المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : التكفيريّون سيبتلعون مناطق المستقبل قبل مناطق ح** الله


rss
02-05-2015, 03:30 PM
التكفيريّون سيبتلعون مناطق المستقبل قبل مناطق ح** الله
http://www.inbaa.com/wp-content/uploads/2014/10/leba**n-tripoli-daesh.jpg (http://www.inbaa.com/wp-content/uploads/2014/10/leba**n-tripoli-daesh.jpg)

صحيفة الديار اللبنانية ـ
ياسر الحريري:



اطلاق النار على الحوار بين ح** الله وتيار المستقبل، ليس فيه **لحة لبنانية، ولا **لحة لتيار المستقبل قبل ح** الله، والسبب على حدّ قول **ادر قيادية بارزة في 8 آذار ان الهجمة التكفيرية التي تفتك بالمسلمين الشيعة والتي يواجهونها، هي نفسها ترعرعت في بيئة المستقبل، ومن هناك فتح التكفيريون النار على اللبنانيين، بالتفجير والرصاص والقذائف، في الضاحية والشمال والبقاع « وكوباني» عرسال ما تزال شاهدة، كونها بلدة محتلة تماما من الجماعات التكفيرية والاخرى السورية المسلحة، بل دارت في شوارعها اشتباكات مرارا وتكراراً.



ال**ادر تشير الى ان الحوار بين الح** والتيار، هو حاجة لهما، الا انه حاجة ملحة للمستقبل اكثر من ح** الله، والسبب ان ح** الله اتخذ قراره النهائي مع كل حلفائه بمواجهة التكفيريين في اي منطقة حاولوا مواجهة ح** الله، وبالتالي القضية محسومة لدى هذا الفريق، واشارت ال**ادر الى انه بالاساس لا يستطيع التكفيريون، العيش في بيئة المسلمين الشيعة ولا التحرك فيها ولا العمل بداخلها، والاسباب واضخة ومعروفة، والدليل الاكبر، هو ان «النصرة» او «داعش» لا يتحركان الا في القرى والمدن ذات البيئة الاسلامية السنية.



واكدت ال**ادر ان التكفير تحرك وما يزال في لبنان والمنطقة خصوصاً في البيئات التي تتصف بالاكثرية السنية فيحكمها بالقتل واقامة الحدود عبر محاكم شرعية هنا وهناك وخليفة هنا وهناك. وقد قتل من السُنة اكثر مما قتل من الشيعة، ولم يتوان عن خرمة اي دم او عرض او رزق حيثما حلّ رافضا اي وجهة نظر مغايرة لمعتقداته.



في لبنان القيادات الكبرى تعلم والاجهزة الامنية تعلم ان تيار المستقبل سيخسر ما لا يقل عن خمسة وعشرين في المئة من مقاعده النيابية في حال تكتل السلفيون والتكفيريون ضده في البقاع قبل الشمال وفي طرابلس قبل بيروت، وهو امر بات معروفاً لدى مختلف القيادات الرسمية السياسية منها والامنية، واشارت الى انه بناء على ما تقدم ان اطلاق على الحوار هو اطلاق النار على مستقبل المستقبل، الذي بحاجة واضحة للمساعدة في الجمهورية اللبنانية من التكفيريين وهذا ما فعله الجيش اللبناني خلال تصديه للتكفيريين في البيئة التي ظللها المستقبل خلال السنوات الماضية تحت شعارات مذهبية ودم الشهيد رفيق الحريري، فيما كانوا يعملون لاجندتهم الخاصة الى ان انفجر الوضع وما عاد المستقبل نفسه يضمن امنه في عرسال والشمال، الى ان تدخل الجيش وحسم معركة صيدا ثم طرابلس لكن الى اليوم لا يوجد قرار بحسم معركة عرسال.



ال**ادر نفسها تشير الى ان الرضا السعودي – الايراني بمكان ما وعند طرف ما، ادى الى حوار بين ح** الله والمستقبل، ولأن القرار الدولي الكبير بمنع الانفجار في لبنان، والتعامل مع الازمة بحكمة وعقل ادى الى هذا الحوار على الامور التي يمكن التوافق عليها في اطار معالم التطورات الاقليمية، مما يعني ان محاولة اللعب باجواء الحوار تقول ال**ادر، هي معالم للعب بالتوجه السعودي المشجع، على هذا الامر في لبنان، وبالتالي من يُصعّد، فهو يفتح النار على الموقف السعودي في دعم هذا الحوار، ولم تصدر اي اشارة من المملكة اليوم تقول بوقف هذا الحوار او افشاله، بل على العكس ان زوار السفير السعودي في لبنان ينقلون عنه ان المملكة وقيادتها تشجع استمرار التواصل بين ح** الله وتيار المستقبل وتهدئة الاجواء الشعبية والسياسية في الساحة اللبنانية.



واكدت ال**ادر ان القضية برمتها **الح متبادلة، وال**لحة تقضي بأن تهدأ الاجواء الاسلامية الشيعية -السنية، و**لحة تيار المستقبل ان يتفرغ الجميع لدعم الجيش ومن يقف معه لمحاربة خصومة من داخل البيت السني، اي التطرف والتكفير، لأن هؤلاء اول من سيبتلعون اذا سنحت الظروف في لبنان مناطق تيار المستقبل وشعبيته قبل ح** الله وحركة امل وغيرهما في 8 اذار.