rss
02-14-2015, 08:33 AM
الصحف السعودية / إضافة أولى
واهتمت الصحف بالعديد من القضايا والملفات الراهنة في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
وأبرزت صحيفة "اليوم"، أن المملكة ظلت -على مدى تاريخها- تقف إلى جانب اليمن كعمق إستراتيجي، وكجزء من الأمن القومي، وأولتْ اليمن عناية خاصة، انطلاقا من حرصها على سيادته وعافيته أمنا واقتصادا وتنمية، تأسيسا على تلك الاعتبارات الجيوسياسية، وكذلك امتدادا لمسؤولياتها القومية والإسلامية تجاه كافة الشعوب والبلدان العربية والإسلامية.
وقالت: إن المملكة لعبتْ إلى جانب تذليل قضايا اليمن ، دورا بارزا في دعمه تنمويا، من خلال العديد من المشاريع الحيوية التي ساهمت بها للشعب اليمني، في إطار تكريس وحدته واستقراره ورخائه، وليس أدل على ذلك الاهتمام من تبني ورعاية الاتفاقية الخليجية، التي رسمتْ خارطة الطريق لهذا القطر الشقيق؛ لإخراجه من محنته بعد قيام الثورة ضد نظام علي عبدالله صالح، وعملها الدؤوب على تنفيذ كافة بنود تلك الاتفاقية إلى جانب أشقائها في مجلس التعاون الخليجي؛ تفاديا للانتقال للفراغ أو تغول طرف على آخر.
وأشارت إلى أن كل ما تأمله المملكة هو أن يتخلص الحوثيون من الشعور بغرور القوة، وأوهام القدرة على إخضاع هذا الشعب لإرادتهم، وعلى حساب الآخرين، وأن يصغوا جيدا إلى صوت الحكمة، ويدركوا أن أي فريق مهما كان فلن يتمكن من أن يحكم بلدا سبق وأن ثبت بالتجربة أنه لا يُمكن أن يُحكم إلا بالتوافق.
// يتبع //
07:20 ت م 04:20 جمت
واهتمت الصحف بالعديد من القضايا والملفات الراهنة في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
وأبرزت صحيفة "اليوم"، أن المملكة ظلت -على مدى تاريخها- تقف إلى جانب اليمن كعمق إستراتيجي، وكجزء من الأمن القومي، وأولتْ اليمن عناية خاصة، انطلاقا من حرصها على سيادته وعافيته أمنا واقتصادا وتنمية، تأسيسا على تلك الاعتبارات الجيوسياسية، وكذلك امتدادا لمسؤولياتها القومية والإسلامية تجاه كافة الشعوب والبلدان العربية والإسلامية.
وقالت: إن المملكة لعبتْ إلى جانب تذليل قضايا اليمن ، دورا بارزا في دعمه تنمويا، من خلال العديد من المشاريع الحيوية التي ساهمت بها للشعب اليمني، في إطار تكريس وحدته واستقراره ورخائه، وليس أدل على ذلك الاهتمام من تبني ورعاية الاتفاقية الخليجية، التي رسمتْ خارطة الطريق لهذا القطر الشقيق؛ لإخراجه من محنته بعد قيام الثورة ضد نظام علي عبدالله صالح، وعملها الدؤوب على تنفيذ كافة بنود تلك الاتفاقية إلى جانب أشقائها في مجلس التعاون الخليجي؛ تفاديا للانتقال للفراغ أو تغول طرف على آخر.
وأشارت إلى أن كل ما تأمله المملكة هو أن يتخلص الحوثيون من الشعور بغرور القوة، وأوهام القدرة على إخضاع هذا الشعب لإرادتهم، وعلى حساب الآخرين، وأن يصغوا جيدا إلى صوت الحكمة، ويدركوا أن أي فريق مهما كان فلن يتمكن من أن يحكم بلدا سبق وأن ثبت بالتجربة أنه لا يُمكن أن يُحكم إلا بالتوافق.
// يتبع //
07:20 ت م 04:20 جمت