ahlam1399
03-03-2015, 09:11 AM
شبكات التواصل والنشر السيئ
شبكات التواصل والنشر السيئ
أسألك بالله ان تكمل الرسالة إلى آخرها،* و استحلفتك بالله ان تنشرها لجميع الأسماء المخزنة بهاتفك .. و ان لم تقم بذلك فأنت من رفقاء الشيطان إذ أطعته ،و ذنوبك سبب في خروجك دون النشر ..
هذا ما اعتدنا على قرائته مؤخرا . و هذا ما امتلأ بفيضه جل البرامج و التطبيقات الحديثة . و هذا ما غير على عقول و مفاهيم أبنائنا*، فزرعت الاحقاد و أنشأت مفاهيم جديدة ثمارها الجهل حتى و إن تأخر الحصاد .
ففي وقت كثرت فيه الصراعات و الانقسامات. بين أفراد المجتمع الواحد . و انشقت الصفوف و تكسرت مجاديف العودة .* و اظلمت كل سبل التواصل حيث تحاصرها المخاوف في دهاليز الأفكار السوداوية . و في حين أن إستخدام المواقع بشكل غير سليم أو نشر المواضيع التي غير صحيحة في هذه المرحلة “ستزيد الطين بلة” .
إذ ظهرت بكل الأشكال و الألوان منها ما فهمت و منها ما هو جديد في عالم التقنية والاتصالات و لم يعمل بها على الشكل المطلوب .
يقول الصادق من المجتمع تجاه سبب نشر أمثال تلك الرسائل “لكل امرؤ ما نوى”
و يذكر الكثير أن اللعب على وتر الأحاسيس و المشاعر هو السبب الذي جعل العقول تعتقد و كثيرا من القلوب تؤمن بتلك الرسائل المنتشرة في جميع المجالات.
ما دفعني للحديث هو حاجتنا الماسة إلى ال**داقية في كل ما نقوم بنشره ..
و حاجتنا الأكثر الى التقدم لحيث يجب أن نكون و حيث يجب أن تكون مكانتنا* الفكرية ..
فنحن نمتلك طاقة فعالة و يجب أن نسخرها للتطوير و للمضي قدما نحو واقع أكثر جمالا و أصدق شكلا و مضمونا.
و لجني ثمار أعلى قيما، و تحقيق نتائج ترضينا .
في خيالي* اننا نمتلك و نستطيع* و يجب علينا التغيير كما يقول غاندي* _كن أنت التغيير الذى تريد أن تراه فى العالم _ فحاجتنا للتغيير العام هي حاجتنا للتغيير الداخلي بنا نحن* . فتغيري يمنح لمن حولي دافع التغيير و من فرد لفرد يصل التغيير للأسر و من ثم للمجتمع بشكل عام .
و سنعمل حينها* على استمرار تدفق طاقاتنا الداخلية حتى نرضى ،علما أن الإيجابية لا حدود لها .
إذا فلنبدأ بشكل فعال و نستخدم*تلك التطبيقات بشكل أجمل من السابق ، و نعمل على توحيد المفاهيم للوصول للغاية الأسمى.
ربما قد لا يصل مقصود حديثي لبعضهم . لكن يا صديقي بدلا من ان تكون المؤمن ببقاءك قريبا من تلك التطبيقات و من المحال أن تنعزل*أو تبتعد عنها . بل أصبحت مدمنا للبحث في صفحاتها و نشر مواردها التي لا تجف ، فاعمل على ان تستفيد و تفيد بمعناها الحقيقي .
فبإمكانك أن تجعل من عقلك مفكر رائع عندما تريد ، بشكل مبسط و سهل “إقرأ إقرأ إقرأ” و أنشر ما يستحق النشر* إذهب لما تحبه و اختر ما تهواه ، إطلع على أدق تفاصيله .
ليس إلزاما، و لكن بدلا من نشر الرسائل الغير مرغوب فيها من شرائح المجتمع عامة . اعمل لنشر الفائدة حتى و لو بشكل بسيط ستجد الجميع يتطور و ستجد الجميع ممتن لك .
* أنت من تجني ثمار بذورك التي تعمل على بذرها الآن .
