بالقول: في المنطقة العربية، عدا من يدعم سلطة شرعية لبنانية، لا يوجد للبنان ذلك الزخم السياسي بتواجد صحافة المعارضة، أو المطرودين والمهجرين من حكوماتهم والذين ظلوا مركز الضغط على دول أهم وأكبر منه في الساحة العربية، وهذا ما يجعل تناقض القوى القديمة الح**ية القومية واليسارية وغيرها، غائبة لصالح تيارات إسلامية تريد تغيير الخرائط وتعميم سيادة العنف، ولبنان حتى لو ظل، إلى حد ما، بعيداً عن هذه التيارات فهو حاضر في صلبها وقلبها.

// انتهى //
06:26 ت م 03:26 جمت