rss
02-12-2015, 07:53 AM
الصحف السعودية / إضافة خامسة
وعلى نحو متصل.. كتبت صحيفة "اليوم" تحت عنوان (إيران.. وثورة التهديم)...
ما وضع النظام الإيراني يده في مكان إلا وحوله إلى خراب، هذه هي أدبيات الثورة الإيرانية للأسف، وهذا هو الواقع الذي انطلقتْ منه المملكة في بناء سياساتها معها على ضوء تجربة مريرة، لم تستطع فيه إيران أن تثبت أنها جار إقليمي يسعى لإقامة أفضل العلاقات مع محيطه ومع العالم، حتى ولا في فترة تولي الإصلاحيين السلطة في طهران، والذين وجدوا أنفسهم مكبلين بأيدولوجية الملالي التي لا همّ لها سوى تقويض النظام العربي بأي شكل، والمساومة على أقطاره في ملفاتها المعقدة مع العالم.
ونوهت: مع هذا فقد سعتْ المملكة في عهدي رافسنجاني وخاتمي إلى فتح صفحة جديدة مع طهران رغم كل ما تختزنه الذاكرة السياسية من أحداث ومناكفات، رغبةً في إحلال السلام على ضفاف الخليج، وإبعاد شبح الأزمات والمشاكل عن هذا الإقليم شديد الحيوية، إلا أن مستهدفات الثورة الإيرانية كانت دائما أبعد من أن تبحث عن المشتركات لأن نظام الولي الفقيه يستعدي كل ما هو عربي، رغم استخدامه الفج لقضية العرب المركزية، وتصويره وتسويقه لنفسه على أنه هو البديل الطبيعي القادر على استعادة واسترداد الحقوق من اليهود المغتصبين.
وأشارت: الآن، وبنفس الخطأ التاريخي تتمدد إيران باتجاه اليمن بعد أن فرغت من تمزيق العراق وسوريا ولبنان، ووضعتها تحت وصايتها المذهبية مستغلة بعض السذّج من حلفائها، الذين أذعنوا إلى أن ما يحدث إنما هو خلاف مذهبي وديني، لتوهم الحوثيين أن بوسعهم أن يحكموا اليمن بعمائم آيات طهران، متجاهلة كل وقائع التاريخ وكل معطيات الواقع في هذا البلد.
وختمت: وحتى هذه اللحظة -وفي ظل غياب نظام عربي متماسك وقادر على قراءة هذا الواقع والتصدي له، وإذعان قوى الغرب لتجربة وهمية تأخذ فيها إيران دور الحليف الإقليمي القوي للمساهمة في ضبط الإيقاع في المنطقة، وهو ما لم ولن توفره كل التجارب مع هذا النظام- تواصل إيران دورها التقويضي في المنطقة الذي يسعى لتهديم النظام العربي، مما يدفع دول مجلس التعاون الخليجي -لحماية سيادتها وأمنها- إلى اتخاذ موقف متشدد مما يحدث في اليمن تفاديا لما هو أسوأ.
// يتبع //
06:33 ت م 03:33 جمت
وعلى نحو متصل.. كتبت صحيفة "اليوم" تحت عنوان (إيران.. وثورة التهديم)...
ما وضع النظام الإيراني يده في مكان إلا وحوله إلى خراب، هذه هي أدبيات الثورة الإيرانية للأسف، وهذا هو الواقع الذي انطلقتْ منه المملكة في بناء سياساتها معها على ضوء تجربة مريرة، لم تستطع فيه إيران أن تثبت أنها جار إقليمي يسعى لإقامة أفضل العلاقات مع محيطه ومع العالم، حتى ولا في فترة تولي الإصلاحيين السلطة في طهران، والذين وجدوا أنفسهم مكبلين بأيدولوجية الملالي التي لا همّ لها سوى تقويض النظام العربي بأي شكل، والمساومة على أقطاره في ملفاتها المعقدة مع العالم.
ونوهت: مع هذا فقد سعتْ المملكة في عهدي رافسنجاني وخاتمي إلى فتح صفحة جديدة مع طهران رغم كل ما تختزنه الذاكرة السياسية من أحداث ومناكفات، رغبةً في إحلال السلام على ضفاف الخليج، وإبعاد شبح الأزمات والمشاكل عن هذا الإقليم شديد الحيوية، إلا أن مستهدفات الثورة الإيرانية كانت دائما أبعد من أن تبحث عن المشتركات لأن نظام الولي الفقيه يستعدي كل ما هو عربي، رغم استخدامه الفج لقضية العرب المركزية، وتصويره وتسويقه لنفسه على أنه هو البديل الطبيعي القادر على استعادة واسترداد الحقوق من اليهود المغتصبين.
وأشارت: الآن، وبنفس الخطأ التاريخي تتمدد إيران باتجاه اليمن بعد أن فرغت من تمزيق العراق وسوريا ولبنان، ووضعتها تحت وصايتها المذهبية مستغلة بعض السذّج من حلفائها، الذين أذعنوا إلى أن ما يحدث إنما هو خلاف مذهبي وديني، لتوهم الحوثيين أن بوسعهم أن يحكموا اليمن بعمائم آيات طهران، متجاهلة كل وقائع التاريخ وكل معطيات الواقع في هذا البلد.
وختمت: وحتى هذه اللحظة -وفي ظل غياب نظام عربي متماسك وقادر على قراءة هذا الواقع والتصدي له، وإذعان قوى الغرب لتجربة وهمية تأخذ فيها إيران دور الحليف الإقليمي القوي للمساهمة في ضبط الإيقاع في المنطقة، وهو ما لم ولن توفره كل التجارب مع هذا النظام- تواصل إيران دورها التقويضي في المنطقة الذي يسعى لتهديم النظام العربي، مما يدفع دول مجلس التعاون الخليجي -لحماية سيادتها وأمنها- إلى اتخاذ موقف متشدد مما يحدث في اليمن تفاديا لما هو أسوأ.
// يتبع //
06:33 ت م 03:33 جمت