rss
02-09-2015, 03:23 PM
عفـوا سـقط قـلمي مغشيـا عـليه
حقيقة أغلبنا مر بها وعاشها بكل تفاصيلها
في طفولتنا كانت لعلبة الألوان وكراسة الرسم متعة مابعدها متعة هذي حقيقه
فالرسم كان بمثابة ( الكمبيوتر/ والنت / والبلاي ستيشن )
وفي طفولتنا كانت القنوات التلفزيونية مدرسة من مدارس الحياة
وكانت هناك ثوابت لاتتغير بها كان البث التلفزيوني يبدأ
بالسلام الوطني ثم ( القرآن الكريم ) ويليه ( الحديث الشريف
ثم أفلام الكرتون التي كنا نطلق عليها ( رسوم متحركة )
ثم ال*****ات العربية المحترمة والتي كان لايصلنا منها إلا الصالح
لان رقابة التلفزيون في ذلك الوقت كانت لا تتجاوز الخطوط الحمراء
و كانت تحمل في أجندتها ماتحرص على احترامه
بدء بالدين وانتهاء بالعادات والتقاليد
فكانت مشاهد ( العُري ) تُحذف
ومشاهد ( الرقص ) تُحذف
ومشاهد ( القُبَل ) تُحذف
و( الألفاظ البذيئة ) تُحذف
وكان وقت الأذان مقدّس/ ويليه فترة استراحة للصلاة
اليوم ؟
حقيقه ماذا تبقى من إعلام ذلك الزمان ؟
مشاهد رقصٍ وعريٍ وقُبَل
واعلانات مخجلة بدء بـ ( مزيلات الشعر ) وانتهاء بـ ( الفوط الصحية )
ومذيعات كاسيات عاريات! من أجل لجمع أكبر كمية من الأموال وإرتقاء مستوى وسمعة القناة
فأما أن تكون المذيعة ( رجل ) تناقش وتحاور في المواضيع السياسية والرياضية بحدّة
وأما ان تكون ( دمية ) تتراقص وتتمايل بملابس أقرب ماتكون لملابس النوم
ليسيل لعاب الرجال خلف شاشات التلفاز
وينهار من جبال الأخلاق ماينهار !
إلا من رحم الله !
ال*****ات المدبلجة
وآخر أنواع ال****** التي صدرت للوطن العربي
فلا عادات تتناسب مع عاداتنا / ولا مفاهيم يتقبلها ديننا
فلا يكاد يخلو ***** تركي من امرأة حامل/ تحمل في احشائها بذرة حرام
ونتابع ال***** والبذرة تكبر !
ونحن نتعاطف مع المرأة لانها بطلة ال***** التي يجب ان نعيش حكايتها الحزينة
ونترقب الاحداث بلهفة عظيمة ونتحاور ونتناقش هل ستعود اليه ام لا !
متجاهلين انها زانية تحمل في بطنها سفح
ضاربين بعرض الحائط كل القيم التي تربينا عليها
ف***** واحد كفيل بان ينسف بنا من الأخلاق الكثير !
واصبح التناقض يسري مسرى الدم بنا
ففي الوقت الذي نربي فيه فلذاتنا على الفضيلة والأخلاق
ننسف هذه الفضيلة وهذه الاخلاق امامهم في جلسة واحدة
لمتابعة ***** تركي بطلته حامل من صديقها البطل
ونحن نصفق ونشجع ونتعاطف ونبكي وننتظر ولادتها بفارغ الصبر!
والنساء المائلات المميلات؟
فالعباءة الفضفاضة ذات اللون الأسود والتي كانت تغطي المرأة من الرأس الى القدم
فلا تشف ولا تكشف، حيث كانت ترمز للدين والستر والحشمة
لم يتبقى من ملامحها القديمة الكثير بعد أن نزلت من الرأس إلى الكتف
حيث تكتفي صاحبتها بلبس غطاء الرأس(الملفع) وتحتها كبابة كبيرة أو
شابكة كبيرة لمن ليس لها شعر لتظهر شكل رأسها بشكل ملفت، ضاقت العباءة
حتى كادت تخنق صاحبتها، وضاع سواد لونها في زخارف وألوان دخيلة !
وامست العباءة بعيدة كل البعد عن الدين والحشمة والعادات القديمة !
فهناك عباءات شبيهة بـ ق**ان النوم، واخرى شبيهة بـ (جلابيات) المنزل
وأخرى لا تختلف كثيرا عن فساتين السهرة والأعراس! وأسماء وو...الخ
حقا
!!
