rss
02-10-2015, 02:11 AM
اعظم الغبن - المغامسي
*
العظة الرابعة : "*أعظم الغبن*"
الغبن لوعة في الصدر وحسرة وحرقة في القلب*يجدها اﻹ*نسان على فوات مطلوب أو ذهاب مرغوب*.
وأهل الدنيا تصيبهم حاﻻ*ت*الغبن*إذا فقدوا شيئاً دنيوياً إما تجارة كانوا يأملونها أو عطاء لم يحضروا تقسيمه*أو ما شابه ذلك*.
وأهل اﻵ*خرة سلك الله بي وبكم سبيلهم إنما يصيبهم الغبن*على أمور ربطها النبي صلى الله عليه وسلم وكتاب الله بأحوال*:
فمن أعظم*الغبن أن يقول الله عز وجل :*((وَإِذَا سَمِعُواْ مَا أُنزِلَ إِلَى الرَّسُولِ*تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُواْ مِنَ الْحَقِّ*يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ*)) سورة المائدة.*ويكتب لﻺ*نسان أن يقرأ القرآن سراً وجهاراً وليﻼ*ً ونهاراً أزمنة مديدة وأياماً*عديدة وﻻ* تفيض عيناه*مع أن الله يقول : ((*إِنَّ الَّذِينَ أُوتُواْ الْعِلْمَ مِن*قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِﻸ*َذْقَانِ سُجَّداً{107}*وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِن كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُوﻻ*{108}*وَيَخِرُّون َ لِﻸ*َذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعاً{109}*)) سورة اﻹ*سراء*.
ومن أعظم الغبن أن يدرك الفرد منا أبويه*, أحدهما أو كﻼ*هما وهما أحوج*الناس إليه ,فﻼ* ينال ببرهما الجنة*والنبي صلى الله عليه وسلم يقول : (*إلزمهما*فثم الجنة*) , والله جل وعﻼ* يقول : ((*إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَأَحَدُهُمَا أَوْ كِﻼ*َهُمَا فَﻼ*َ تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَﻻ*َ تَنْهَرْهُمَا وَقُل*لَّهُمَا قَوْﻻ*ً كَرِيماً{23} وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ*الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً{24}*)) سورة*اﻹ*سراء*.
ومن أعظم الغبن أن يخرج اﻹ*نسان حاجاً إلى بيت الله الحرام*,*والنبي صلى الله عليه وسلم يقول : (*أنا عند ظن عبدي بي*)*فيكتب له أن يقف في يوم عرفة ويدعوا الله ويغلب على ظنه بعد ذلك أن الله لن يغفر له*.
ومن أعظم الغبن أن يقول الله جل وعﻼ* :*((وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ*مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَاﻷ*َرْضُ*)) سورة آل عمران**,*فيخبر الله أنها جنة عرضها السموات واﻷ*رض وﻻ* يجد أحدنا فيها موضع قدم*.
ومن أعظم الغبن أن يخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن*من انطبقت عليهم*الصخرة فتوسلوا إلى الله جل وعﻼ* بصالح أعمالهم , هذا ببره وهذا بعفته وهذا بأمانته*,*فتنزل على أحدنا النوائب وتحل به ال**ائب وتدلهم عليه الخطوب*وﻻ* يجد في سالف*أيامه عمﻼ*ً صالحاً يتوسل به إلى الله*.
وإن من أعظم الغبن أن يصدر اﻹ*نسان*بينالناس وﻻ* يكون له سريرة تعدل ما يجهر به.
نعوذ بالله من الخذﻻ*ن*.*اللهم ﻻ* تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين وكلنا اللهم إلى رحمتك وعفوك*.
**
وفي اﻷ*سبوع القادم بإذن الله سنقف مع العظة الخامسة ((*ماء المحيا*)) .
*
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
*
*
آيات وعظات " أعظم الغبن "
صالح بن عواد المغامسي
*
العظة الرابعة : "*أعظم الغبن*"
الغبن لوعة في الصدر وحسرة وحرقة في القلب*يجدها اﻹ*نسان على فوات مطلوب أو ذهاب مرغوب*.
وأهل الدنيا تصيبهم حاﻻ*ت*الغبن*إذا فقدوا شيئاً دنيوياً إما تجارة كانوا يأملونها أو عطاء لم يحضروا تقسيمه*أو ما شابه ذلك*.
وأهل اﻵ*خرة سلك الله بي وبكم سبيلهم إنما يصيبهم الغبن*على أمور ربطها النبي صلى الله عليه وسلم وكتاب الله بأحوال*:
فمن أعظم*الغبن أن يقول الله عز وجل :*((وَإِذَا سَمِعُواْ مَا أُنزِلَ إِلَى الرَّسُولِ*تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُواْ مِنَ الْحَقِّ*يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ*)) سورة المائدة.*ويكتب لﻺ*نسان أن يقرأ القرآن سراً وجهاراً وليﻼ*ً ونهاراً أزمنة مديدة وأياماً*عديدة وﻻ* تفيض عيناه*مع أن الله يقول : ((*إِنَّ الَّذِينَ أُوتُواْ الْعِلْمَ مِن*قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِﻸ*َذْقَانِ سُجَّداً{107}*وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِن كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُوﻻ*{108}*وَيَخِرُّون َ لِﻸ*َذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعاً{109}*)) سورة اﻹ*سراء*.
ومن أعظم الغبن أن يدرك الفرد منا أبويه*, أحدهما أو كﻼ*هما وهما أحوج*الناس إليه ,فﻼ* ينال ببرهما الجنة*والنبي صلى الله عليه وسلم يقول : (*إلزمهما*فثم الجنة*) , والله جل وعﻼ* يقول : ((*إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَأَحَدُهُمَا أَوْ كِﻼ*َهُمَا فَﻼ*َ تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَﻻ*َ تَنْهَرْهُمَا وَقُل*لَّهُمَا قَوْﻻ*ً كَرِيماً{23} وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ*الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً{24}*)) سورة*اﻹ*سراء*.
ومن أعظم الغبن أن يخرج اﻹ*نسان حاجاً إلى بيت الله الحرام*,*والنبي صلى الله عليه وسلم يقول : (*أنا عند ظن عبدي بي*)*فيكتب له أن يقف في يوم عرفة ويدعوا الله ويغلب على ظنه بعد ذلك أن الله لن يغفر له*.
ومن أعظم الغبن أن يقول الله جل وعﻼ* :*((وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ*مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَاﻷ*َرْضُ*)) سورة آل عمران**,*فيخبر الله أنها جنة عرضها السموات واﻷ*رض وﻻ* يجد أحدنا فيها موضع قدم*.
ومن أعظم الغبن أن يخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن*من انطبقت عليهم*الصخرة فتوسلوا إلى الله جل وعﻼ* بصالح أعمالهم , هذا ببره وهذا بعفته وهذا بأمانته*,*فتنزل على أحدنا النوائب وتحل به ال**ائب وتدلهم عليه الخطوب*وﻻ* يجد في سالف*أيامه عمﻼ*ً صالحاً يتوسل به إلى الله*.
وإن من أعظم الغبن أن يصدر اﻹ*نسان*بينالناس وﻻ* يكون له سريرة تعدل ما يجهر به.
نعوذ بالله من الخذﻻ*ن*.*اللهم ﻻ* تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين وكلنا اللهم إلى رحمتك وعفوك*.
**
وفي اﻷ*سبوع القادم بإذن الله سنقف مع العظة الخامسة ((*ماء المحيا*)) .
*
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
*
*
آيات وعظات " أعظم الغبن "
صالح بن عواد المغامسي