rss
02-12-2015, 03:10 AM
بايزيد الملقب بالصاعقه - السلطان الذي لم تقبل شهادته
السلطان الذي رفضت شهادته !
نحن اﻵ*ن في مدينة (بورصة) في عهد السلطان العثماني (بايزيد) ,الملقب بـ (الصاعقة) ... الفاتح الكبير ... فاتح بﻼ*د (البلغار) و (البوسنة) و (سﻼ****) و (ألبانيا) ... السلطان الذي سجل انتصاراً ساحقاً على الجيوش الصليبية ، التي دعا إلى حشدها البابا (بونيغا جيوش الرابع) ، لطرد المسلمين من أوروبا ، والتي اشتركت فيها خمس عشرة دولة أوروبية كانت (انجلترا) و (فرنسا) و (المجر) من بينها ، وذلك في المعركة التاريخية المشهورة ، و الدامية ... معركة (نيغبولي) سنة 1396م . هذا السلطان الفاتح اقتضى حضوره لﻺ*دﻻ*ء بشهادة في أمر من اﻷ*مور أمام القاضي و العالم المعروف (شمس الدين فناري) .*
دخل السلطان المحكمة ... و وقف أمام القاضي ، و قد عقد يديه أمامه كأي شاهد اعتيادي . رفع القاضي بصره إلى السلطان ، و أخذ يتطلع إليه بنظرات محتدة ، قبل أن يقول له : (إن شهادتك ﻻ* يمكن قبولها ، ذلك ﻷ*نك ﻻ* تؤدي صلواتك جماعة ، و الشخص الذي ﻻ* يؤدي صﻼ*ته جماعة ، دون عذر شرعي يمكن أن يكذب في شهادته) .*
نزلت كلمات القاضي نزول الصاعقة على رؤوس الحاضرين في المحكمة ... كان هذا اتهاماً كبيراً ، بل إهانة كبيرة للسلطان (بايزيد) ، تسمر الحاضرون في أماكنهم ، و قد أمسكوا بأنفاسهم ينتظرون أن يطير رأس القاضي بإشارة واحدة من السلطان .. لكن السلطان لم يقل شيئاً ، بل استدار و خرج من المحكمة بكل هدوء .
أصدر السلطان في اليوم نفسه أمراً ببناء جامع مﻼ*صق لقصره ، وعندما تم تشييد الجامع ، بدأ السلطان يؤدي صلواته في جماعة.
هذا ما سجله المؤرخ التركي (عثمان نزار) في كتابه : (حديقة السﻼ*طين) المؤلف قبل مئات السنين .
ال**در :
روائع من التاريخ العثماني ، ﻷ*ورخان محمد علي ، ص 25
السلطان الذي رفضت شهادته !
نحن اﻵ*ن في مدينة (بورصة) في عهد السلطان العثماني (بايزيد) ,الملقب بـ (الصاعقة) ... الفاتح الكبير ... فاتح بﻼ*د (البلغار) و (البوسنة) و (سﻼ****) و (ألبانيا) ... السلطان الذي سجل انتصاراً ساحقاً على الجيوش الصليبية ، التي دعا إلى حشدها البابا (بونيغا جيوش الرابع) ، لطرد المسلمين من أوروبا ، والتي اشتركت فيها خمس عشرة دولة أوروبية كانت (انجلترا) و (فرنسا) و (المجر) من بينها ، وذلك في المعركة التاريخية المشهورة ، و الدامية ... معركة (نيغبولي) سنة 1396م . هذا السلطان الفاتح اقتضى حضوره لﻺ*دﻻ*ء بشهادة في أمر من اﻷ*مور أمام القاضي و العالم المعروف (شمس الدين فناري) .*
دخل السلطان المحكمة ... و وقف أمام القاضي ، و قد عقد يديه أمامه كأي شاهد اعتيادي . رفع القاضي بصره إلى السلطان ، و أخذ يتطلع إليه بنظرات محتدة ، قبل أن يقول له : (إن شهادتك ﻻ* يمكن قبولها ، ذلك ﻷ*نك ﻻ* تؤدي صلواتك جماعة ، و الشخص الذي ﻻ* يؤدي صﻼ*ته جماعة ، دون عذر شرعي يمكن أن يكذب في شهادته) .*
نزلت كلمات القاضي نزول الصاعقة على رؤوس الحاضرين في المحكمة ... كان هذا اتهاماً كبيراً ، بل إهانة كبيرة للسلطان (بايزيد) ، تسمر الحاضرون في أماكنهم ، و قد أمسكوا بأنفاسهم ينتظرون أن يطير رأس القاضي بإشارة واحدة من السلطان .. لكن السلطان لم يقل شيئاً ، بل استدار و خرج من المحكمة بكل هدوء .
أصدر السلطان في اليوم نفسه أمراً ببناء جامع مﻼ*صق لقصره ، وعندما تم تشييد الجامع ، بدأ السلطان يؤدي صلواته في جماعة.
هذا ما سجله المؤرخ التركي (عثمان نزار) في كتابه : (حديقة السﻼ*طين) المؤلف قبل مئات السنين .
ال**در :
روائع من التاريخ العثماني ، ﻷ*ورخان محمد علي ، ص 25