rss
02-14-2015, 08:33 AM
الصحف السعودية / إضافة سادسة وأخيرة
وتحدثت صحيفة "الرياض"، عما أسمته "موت اللغة العربية"، لافتة إلى أن علماء اللغات ودارسوها يتحدثون عن زوال واختفاء آلاف اللغات المحكية في العالم ومنطقتنا مشمولة بها للناطقين بغير العربية والذين يتعرضون للإبادة في سوريا والعراق كأكبر بلدين تدور بهما كل أنواع الحروب العسكرية والطائفية والثقافية.
وشددت على أن اللغة العربية، وحتى الآن لغة عالمية، قادرة أن تتسع للعلوم والمعارف ويحرسها القرآن الكريم الذي حافظ على وجودها من الزوال، لكن التنبؤات التي تخرج من دارسي جميع لغات العالم يتحدثون أنها على خطر، لأنها بقيت لغة راكدة لا تجدد نفسها ولا يحميها أصحابها، حتى أن مجامعها اللغوية أصبحت مهترئة، وجامعات العرب والعالم الإسلامي نصف تدريسها ومحاضراتها تأتي من اللغة الانجليزية، ولذلك فهي لن تعمر لأكثر من مئة عام لتختفي في ظل اللغات الغازية والمتطورة التي ستفرض وجودها.
وخلصت إلى أن القصور لا يأتي من التشريعات شبه الغائبة، وأنه إذا صدق احتمال اختفاء اللغة العربية، فإنها تأتي من أبنائها قبل غيرهم، ولو صدقتْ هذه الدعوى، فإن جميع التراث العربي والإسلامي سيختفي، وهي مأساة أمة لا تكتفي بالحروب الطائفية، وإنما بالحرب على وجودها وموروثها..
// انتهى //
07:22 ت م 04:22 جمت
وتحدثت صحيفة "الرياض"، عما أسمته "موت اللغة العربية"، لافتة إلى أن علماء اللغات ودارسوها يتحدثون عن زوال واختفاء آلاف اللغات المحكية في العالم ومنطقتنا مشمولة بها للناطقين بغير العربية والذين يتعرضون للإبادة في سوريا والعراق كأكبر بلدين تدور بهما كل أنواع الحروب العسكرية والطائفية والثقافية.
وشددت على أن اللغة العربية، وحتى الآن لغة عالمية، قادرة أن تتسع للعلوم والمعارف ويحرسها القرآن الكريم الذي حافظ على وجودها من الزوال، لكن التنبؤات التي تخرج من دارسي جميع لغات العالم يتحدثون أنها على خطر، لأنها بقيت لغة راكدة لا تجدد نفسها ولا يحميها أصحابها، حتى أن مجامعها اللغوية أصبحت مهترئة، وجامعات العرب والعالم الإسلامي نصف تدريسها ومحاضراتها تأتي من اللغة الانجليزية، ولذلك فهي لن تعمر لأكثر من مئة عام لتختفي في ظل اللغات الغازية والمتطورة التي ستفرض وجودها.
وخلصت إلى أن القصور لا يأتي من التشريعات شبه الغائبة، وأنه إذا صدق احتمال اختفاء اللغة العربية، فإنها تأتي من أبنائها قبل غيرهم، ولو صدقتْ هذه الدعوى، فإن جميع التراث العربي والإسلامي سيختفي، وهي مأساة أمة لا تكتفي بالحروب الطائفية، وإنما بالحرب على وجودها وموروثها..
// انتهى //
07:22 ت م 04:22 جمت