ahlam1399
11-21-2013, 09:11 PM
خلف الابواب المؤصدة
*،,
السﻼ*م عليكم ورحمة الله وبركاته*
*خلف اﻷ*بواب المُوصَدة حكايا ..
خلف اﻷ*بواب المُوصَدة خبايا ..
خلف اﻷ*بواب المُوصَدة آﻻ*م ..
خلف اﻷ*بواب المُوصَدة أحﻼ*م ..*
*سأفتحُ بابًـا من ورائه باب ..
علَّه يخفف من عبء الضغط على اﻷ*خشاب ..
أما عرفتَ أن الحزن مثل الفرح يحتاج إلى أن يشاركك فيه ذوو ألباب ؟*
*ضابط شرطة ، أرهقه العمل ، أضناه طول التعامل مع المجرمين ، صُبغتْ شخصيته بصبغة صلدة .
خلجات نفسه تتحلى بأرق طباع ، اجتهدت زوجته في توصيل هذه الحقيقة ﻷ*بنائهما ، ولكن رغما عنه تنفلت شخصيته الصلدة أمام اﻷ*طفال فﻼ* يقوى على كبح جماحها وهي تنطلق وقد أفلتَتْ الزمام من بين يديه وأخذَتْ تدوس بحوافرها على التربة الطينيّة الكامنة في نفوسهم ، وهم يناظرونها بدموع تنساب من أعينهم فﻼ* يملكون لها دفعًا وﻻ* يملكون ﻷ*نفسهم فرارًا .
حفظ اﻷ*من داخل وطنه ، وأفقد أطفالَه أمنَهم النفسي*.*
حاله .
. *فقيرٌ ، يعوز اﻻ*صطبار َ ، ويعوزه المتّقون ، ﻻ* يتلبّس أحدٌ
تَحْيَكُ زوجه مﻼ*بس أطفالهما بخيط الوعد ، وتزينها بفصوص اﻷ*مل في الغد .
تطهو لهم أفخر موائد اﻻ*بتهال لله أن يرزقهم بمن يكتشفهم برفق .
هم عائة أجادت فن التنكّر وسط أمواج البشر ، تحسبهم أغنياء ، وهم يتضورون جوعًا وبردًا ورهبة ً.
ﻻ* يحقدون ، وﻻ* يحسدون ، وﻻ* يتمردون ، كل ما هنالك أنهم : يبكون**!
شيخٌ أعمى ، حبيس الجدران ، خَبرَ بإتقان تفاصيل البيت ، يجزم بأنّ الشارع مجهول كبير ، و مخاطرة
غامضة النتائج..
خروج نادر وصبرة طويل
قطة شعرها أبيض ، ﻻ* تعرف ممّا ابيضّ !*
أبيضّ من تزاحم السنين على كاهلها ؟ أم ابيضّ من خلو صفحات حقّها في الحياة ؟
أصحابها يُطعمونها ، و يُسقونها ، ويحتاطون عليها من نسيم الهواء ؛ فصنعوا لها علبة داخل علبة داخل علبة .. هناك أسفل منضدة المذياع*
كانت تستمتع بأحاديثهم وهي صغيرة ، وبعد أن هرمت صارت تُضَيّع الوقت باﻹ*نصات .
ﻻ*عبها أطفال أصحابها ، ثم لعب بها أحفادهم*
تسترق النظر من الشباك ، وﻻ* تزال تكمن داخل العلبة ذات ثﻼ*ث الطبقات ، هناك .. خلف الباب المُوصَد بإحكام*..
*،,
السﻼ*م عليكم ورحمة الله وبركاته*
*خلف اﻷ*بواب المُوصَدة حكايا ..
خلف اﻷ*بواب المُوصَدة خبايا ..
خلف اﻷ*بواب المُوصَدة آﻻ*م ..
خلف اﻷ*بواب المُوصَدة أحﻼ*م ..*
*سأفتحُ بابًـا من ورائه باب ..
علَّه يخفف من عبء الضغط على اﻷ*خشاب ..
أما عرفتَ أن الحزن مثل الفرح يحتاج إلى أن يشاركك فيه ذوو ألباب ؟*
*ضابط شرطة ، أرهقه العمل ، أضناه طول التعامل مع المجرمين ، صُبغتْ شخصيته بصبغة صلدة .
خلجات نفسه تتحلى بأرق طباع ، اجتهدت زوجته في توصيل هذه الحقيقة ﻷ*بنائهما ، ولكن رغما عنه تنفلت شخصيته الصلدة أمام اﻷ*طفال فﻼ* يقوى على كبح جماحها وهي تنطلق وقد أفلتَتْ الزمام من بين يديه وأخذَتْ تدوس بحوافرها على التربة الطينيّة الكامنة في نفوسهم ، وهم يناظرونها بدموع تنساب من أعينهم فﻼ* يملكون لها دفعًا وﻻ* يملكون ﻷ*نفسهم فرارًا .
حفظ اﻷ*من داخل وطنه ، وأفقد أطفالَه أمنَهم النفسي*.*
حاله .
. *فقيرٌ ، يعوز اﻻ*صطبار َ ، ويعوزه المتّقون ، ﻻ* يتلبّس أحدٌ
تَحْيَكُ زوجه مﻼ*بس أطفالهما بخيط الوعد ، وتزينها بفصوص اﻷ*مل في الغد .
تطهو لهم أفخر موائد اﻻ*بتهال لله أن يرزقهم بمن يكتشفهم برفق .
هم عائة أجادت فن التنكّر وسط أمواج البشر ، تحسبهم أغنياء ، وهم يتضورون جوعًا وبردًا ورهبة ً.
ﻻ* يحقدون ، وﻻ* يحسدون ، وﻻ* يتمردون ، كل ما هنالك أنهم : يبكون**!
شيخٌ أعمى ، حبيس الجدران ، خَبرَ بإتقان تفاصيل البيت ، يجزم بأنّ الشارع مجهول كبير ، و مخاطرة
غامضة النتائج..
خروج نادر وصبرة طويل
قطة شعرها أبيض ، ﻻ* تعرف ممّا ابيضّ !*
أبيضّ من تزاحم السنين على كاهلها ؟ أم ابيضّ من خلو صفحات حقّها في الحياة ؟
أصحابها يُطعمونها ، و يُسقونها ، ويحتاطون عليها من نسيم الهواء ؛ فصنعوا لها علبة داخل علبة داخل علبة .. هناك أسفل منضدة المذياع*
كانت تستمتع بأحاديثهم وهي صغيرة ، وبعد أن هرمت صارت تُضَيّع الوقت باﻹ*نصات .
ﻻ*عبها أطفال أصحابها ، ثم لعب بها أحفادهم*
تسترق النظر من الشباك ، وﻻ* تزال تكمن داخل العلبة ذات ثﻼ*ث الطبقات ، هناك .. خلف الباب المُوصَد بإحكام*..