ترى؟؟
لماذا لم يراهق شباب الزمن الماضي وفتياته
هل المراهقة مرحلة من اختراعنا نحن ؟
هل نحن من أوجدها وألصقها في زماننا حقيقه لا اعلم ولكن عندما حاولت ان ختم موضوعي هذا عن الماضي والحاضر لم أستطيع بل
سقط قلمي مغشيا عليه
</ul>
حقيقة أغلبنا مر بها وعاشها بكل تفاصيلها
في طفولتنا كانت لعلبة الألوان وكراسة الرسم متعة مابعدها متعة هذي حقيقه
فالرسم كان بمثابة ( الكمبيوتر/ والنت / والبلاي ستيشن )
وفي طفولتنا كانت القنوات التلفزيونية مدرسة من مدارس الحياة
وكانت هناك ثوابت لاتتغير بها كان البث التلفزيوني يبدأ
بالسلام الوطني ثم ( القرآن الكريم ) ويليه ( الحديث الشريف
ثم أفلام الكرتون التي كنا نطلق عليها ( رسوم متحركة )
ثم ال*****ات العربية المحترمة والتي كان لايصلنا منها إلا الصالح
لان رقابة التلفزيون في ذلك الوقت كانت لا تتجاوز الخطوط الحمراء
و كانت تحمل في أجندتها ماتحرص على احترامه
بدء بالدين وانتهاء بالعادات والتقاليد
فكانت مشاهد ( العُري ) تُحذف
ومشاهد ( الرقص ) تُحذف
ومشاهد ( القُبَل ) تُحذف
و( الألفاظ البذيئة ) تُحذف
وكان وقت الأذان مقدّس/ ويليه فترة استراحة للصلاة
اليوم ؟
حقيقه ماذا تبقى من إعلام ذلك الزمان ؟
مشاهد رقصٍ وعريٍ وقُبَل
واعلانات مخجلة بدء بـ ( مزيلات الشعر ) وانتهاء بـ ( الفوط الصحية )
ومذيعات كاسيات عاريات! من أجل لجمع أكبر كمية من الأموال وإرتقاء مستوى وسمعة القناة
فأما أن تكون المذيعة ( رجل ) تناقش وتحاور في المواضيع السياسية والرياضية بحدّة
وأما ان تكون ( دمية ) تتراقص وتتمايل بملابس أقرب ماتكون لملابس النوم
ليسيل لعاب الرجال خلف شاشات التلفاز
وينهار من جبال الأخلاق ماينهار !
إلا من رحم الله !
ال*****ات المدبلجة
وآخر أنواع ال****** التي صدرت للوطن العربي
فلا عادات تتناسب مع عاداتنا / ولا مفاهيم يتقبلها ديننا
فلا يكاد يخلو ***** تركي من امرأة حامل/ تحمل في احشائها بذرة حرام
ونتابع ال***** والبذرة تكبر !
ونحن نتعاطف مع المرأة لانها بطلة ال***** التي يجب ان نعيش حكايتها الحزينة
ونترقب الاحداث بلهفة عظيمة ونتحاور ونتناقش هل ستعود اليه ام لا !
متجاهلين انها زانية تحمل في بطنها سفح
ضاربين بعرض الحائط كل القيم التي تربينا عليها
ف***** واحد كفيل بان ينسف بنا من الأخلاق الكثير !
واصبح التناقض يسري مسرى الدم بنا
ففي الوقت الذي نربي فيه فلذاتنا على الفضيلة والأخلاق
ننسف هذه الفضيلة وهذه الاخلاق امامهم في جلسة واحدة
لمتابعة ***** تركي بطلته حامل من صديقها البطل
ونحن نصفق ونشجع ونتعاطف ونبكي وننتظر ولادتها بفارغ الصبر!
والنساء المائلات المميلات؟
فالعباءة الفضفاضة ذات اللون الأسود والتي كانت تغطي المرأة من الرأس الى القدم
فلا تشف ولا تكشف، حيث كانت ترمز للدين والستر والحشمة
لم يتبقى من ملامحها القديمة الكثير بعد أن نزلت من الرأس إلى الكتف
حيث تكتفي صاحبتها بلبس غطاء الرأس(الملفع) وتحتها كبابة كبيرة أو
شابكة كبيرة لمن ليس لها شعر لتظهر شكل رأسها بشكل ملفت، ضاقت العباءة
حتى كادت تخنق صاحبتها، وضاع سواد لونها في زخارف وألوان دخيلة !
وامست العباءة بعيدة كل البعد عن الدين والحشمة والعادات القديمة !
فهناك عباءات شبيهة بـ ق**ان النوم، واخرى شبيهة بـ (جلابيات) المنزل
وأخرى لا تختلف كثيرا عن فساتين السهرة والأعراس! وأسماء وو...الخ
حقا
!!
ترى؟؟
لماذا لم يراهق شباب الزمن الماضي وفتياته
هل المراهقة مرحلة من اختراعنا نحن ؟
هل نحن من أوجدها وألصقها في زماننا حقيقه لا اعلم ولكن عندما حاولت ان ختم موضوعي هذا عن الماضي والحاضر لم أستطيع بل
سقط قلمي مغشيا عليه
</ul>