rss
03-05-2015, 07:25 AM
الصحف السعودية / إضافة ثالثة
على نحو متصل.. كتبت صحيفة "اليوم" هذا الصباح تحت عنوان (الحراك الدبلوماسي أقلق طهران.. المملكة تعيد ضبط التوازنات الاستراتيجية في المنطقة)...
كنا نؤكد دائما أن لدى السياسة السعودية الكثير من نقاط القوة لضبط التوازن الاستراتيجي في المنطقة، وانه من الممكن استعادة الدور الفاعل والمؤثر بشكل يحبط أي مساع لتجاوز متطلبات الأمن العربي والاخلال بمعادلات التوازن الاقليمي.
وقالت: غير المطلعين على الشؤون الداخلية الايرانية، قد يصابون بالهلع، لكن العارفين للداخل الايراني، يعلمون ان ايران أوهن من بيت العنكبوت، وان كل العداء والاستعداء للخارج، هو محاولة مستميتة للدفاع عن الداخل.
ولفتت: القيادة السعودية تدرك تماما حجم القوة السائلة والفاعلة والقوة الساكنة للمملكة، ولديها تصور استراتيجي واضح في تعزيز عوامل الأمن والاستقرار الاقليمي، ولديها العديد من التصورات لمواجهة التحديات التي اريد لها أن تعصف بالمنطقة، ولهذا فان الذين يتابعون استمرارية دعم المملكة ل**ر ، وانفتاح المملكة على القوى الفاعلة في اليمن، دون اقصاء أو تهميش لأي مكون، والانفتاح على ح** الاصلاح اليمني، وبعض رموز الاخوان المسلمين، واستعادة حيوية العلاقة مع تركيا، والانفتاح على الهند، وكوريا الجنوبية، وترتيب البيت الداخلي السعودي، والحصول على دعم خليجي استثنائي، كل ذلك يخيف ايران، ويضعف اوراقها في المنطقة، ويزيد من انكشافها ايضا.
وعلقت: ان دعم ايران المباشر لقوات الحشد الشعبي، وقيادة قاسم سليماني المعارك في جبهة سامراء، في لعبة خداع مكشوفة، تهدف الى ترسيخ مكانة داعش وتعزيز الالتفاف حولها في المناطق السنية ليسهل ادارتهم من قبلها وفقا للمخططات الايرانية البعيدة، فداعش لم تستهدف نظام الاسد، ولم تستهدف المراقد الشيعية، هذا علما ومعلومات بان من يستهدفون هذه المراقد والمساجد، ليسوا إلا جماعات تتبع حواضن استخباراتية هدفها زيادة الشحناء والبغضاء وتعزيز التفتيت والانقسام الطائفي والجغرافي للعراق وسوريا، ومنهم من هو متحالف سرا مع طهران وتل ابيب تحت عنوان تحالف الاقليات، وهم من كان خلف هذه التفجيرات المزعومة، فيما يطلب من داعش تبني هذه التفجيرات.
وبينت: أن النشاط السياسي والدبلوماسي السعودي والاستثنائي في هذا التوقيت، يؤكد أن الرياض تشكل عامودا للتوازن الاقليمي، ومساهما رئيسا في الاستقرار السياسي والاقتصادي الدولي، وتتسم علاقاتها مع مختلف القوى الاقليمية بالتوازن والاعتدال وال**داقية، وأن حراكها السياسي ليس موجها ضد أحد وليس على حساب، وانما موجه ضد الارهاب وداعميه ومثيري الفتن في المنطقة.
// يتبع //
06:13 ت م 03:13 جمت
على نحو متصل.. كتبت صحيفة "اليوم" هذا الصباح تحت عنوان (الحراك الدبلوماسي أقلق طهران.. المملكة تعيد ضبط التوازنات الاستراتيجية في المنطقة)...
كنا نؤكد دائما أن لدى السياسة السعودية الكثير من نقاط القوة لضبط التوازن الاستراتيجي في المنطقة، وانه من الممكن استعادة الدور الفاعل والمؤثر بشكل يحبط أي مساع لتجاوز متطلبات الأمن العربي والاخلال بمعادلات التوازن الاقليمي.
وقالت: غير المطلعين على الشؤون الداخلية الايرانية، قد يصابون بالهلع، لكن العارفين للداخل الايراني، يعلمون ان ايران أوهن من بيت العنكبوت، وان كل العداء والاستعداء للخارج، هو محاولة مستميتة للدفاع عن الداخل.
ولفتت: القيادة السعودية تدرك تماما حجم القوة السائلة والفاعلة والقوة الساكنة للمملكة، ولديها تصور استراتيجي واضح في تعزيز عوامل الأمن والاستقرار الاقليمي، ولديها العديد من التصورات لمواجهة التحديات التي اريد لها أن تعصف بالمنطقة، ولهذا فان الذين يتابعون استمرارية دعم المملكة ل**ر ، وانفتاح المملكة على القوى الفاعلة في اليمن، دون اقصاء أو تهميش لأي مكون، والانفتاح على ح** الاصلاح اليمني، وبعض رموز الاخوان المسلمين، واستعادة حيوية العلاقة مع تركيا، والانفتاح على الهند، وكوريا الجنوبية، وترتيب البيت الداخلي السعودي، والحصول على دعم خليجي استثنائي، كل ذلك يخيف ايران، ويضعف اوراقها في المنطقة، ويزيد من انكشافها ايضا.
وعلقت: ان دعم ايران المباشر لقوات الحشد الشعبي، وقيادة قاسم سليماني المعارك في جبهة سامراء، في لعبة خداع مكشوفة، تهدف الى ترسيخ مكانة داعش وتعزيز الالتفاف حولها في المناطق السنية ليسهل ادارتهم من قبلها وفقا للمخططات الايرانية البعيدة، فداعش لم تستهدف نظام الاسد، ولم تستهدف المراقد الشيعية، هذا علما ومعلومات بان من يستهدفون هذه المراقد والمساجد، ليسوا إلا جماعات تتبع حواضن استخباراتية هدفها زيادة الشحناء والبغضاء وتعزيز التفتيت والانقسام الطائفي والجغرافي للعراق وسوريا، ومنهم من هو متحالف سرا مع طهران وتل ابيب تحت عنوان تحالف الاقليات، وهم من كان خلف هذه التفجيرات المزعومة، فيما يطلب من داعش تبني هذه التفجيرات.
وبينت: أن النشاط السياسي والدبلوماسي السعودي والاستثنائي في هذا التوقيت، يؤكد أن الرياض تشكل عامودا للتوازن الاقليمي، ومساهما رئيسا في الاستقرار السياسي والاقتصادي الدولي، وتتسم علاقاتها مع مختلف القوى الاقليمية بالتوازن والاعتدال وال**داقية، وأن حراكها السياسي ليس موجها ضد أحد وليس على حساب، وانما موجه ضد الارهاب وداعميه ومثيري الفتن في المنطقة.
// يتبع //
06:13 ت م 03:13 جمت