rss
02-22-2015, 05:25 PM
عام / نيابة عن خادم الحرمين الشريفين .. الأمير خالد الفيصل يفتتح مؤتمر الإسلام ومحاربة الإرهاب بمكة المكرمة
إضافة خامسة
وأكد الدكتور التركي أن من ضمن المحاور كذلك المحور الأمني الذي بذلت الجهات المختصة في المملكة جهوداً كبيرة، في تفكيك الخلايا الإرهابية، وملاحقة أفرادها، وقطع سبل التواصل معهم والدعم لهم، وحماية الأشخاص والممتلكات العامة والخاصة، من اعتداءاتهم المحتملة.
وعلى محور التعاون الدولي إقليمياً وعربياً وعالمياً أكد معاليه أن المملكة أسهمت بجهود متميزة في مكافحة هذه الظاهرة الخطرة، وما يتصل بها من جرائم داعمة أو مشابهة، كتهريب الأسلحة والاتجار بال******, مبيناً أن الجهود التي وصلت بها المملكة إلى موقع متميز في مكافحة الظاهرة الإرهابية، انطلقت من توجيهات قيادتها الرشيدة، وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود - أيده الله -.
وأشار معالي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي أن ولاة الأمر في المملكة يغتنمون المناسبات الخاصة والعامة، لتوجيه المسؤولين في التعليم والإعلام والأمن وغيرها من الجهات إلى إعطاء أولوية لقضية الإرهاب وما يتعلق به، وحث الشخصيات ذات التأثير في الناس بعلمها وفكرها، على الاضطلاع بمسؤولية تصحيح الأخطاء في المفاهيم الشرعية، وتوعية الناس التوعية الصحيحة، ونشر ثقافة الوسطية والتسامح والحوار، والاعتناء بالشباب قبل أن تتخطفهم الجماعات الإرهابية وتستقطبهم التيارات المنحرفة وذلك انطلاقاً من قيام المملكة على الكتاب والسنة، وتطبيقها لأحكام الدين، وتلاحم شعبها مع قيادته، وحرصها على ما يجمع كلمة المسلمين، ويحقق الأمن والاستقرار في أوطانهم، مما جعلها قدوة حسنة للمجتمعات الإسلامية الأخرى، في إصلاح أوضاعها وجمع كلمتها على المنهاج الحق.
واختتم الدكتور التركي كلمته مؤكدًا أن رابطة العالم الإسلامي، إدراكاً منها لخطورة الإرهاب، قد أولته اهتماماً بالغاً، وتابعت حوادثه ووقائعه في العالم الإسلامي وخارجه، وركزت اهتمامها على المنطلقات الفكرية التي يستند إليها، والتعاون مع مختلف الدول والهيئات والشخصيات المهتمة به حيث عبرت الرابطة في العديد من المناسبات، عن موقفها إزاء هذه الآفة الدخيلة على الأمة، الغريبة عن منهاجها الديني والاجتماعي والثقافي، ودعت إلى مواجهتها بحزم وحكمة، وبطريقة تعاونية تنسق فيها جهود الحكومات والمنظمات والهيئات الرسمية والشعبية، ووسائل الإعلام والتثقيف المختلفة, سائلًا الله أن يرحم خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، ويعظم أجره، ويرفع درجاته ويجزيه أحسن الجزاء لقاء ما قدم لدينه وأمته ووطنه, وأن يؤيد خلفه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود - حفظه الله -، وأن ينصر به دينه، ويعلي به كلمته، ويجمع به كلمة المسلمين، ويشد عضده بولي عهده وولي ولي العهد .
// يتبع //
16:22 ت م
إضافة خامسة
وأكد الدكتور التركي أن من ضمن المحاور كذلك المحور الأمني الذي بذلت الجهات المختصة في المملكة جهوداً كبيرة، في تفكيك الخلايا الإرهابية، وملاحقة أفرادها، وقطع سبل التواصل معهم والدعم لهم، وحماية الأشخاص والممتلكات العامة والخاصة، من اعتداءاتهم المحتملة.
وعلى محور التعاون الدولي إقليمياً وعربياً وعالمياً أكد معاليه أن المملكة أسهمت بجهود متميزة في مكافحة هذه الظاهرة الخطرة، وما يتصل بها من جرائم داعمة أو مشابهة، كتهريب الأسلحة والاتجار بال******, مبيناً أن الجهود التي وصلت بها المملكة إلى موقع متميز في مكافحة الظاهرة الإرهابية، انطلقت من توجيهات قيادتها الرشيدة، وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود - أيده الله -.
وأشار معالي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي أن ولاة الأمر في المملكة يغتنمون المناسبات الخاصة والعامة، لتوجيه المسؤولين في التعليم والإعلام والأمن وغيرها من الجهات إلى إعطاء أولوية لقضية الإرهاب وما يتعلق به، وحث الشخصيات ذات التأثير في الناس بعلمها وفكرها، على الاضطلاع بمسؤولية تصحيح الأخطاء في المفاهيم الشرعية، وتوعية الناس التوعية الصحيحة، ونشر ثقافة الوسطية والتسامح والحوار، والاعتناء بالشباب قبل أن تتخطفهم الجماعات الإرهابية وتستقطبهم التيارات المنحرفة وذلك انطلاقاً من قيام المملكة على الكتاب والسنة، وتطبيقها لأحكام الدين، وتلاحم شعبها مع قيادته، وحرصها على ما يجمع كلمة المسلمين، ويحقق الأمن والاستقرار في أوطانهم، مما جعلها قدوة حسنة للمجتمعات الإسلامية الأخرى، في إصلاح أوضاعها وجمع كلمتها على المنهاج الحق.
واختتم الدكتور التركي كلمته مؤكدًا أن رابطة العالم الإسلامي، إدراكاً منها لخطورة الإرهاب، قد أولته اهتماماً بالغاً، وتابعت حوادثه ووقائعه في العالم الإسلامي وخارجه، وركزت اهتمامها على المنطلقات الفكرية التي يستند إليها، والتعاون مع مختلف الدول والهيئات والشخصيات المهتمة به حيث عبرت الرابطة في العديد من المناسبات، عن موقفها إزاء هذه الآفة الدخيلة على الأمة، الغريبة عن منهاجها الديني والاجتماعي والثقافي، ودعت إلى مواجهتها بحزم وحكمة، وبطريقة تعاونية تنسق فيها جهود الحكومات والمنظمات والهيئات الرسمية والشعبية، ووسائل الإعلام والتثقيف المختلفة, سائلًا الله أن يرحم خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، ويعظم أجره، ويرفع درجاته ويجزيه أحسن الجزاء لقاء ما قدم لدينه وأمته ووطنه, وأن يؤيد خلفه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود - حفظه الله -، وأن ينصر به دينه، ويعلي به كلمته، ويجمع به كلمة المسلمين، ويشد عضده بولي عهده وولي ولي العهد .
// يتبع //
16:22 ت م