ahlam1399
02-10-2015, 11:16 AM
منى أبو سليمان: مسئولون رفضوا التعامل معي لأني امرأة
http://mz-mz.net/wp-content/up/%D9%85%D9%86%D9%89.jpg (http://mz-mz.net/wp-content/up/%D9%85%D9%86%D9%89.jpg)
استعرض نادي جدة الأدبي، أول أمس الأحد، الدور المنوط بالمثقفات والإعلاميات السعوديات في إبراز المسؤولية الاجتماعية تجاه مجتمعهن، وذلك عبر صالونه النسائي الذي استضاف الإعلامية ?منى أبو سليمان? متحدثة رئيسة في ندوة الشهر الجاري، إذ كشفت عن تمنع بعض مسئولي الجمعيات الخيرية التعامل معها لأنها ?امرأة? إبان عملها في مؤسسة خيرية في وقت سابق.
المثقفات والأكاديميات اللواتي حضرن الصالون أثرن عددًا من الأطروحات المتعلقة بأداء القطاع الخاص المتعلق بالمسؤولية الاجتماعية، إذ وصفنه بالضعيف، وتوقعت أبو سليمان أن وزير الشؤون الاجتماعية بما يملكه من خبرة في مجال العمل الخيري، سيقضي على العوائق التي ما زالت تواجه تلك الجمعيات في واقع التطبيق والممارسة اليومية.
وذكرت ?أبو سليمان? وفقًا لصحيفة ?الوطن? أنها خلال دراسة استقصائية ميدانية متخصصة نفذتها مع إحدى الجهات اكتشفت تدني المستوى التعليمي لكوادر العمل الخيري، ما أسهم في عرقلة مسيرة تلك الجمعيات وقالت: ?لذلك عملنا في الدرس على وضع شرط تدريب الكوادر العاملة لاستحقاق أي منحة?.
وأبرزت عدة نقاط محورية أخرى في مسيرة العمل الخيري السعودي، منها عدم وفرة المعلومات المؤكدة عن الحاجات الحقيقية لكل جمعية على حدة، وذكرت في سياق آخر بعضا من تجاربها حيال تمنع بعض مسئولي الجمعيات الخيرية التعامل معها لأنها ?امرأة? إبان عملها في مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية، كمديرة تنفيذية من 2002- 2011.
وبعيدًا عن السياق الثقافي التقليدي ركزت ?أبو سليمان? على الشراكة الاقتصادية لتقديم أفضل خدمة اجتماعية من خلال المسؤولية الاجتماعية للشركات وقالت: ?المسؤولية الاجتماعية مرتبطة بكيان أي شركة من الشركات والأرباح المتحققة كما عرفها البنك الدولي، لكننا كمسلمين لدينا مسؤولية فردية اجتماعية وحكومية كجزء من الحياة اليومية، ولا بد أن يكون التفكير فيها أعمق?.
**** (http://mz-mz.net/)
http://mz-mz.net/wp-content/up/%D9%85%D9%86%D9%89.jpg (http://mz-mz.net/wp-content/up/%D9%85%D9%86%D9%89.jpg)
استعرض نادي جدة الأدبي، أول أمس الأحد، الدور المنوط بالمثقفات والإعلاميات السعوديات في إبراز المسؤولية الاجتماعية تجاه مجتمعهن، وذلك عبر صالونه النسائي الذي استضاف الإعلامية ?منى أبو سليمان? متحدثة رئيسة في ندوة الشهر الجاري، إذ كشفت عن تمنع بعض مسئولي الجمعيات الخيرية التعامل معها لأنها ?امرأة? إبان عملها في مؤسسة خيرية في وقت سابق.
المثقفات والأكاديميات اللواتي حضرن الصالون أثرن عددًا من الأطروحات المتعلقة بأداء القطاع الخاص المتعلق بالمسؤولية الاجتماعية، إذ وصفنه بالضعيف، وتوقعت أبو سليمان أن وزير الشؤون الاجتماعية بما يملكه من خبرة في مجال العمل الخيري، سيقضي على العوائق التي ما زالت تواجه تلك الجمعيات في واقع التطبيق والممارسة اليومية.
وذكرت ?أبو سليمان? وفقًا لصحيفة ?الوطن? أنها خلال دراسة استقصائية ميدانية متخصصة نفذتها مع إحدى الجهات اكتشفت تدني المستوى التعليمي لكوادر العمل الخيري، ما أسهم في عرقلة مسيرة تلك الجمعيات وقالت: ?لذلك عملنا في الدرس على وضع شرط تدريب الكوادر العاملة لاستحقاق أي منحة?.
وأبرزت عدة نقاط محورية أخرى في مسيرة العمل الخيري السعودي، منها عدم وفرة المعلومات المؤكدة عن الحاجات الحقيقية لكل جمعية على حدة، وذكرت في سياق آخر بعضا من تجاربها حيال تمنع بعض مسئولي الجمعيات الخيرية التعامل معها لأنها ?امرأة? إبان عملها في مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية، كمديرة تنفيذية من 2002- 2011.
وبعيدًا عن السياق الثقافي التقليدي ركزت ?أبو سليمان? على الشراكة الاقتصادية لتقديم أفضل خدمة اجتماعية من خلال المسؤولية الاجتماعية للشركات وقالت: ?المسؤولية الاجتماعية مرتبطة بكيان أي شركة من الشركات والأرباح المتحققة كما عرفها البنك الدولي، لكننا كمسلمين لدينا مسؤولية فردية اجتماعية وحكومية كجزء من الحياة اليومية، ولا بد أن يكون التفكير فيها أعمق?.
**** (http://mz-mz.net/)