rss
02-24-2015, 08:32 AM
الصحف السعودية / إضافة ثالثة
وأطلت صحيفة "الوطن" على المشهد اليمني، والأحداث الساخنة في هذا البلد خلال الأيام الماضية ، والتي تشير ، بحسب رأيها، إلى مستوى عال من الوعي لدى الشعب اليمني، وإلى إحساس كبير بخطورة المرحلة، ولذلك التف اليمنيون حول بعضهم سعياً إلى هدف مشترك بعد وصول الرئيس عبدربه منصور هادي إلى عدن، وانفكاكه من الحصار الحوثي.
واعتبرت أن مطالبة كثير من أبناء اليمن للرئيس هادي ، جاءت لتثبت أن الشرعية باتت في مأمن، يحميها الوعي أولا، ويصونها أبناء اليمن الذين فهموا خطة الحوثيين، ورفضوا أن تكون بلادهم تابعة لإيران، ولذلك تضامنوا مع تمسك الرئيس هادي باستكمال العملية السياسية المستندة إلى المبادرة الخليجية، إذ أعلن ذلك في بيانه أمس.
وتابعت قائلة: حين تنضم تيارات سياسية إلى مؤيدي الشرعية في اليمن، فذلك يشير بدوره إلى اختلاف المعطيات. فالحوثيون لم يعودوا قادرين على فرض إملاءاتهم على "التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري"، أو على "مجلس شباب الثورة السلمية"، أو "ح** التجمع اليمني للإصلاح"، وغيرها من تيارات أدركت خطورة المرحلة، وأنه لا بديل عن الالتفاف حول الشرعية المتمثلة في الرئيس هادي المقبول من جميع الأطراف، عدا الذي يريدون التخريب لغايات واضحة كالحوثيين ومن ساندهم لتحقيق مآربهم.
// يتبع //
06:47 ت م 03:47 جمت
وأطلت صحيفة "الوطن" على المشهد اليمني، والأحداث الساخنة في هذا البلد خلال الأيام الماضية ، والتي تشير ، بحسب رأيها، إلى مستوى عال من الوعي لدى الشعب اليمني، وإلى إحساس كبير بخطورة المرحلة، ولذلك التف اليمنيون حول بعضهم سعياً إلى هدف مشترك بعد وصول الرئيس عبدربه منصور هادي إلى عدن، وانفكاكه من الحصار الحوثي.
واعتبرت أن مطالبة كثير من أبناء اليمن للرئيس هادي ، جاءت لتثبت أن الشرعية باتت في مأمن، يحميها الوعي أولا، ويصونها أبناء اليمن الذين فهموا خطة الحوثيين، ورفضوا أن تكون بلادهم تابعة لإيران، ولذلك تضامنوا مع تمسك الرئيس هادي باستكمال العملية السياسية المستندة إلى المبادرة الخليجية، إذ أعلن ذلك في بيانه أمس.
وتابعت قائلة: حين تنضم تيارات سياسية إلى مؤيدي الشرعية في اليمن، فذلك يشير بدوره إلى اختلاف المعطيات. فالحوثيون لم يعودوا قادرين على فرض إملاءاتهم على "التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري"، أو على "مجلس شباب الثورة السلمية"، أو "ح** التجمع اليمني للإصلاح"، وغيرها من تيارات أدركت خطورة المرحلة، وأنه لا بديل عن الالتفاف حول الشرعية المتمثلة في الرئيس هادي المقبول من جميع الأطراف، عدا الذي يريدون التخريب لغايات واضحة كالحوثيين ومن ساندهم لتحقيق مآربهم.
// يتبع //
06:47 ت م 03:47 جمت