rss
03-05-2015, 11:37 AM
عام / د.الموسى : التعليم الإلكتروني يمنح دول الشرق الأوسط 560 مليون دولار / إضافة أولى واخيرة
<img src=http://www.spa.gov.sa/galupload/**rmal/000-4847609841425538910860.JPG border=1 align=left width=70% style='cursor:hand;'>
وقسّم الدكتور عبدالله الموسى مظاهر تسارع تبني التقنية في التعليم والتعليم العالي إلى ثلاثة أقسام، الأول : مظاهر سريعة خلال سنة أو سنتين تعتمد على تنامي مساحة الوسائط الإعلامية الاجتماعية، والتكامل بين التعليم المدمج، والتفاعلي عن بعد، والثاني : مظاهر متوسطة من 3 إلى 5 سنوات تعتمد على تنامي التعليم والتقويم المعتمدان على البيانات، وتحول الطلاب من مستهلكين للتعليم لمبتكرين له، والثالث : مظاهر المدى البعيد المتراوحة من خمس سنوات فأكثر، معتمدة على طرائق التحول الذكية، ونشوء التعليم الالكتروني عن بعد.
وأفاد أن الجامعة السعودية الإلكترونية تسعى لتنمية مهارات المشاركة الفاعلة لدى للطلاب، حيث إن سرعة العملية التعليمية تتيح الفرصة لمزيد من الديناميكية كون الجميع متفاعلين في الساحة الافتراضية الإلكترونية، وتتيح للطلاب فرصة اختيار بدائل تعليمية مختلفة، ليُقبِل الطالب على التعلم من خلال الإبداع والابتكار، وليس من منطلق الاستهلاك للمحتوى المعرفي المتوفر في المقرر الدراسي.
وعرض في ثنايا حديثه، أبرز التحديات التي تقف أمام تبني التقنية في التعليم والتعليم العالي خلال العشر السنوات القادمة، منها التحديات الواضحة التي يمكن حلها مثل : القدرات الرقمية الضعيفة لأعضاء هيئة التدريس والمعلمين، وفقدان الحوافز النسبية للتدريس، والتحديات القابلة للحصر والتحديد وحلولها صعبة كالمنافسة من الأنماط المستحدثة من التعليم، وتوسيع مدى الابتكارات التعليمية، والتحديات الصعبة في تشخيصها كتوسيع الوصول للتعليم، والإبقاء على التعليم المناسب.
وبين وجود فجوات بين أساليب التعليم العالي وأدواته التقنية المختلفة والواقع التعليمي المحلي، لافتًا النظر إلى أهمية تطبيق مايوصف بالفصول الإبداعية التي تعتمد على عدد من العناصر منها: الذكاء العاطفي، والانضباط، وال**ادر التعليمية المفتوحة، والنشاطات ذات المغزى، والتقويم التشاركي، والتقويم التشخيصي، وإدراك التعلم المباشر وغير المباشر، والتعليم من خلال الاستكشاف، والتعلم من خلال البناء، والتعليم من خلال اللعب، والتعليم المنضبط ذاتياً، والتعلم المخصّص، والتعاون بين الأقران، والبنية التحتية للاتصالات والمعلومات.
// انتهى //
09:56 ت م
<img src=http://www.spa.gov.sa/galupload/**rmal/000-4847609841425538910860.JPG border=1 align=left width=70% style='cursor:hand;'>
وقسّم الدكتور عبدالله الموسى مظاهر تسارع تبني التقنية في التعليم والتعليم العالي إلى ثلاثة أقسام، الأول : مظاهر سريعة خلال سنة أو سنتين تعتمد على تنامي مساحة الوسائط الإعلامية الاجتماعية، والتكامل بين التعليم المدمج، والتفاعلي عن بعد، والثاني : مظاهر متوسطة من 3 إلى 5 سنوات تعتمد على تنامي التعليم والتقويم المعتمدان على البيانات، وتحول الطلاب من مستهلكين للتعليم لمبتكرين له، والثالث : مظاهر المدى البعيد المتراوحة من خمس سنوات فأكثر، معتمدة على طرائق التحول الذكية، ونشوء التعليم الالكتروني عن بعد.
وأفاد أن الجامعة السعودية الإلكترونية تسعى لتنمية مهارات المشاركة الفاعلة لدى للطلاب، حيث إن سرعة العملية التعليمية تتيح الفرصة لمزيد من الديناميكية كون الجميع متفاعلين في الساحة الافتراضية الإلكترونية، وتتيح للطلاب فرصة اختيار بدائل تعليمية مختلفة، ليُقبِل الطالب على التعلم من خلال الإبداع والابتكار، وليس من منطلق الاستهلاك للمحتوى المعرفي المتوفر في المقرر الدراسي.
وعرض في ثنايا حديثه، أبرز التحديات التي تقف أمام تبني التقنية في التعليم والتعليم العالي خلال العشر السنوات القادمة، منها التحديات الواضحة التي يمكن حلها مثل : القدرات الرقمية الضعيفة لأعضاء هيئة التدريس والمعلمين، وفقدان الحوافز النسبية للتدريس، والتحديات القابلة للحصر والتحديد وحلولها صعبة كالمنافسة من الأنماط المستحدثة من التعليم، وتوسيع مدى الابتكارات التعليمية، والتحديات الصعبة في تشخيصها كتوسيع الوصول للتعليم، والإبقاء على التعليم المناسب.
وبين وجود فجوات بين أساليب التعليم العالي وأدواته التقنية المختلفة والواقع التعليمي المحلي، لافتًا النظر إلى أهمية تطبيق مايوصف بالفصول الإبداعية التي تعتمد على عدد من العناصر منها: الذكاء العاطفي، والانضباط، وال**ادر التعليمية المفتوحة، والنشاطات ذات المغزى، والتقويم التشاركي، والتقويم التشخيصي، وإدراك التعلم المباشر وغير المباشر، والتعليم من خلال الاستكشاف، والتعلم من خلال البناء، والتعليم من خلال اللعب، والتعليم المنضبط ذاتياً، والتعلم المخصّص، والتعاون بين الأقران، والبنية التحتية للاتصالات والمعلومات.
// انتهى //
09:56 ت م