سامي الرفودي
@s1414mi
شبكات التواصل والنشر السيئ
أسألك بالله ان تكمل الرسالة إلى آخرها،* و استحلفتك بالله ان تنشرها لجميع الأسماء المخزنة بهاتفك .. و ان لم تقم بذلك فأنت من رفقاء الشيطان إذ أطعته ،و ذنوبك سبب في خروجك دون النشر ..
هذا ما اعتدنا على قرائته مؤخرا . و هذا ما امتلأ بفيضه جل البرامج و التطبيقات الحديثة . و هذا ما غير على عقول و مفاهيم أبنائنا*، فزرعت الاحقاد و أنشأت مفاهيم جديدة ثمارها الجهل حتى و إن تأخر الحصاد .
ففي وقت كثرت فيه الصراعات و الانقسامات. بين أفراد المجتمع الواحد . و انشقت الصفوف و تكسرت مجاديف العودة .* و اظلمت كل سبل التواصل حيث تحاصرها المخاوف في دهاليز الأفكار السوداوية . و في حين أن إستخدام المواقع بشكل غير سليم أو نشر المواضيع التي غير صحيحة في هذه المرحلة “ستزيد الطين بلة” .
إذ ظهرت بكل الأشكال و الألوان منها ما فهمت و منها ما هو جديد في عالم التقنية والاتصالات و لم يعمل بها على الشكل المطلوب .
يقول الصادق من المجتمع تجاه سبب نشر أمثال تلك الرسائل “لكل امرؤ ما نوى”
و يذكر الكثير أن اللعب على وتر الأحاسيس و المشاعر هو السبب الذي جعل العقول تعتقد و كثيرا من القلوب تؤمن بتلك الرسائل المنتشرة في جميع المجالات.
ما دفعني للحديث هو حاجتنا الماسة إلى ال**داقية في كل ما نقوم بنشره ..
و حاجتنا الأكثر الى التقدم لحيث يجب أن نكون و حيث يجب أن تكون مكانتنا* الفكرية ..
فنحن نمتلك طاقة فعالة و يجب أن نسخرها للتطوير و للمضي قدما نحو واقع أكثر جمالا و أصدق شكلا و مضمونا.
و لجني ثمار أعلى قيما، و تحقيق نتائج ترضينا .
في خيالي* اننا نمتلك و نستطيع* و يجب علينا التغيير كما يقول غاندي* _كن أنت التغيير الذى تريد أن تراه فى العالم _ فحاجتنا للتغيير العام هي حاجتنا للتغيير الداخلي بنا نحن* . فتغيري يمنح لمن حولي دافع التغيير و من فرد لفرد يصل التغيير للأسر و من ثم للمجتمع بشكل عام .
و سنعمل حينها* على استمرار تدفق طاقاتنا الداخلية حتى نرضى ،علما أن الإيجابية لا حدود لها .
إذا فلنبدأ بشكل فعال و نستخدم*تلك التطبيقات بشكل أجمل من السابق ، و نعمل على توحيد المفاهيم للوصول للغاية الأسمى.
ربما قد لا يصل مقصود حديثي لبعضهم . لكن يا صديقي بدلا من ان تكون المؤمن ببقاءك قريبا من تلك التطبيقات و من المحال أن تنعزل*أو تبتعد عنها . بل أصبحت مدمنا للبحث في صفحاتها و نشر مواردها التي لا تجف ، فاعمل على ان تستفيد و تفيد بمعناها الحقيقي .
فبإمكانك أن تجعل من عقلك مفكر رائع عندما تريد ، بشكل مبسط و سهل “إقرأ إقرأ إقرأ” و أنشر ما يستحق النشر* إذهب لما تحبه و اختر ما تهواه ، إطلع على أدق تفاصيله .
ليس إلزاما، و لكن بدلا من نشر الرسائل الغير مرغوب فيها من شرائح المجتمع عامة . اعمل لنشر الفائدة حتى و لو بشكل بسيط ستجد الجميع يتطور و ستجد الجميع ممتن لك .
* أنت من تجني ثمار بذورك التي تعمل على بذرها الآن .
سامي الرفودي
@s1414mi