rss
11-21-2013, 06:17 AM
خاطرة : طاقتي الكامنة ..!!! بقلمي :سيمو
الخاطرة ذي لها قصة ^^
تجيني حالات ودي أصرخ فيها بكل قوتي !
أتمنى أرقى جبل وأفرغ شحنة طاقتي .. كنت أيام المتوسط كذه ،
وصراحة أحس براحة مابعدها راحة .. الحين افتقدت هالصرخات مع صديقاتي :16:
وكل ماحسيت بهالإحساس قلت لماما : أبي أصرخ تراني ما أقدر أكتم ، أحس بأنفجر ههههه ..
وماما تقول لي كبري .. كل ما بغيتي تصارخين رددي التكبيرات
وسويتها والله و قعدت أأذن .. بس
الطاقة زادت اشوي وقلت لهم بكتب خاطرة عن طاقتي الكامنة ذي ،
لأن لي نفس مرة :12793985355:
نبدأ باسم الله *_*
طاقتي الكامنة !!
يا إلهي ماذا أفعل ؟
ماذا أصنع ؟ كبوتي كبوة غريبة ! طاقتي طاقة مثيرة !
كل إحساسي يهيج بلحظة ثم يعود !
في ثواني أشعر بأني .. كتلة من لهب يتوهج !
شعلة من الحماس أوارها لا ينخمد !
يا ربي ماذا أصنع ؟
حين أصرخ يضحكون ! حين أبكي يسألون !
يا خالقي .. ماذا أصنع ؟
حتى أنا لا أفهم نفسي ! لا أعرف لِمَ نزوة صراخ تنتابني !
أجزم بأني طفلة .. أوقن بأني مترفة !
لذا جننت بهمج ! وتداخلت في عمق وهج ! بل أنا مراهقة !
أجل عشرينية جذلة .. بثوب طرب سائرة !
لا أعرف ماذا أفعل .. لا أعي ماذا أقول !
كل همي صرختي ! في تلك اللحظة تنتهي ! أكتمها فتنزوي ، عني بعيدا وتنحني !
أنكثم وألتعج .. كظل نار أحترق !
دعوني أصرخ ! وليكن مايكون ! ولأشعر بالحبور !
لا تلوموا طفلة بالبراءة صورت ، بمراهقة مجنونة قد توجت !
لن أرتمض من الأسى ، بل سأصرخ وسأصرخ !
عندها .. لا تقولوا مالحدث .. ؟
اجزموا بأن وهجا اشتعل ، و أن بركان أنثى قد ثار ولن يضمحل !
تحاملوا على أنفسكم واسمعوني ..
حينها ستفهموني ! حينها ستعذروني .. .
مراهقة بصورة طفلة رعناء !
أديبة الغد .. بإذن الله :15:
الخاطرة ذي لها قصة ^^
تجيني حالات ودي أصرخ فيها بكل قوتي !
أتمنى أرقى جبل وأفرغ شحنة طاقتي .. كنت أيام المتوسط كذه ،
وصراحة أحس براحة مابعدها راحة .. الحين افتقدت هالصرخات مع صديقاتي :16:
وكل ماحسيت بهالإحساس قلت لماما : أبي أصرخ تراني ما أقدر أكتم ، أحس بأنفجر ههههه ..
وماما تقول لي كبري .. كل ما بغيتي تصارخين رددي التكبيرات
وسويتها والله و قعدت أأذن .. بس
الطاقة زادت اشوي وقلت لهم بكتب خاطرة عن طاقتي الكامنة ذي ،
لأن لي نفس مرة :12793985355:
نبدأ باسم الله *_*
طاقتي الكامنة !!
يا إلهي ماذا أفعل ؟
ماذا أصنع ؟ كبوتي كبوة غريبة ! طاقتي طاقة مثيرة !
كل إحساسي يهيج بلحظة ثم يعود !
في ثواني أشعر بأني .. كتلة من لهب يتوهج !
شعلة من الحماس أوارها لا ينخمد !
يا ربي ماذا أصنع ؟
حين أصرخ يضحكون ! حين أبكي يسألون !
يا خالقي .. ماذا أصنع ؟
حتى أنا لا أفهم نفسي ! لا أعرف لِمَ نزوة صراخ تنتابني !
أجزم بأني طفلة .. أوقن بأني مترفة !
لذا جننت بهمج ! وتداخلت في عمق وهج ! بل أنا مراهقة !
أجل عشرينية جذلة .. بثوب طرب سائرة !
لا أعرف ماذا أفعل .. لا أعي ماذا أقول !
كل همي صرختي ! في تلك اللحظة تنتهي ! أكتمها فتنزوي ، عني بعيدا وتنحني !
أنكثم وألتعج .. كظل نار أحترق !
دعوني أصرخ ! وليكن مايكون ! ولأشعر بالحبور !
لا تلوموا طفلة بالبراءة صورت ، بمراهقة مجنونة قد توجت !
لن أرتمض من الأسى ، بل سأصرخ وسأصرخ !
عندها .. لا تقولوا مالحدث .. ؟
اجزموا بأن وهجا اشتعل ، و أن بركان أنثى قد ثار ولن يضمحل !
تحاملوا على أنفسكم واسمعوني ..
حينها ستفهموني ! حينها ستعذروني .. .
مراهقة بصورة طفلة رعناء !
أديبة الغد .. بإذن الله :15: