ahlam1399
11-13-2013, 05:28 PM
عاشوريات
http://upload.traidnt.net/upfiles/YwX70025.gif
أفضل أيام المحرم عاشوراء ولصومه فضيلة من عدة أوجه :
أنه صيام في شهر من الأشهر الحرم وكما أنه تضاعف فيه المعصية فإنه كذلك يرجى فيه مضاعفة ا***نات .
- أن له فضيلة الصيام العامة فيدخل في عموم أحاديث الصيام كقوله تعالى في الحديث القدسي
" إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به "
الراوي: أبو هريرة المحدث: أحمد شاكر - ال**در: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم: 13/239
خلاصة حكم المحدث: صحيح
وغيره من أحاديث فضل الصيام والترغيب فيه .
- أن فيه فضلاً خاصاً كذلك من تكفيره لسنة كما سيأتي .
- كذلك فيه شكر لله أن نجى موسى عليه الصلاة والسلام وقومه وأغرق الطاغية فرعون وجنده .
- أنه مع صيام يوم معه قبله أو بعده كما سيأتي يكون فيه مخالفة ومفاصلة لأهل الكتاب ولمشركي قريش .
- أنه يوم معظم عند المشركين وأهل الكتاب وهو يوم كانت تصومه الأنبياء .
وغير ذلك مما يظهر لمن تأمل .
6 ? كان صوم يوم عاشوراء واجباً في أول الأمر ثم نسخ وجوبه وبقي استحبابه .
يدل على ما تقدم ماجاء في الصحيحين خ 1924م 1135 عن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه:
أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث رجلا ينادي في الناس يوم عاشوراء
«إن من أكل فليتم أو فليصم، ومن لم يأكل فلا يأكل»
الراوي: سلمة بن الأكوع المحدث: البخاري - ال**در: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 1924
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
و عن عائشة رضي الله عنها، قالت:
«كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بصيام يوم عاشوراء، ***ا فرض رمضان كان من شاء صام ومن شاء أفطر»
الراوي: عائشة أم المؤمنين المحدث: مسلم - ال**در: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 1125
خلاصة حكم المحدث: صحيح
وعن معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما، يوم عاشوراء عام حج على المنبر يقول: يا أهل المدينة أين علماؤكم؟ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «هذا يوم عاشوراء ولم يكتب الله عليكم صيامه، وأنا صائم، فمن شاء، فليصم ومن شاء، فليفطر»
الراوي: معاوية بن أبي سفيان المحدث: البخاري - ال**در: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 2003
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
http://upload.traidnt.net/upfiles/Pi972136.gif
قال ابن تيمية في المجموع 25/311(وقد تنازع العلماء :
هل كان صوم ذلك اليوم واجبا؟ أو مستحبا؟ على قولين مشهورين أصحهما أنه كان واجبا ثم إنه بعد ذلك كان يصومه من يصومه استحبابا )
7 ? كان النبي صلى الله عليه وسلم يتحرى يوم عاشوراء .
يدل عليه ما في الصحيحين عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: «ما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يتحرى صيام يوم فضله على غيره إلا هذا اليوم، يوم عاشوراء، وهذا الشهر يعني شهر رمضان»
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: البخاري - ال**در: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 2006
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
8- كان جل الصحابة رضوان الله عليهم يصومونه ويصوّمون أبناءهم .
عن الربيع بنت معوذ، قالت: أرسل النبي صلى الله عليه وسلم غداة عاشوراء إلى قرى الأنصار: «من أصبح مفطراً ، فليتم بقية يومه ومن أصبح صائما، فليصم»، قالت: فكنا نصومه بعد، ونصوم صبياننا، ونجعل لهم اللعبة من العهن، فإذا بكى أحدهم على الطعام أعطيناه ذاك حتى يكون عند الإفطار"
لراوي: الربيع بنت معوذ بن عفراء المحدث: البخاري - ال**در: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 1960
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
9 - جاء في فضل صيام عاشوراء ما رواه مسلم عن أبي قتادة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " صيام يوم عاشوراء، أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله "
لراوي: أبو قتادة المحدث: السيوطي - ال**در: الجامع الصغير - الصفحة أو الرقم: 5118
خلاصة حكم المحدث: صحيح
والأولى كما أن من مسالك العلماء في أحاديث الوعيد الإمساك عن الخوض في المعنى فكذلك ينبغي مثله هنا وإن كان كثير من العلماء كالنووي وغيره يقولون معناه تكفير الصغائر فإن لم يكن له صغائر رجي التخفيف من الكبائر فإن لم يكن رفعت درجات مع صعوبة تصور وجود كبائر بلا صغائر , وفيه جواب لإشكال مفاده أنه إذا كان صيام عرفة يكفر سنتين ماضية وقابلة وعاشوراء سنة فتلتقي السنتان ؟ قيل من كفرت سيئاته ولم يبق له خطيئة رفعت درجاته ! .
10- قال ابن القيم رحمه الله في البدائع 4/211 :
" فائدة:
إن قيل لم كان عاشوراء يكفر سنة ويوم عرفة يكفر سنتين؟ قيل فيه وجهان:
أحدهما: أن يوم عرفة في شهر حرام وقبله شهر حرام وبعده شهر حرام بخلاف عاشوراء.
الثاني: أن صوم يوم عرفة من خصائص شرعنا بخلاف عاشوراء فضوعف ببركات ال**طفى صلى الله عليه وسلم والله أعلم " .
11- كان عاشوراء يوماً معظماً عند قريش وكانوا يصومونه كما في الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها , ويسترون فيه الكعبة كما في البخاري عنها رضي الله عنها , وكانت اليهود والنصارى تعظمه كما في مسلم عن ابن عباس رضي الله عنه وتصومه اليهود كما في الصحيحين عنه أيضاً ويتخذونه عيداً كما في الصحيحين عن أبي موسى رضي الله عنه .
12- يوم عاشوراء يوم نجى الله فيه كليمه عليه الصلاة والسلام فصامه شكراً.
جاء في الصحيحين عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة فرأى اليهود تصوم يوم عاشوراء، فقال: «ما هذا؟»، قالوا: هذا يوم صالح هذا يوم نجى الله بني إسرائيل من عدوهم، فصامه موسى شكرا، قال: «فأنا أحق بموسى منكم»، فصامه، وأمر بصيامه "
. الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - ال**در: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم: 4/299
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح
http://upload.traidnt.net/upfiles/nj572202.gif
13- من السنة أن يصام اليوم التاسع والعاشر .
عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما، يقول: حين صام رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عاشوراء وأمر بصيامه قالوا: يا رسول الله إنه يوم تعظمه اليهود والنصارى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فإذا كان العام المقبل إن شاء الله صمنا اليوم التاسع» قال: *** يأت العام المقبل، حتى توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم م 1134.
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: الألباني - ال**در: صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم: 2445
خلاصة حكم المحدث: صحيح
14- وقد صرح الحنابلة بعدم كراهة إفراد العاشر بالصيام وهو الصحيح كما في الإنصاف 3/346 ومن فاته التاسع فليصم الحادي عشر لتحقق المخالفة .
15- قال الإمام أحمد بن حنبل - رحمه الله ? كما في المغني : (فإن اشتبه عليه أول الشهر صام ثلاثة أيام، وإنما يفعل ذلك ليتيقن صوم التاسع والعاشر) 3/178.
16- وعليه فلصيام عاشوراء مرتبتان :
أولها : أن يصام عاشوراء وحده وينال بذلك الأجر المترتب عليه .
ثانيها : أن يصام التاسع مع عاشوراء وهذا أفضل كمال المخالفة .
وأما ما جاء عن ابن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "صوموا يوم عاشوراء، وخالفوا فيه اليهود؟ صوموا قبله يوما، أو بعده يوما"
لراوي: عبدالله بن عباس المحدث: السيوطي - ال**در: الجامع الصغير - الصفحة أو الرقم: 5068
خلاصة حكم المحدث: صحيح
صوموا اليوم التاسع والعاشر وخالفوا اليهود " وهذا هو الصحيح خلافاً لمن جعل صيامه ثلاث مراتب .
17 ? قال الترمذي رحمه الله ح755:
" اختلف أهل العلم في يوم عاشوراء فقال بعضهم: يوم التاسع، وقال بعضهم: يوم العاشر ....."
قال ابن حزم رحمه الله 4/437:
" مسألة: ونستحب صوم يوم عاشوراء: وهو التاسع من المحرم وإن صام العاشر بعده فحسن.. "
ودليلهم ما جاء عند مسلم عن الحكم بن الأعرج، قال: انتهيت إلى ابن عباس رضي الله عنهما، وهو متوسد رداءه في زمزم، فقلت له: أخبرني عن صوم عاشوراء، فقال: «إذا رأيت هلال المحرم فاعدد، وأصبح يوم التاسع صائما»، قلت: هكذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصومه قال: «نعم» م 1133.
والصحيح أن عاشوراء هو اليوم العاشر من المحرم وتاسوعاء هو اليوم التاسع من المحرم ويدل عليه :
قوله - صلى الله عليه وسلم ? " فإذا كان العام المقبل إن شاء الله صمنا اليوم التاسع " ولفظ " لئن بقيت إلى قابل لأصومن التاسع " م1134 ودلالة الحديث من وجهين :
الأول : أنه لما قال صلى الله عليه وسلم " فإذا كان العام المقبل إن شاء الله صمنا اليوم التاسع " " لئن بقيت إلى قابل لأصومن التاسع " يدل على أن اليوم الذي كان يصومه هو العاشر لذلك قال هذا الحديث .
الثاني : إذا كان عاشوراء هو اليوم التاسع فكيف يعد بصيام يوم كان يصومه ! هذا حاصل كلام العلماء .
وقد روى الترمذي في السنن عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : " أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بصوم يوم عاشوراء يوم عاشر " وقال : " حديث ابن عباس حسن صحيح "
لراوي: عبدالله بن عباس المحدث: الألباني - ال**در: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 755
خلاصة حكم المحدث: صحيح
ولابن القيم توجيه للحديث المتقدم عند مسلم في زاد المعاد فراجعه .
18 ? من بدع هذا الشهر :
بدعة للغلاة وأخرى للجفاة وكلاهما في ضلال مبين , أما الغلاة فإنهم الرافضة أخزاهم الله ولعنهم وهي بدعة لطم الخدود وشق الجيوب مع ما يصاحب ذلك من دعاء غير الله والاستغاثة بالمخلوقين , وسب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم والطعن في عرضه عليه الصلاة والسلام , وأما الجفاة فإنهم النواصب الضلّال أخزاهم الله وهي بعكس ما تقدم إذ الرافضة يدخلون من باب الحزن أما هؤلاء فإنهم يلجون من باب الفرح فيفرحون في عاشوراء ويوسعون على أهليهم فيه إذ فيه قتل ا***ين رضي الله عنه سيد شباب أهل الجنة وريحانة سول الله صلى الله عليه وسلم وإنما سموا نواصب لأنهم نصبوا العداء لأهل البيت رضي الله عنهم.
19- من حوادث عاشوراء :
عاشوراء يوم نجى الله فيه أنبياءه كموسى عليه الصلاة والسلام وأغرق فيه أعداءه كفرعون لعنه الله وجاء عند أحمد بسند ضعيف أنه اليوم الذي نجى الله فيه نوح عليه الصلاة والسلام أيضاً , وأكثر أحداث بني إسرائيل وموسى كانت فيه على ما جاء في التأريخ وفيه قتل ا***ين رضي الله عنه وانتقم الله من قتلته فيه أيضاً وغير ذلك , والله أعلم .
هذا ما يسره الله وأعان عليه وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه .
***
كتبه / أبو عبدالله
حمود بن فهد الشمري
5/1/1435هـ .
http://upload.traidnt.net/upfiles/Mj372076.gif
</p>
<span id="twitter_btn" style="margin-left: 6px; ">
http://upload.traidnt.net/upfiles/YwX70025.gif
أفضل أيام المحرم عاشوراء ولصومه فضيلة من عدة أوجه :
أنه صيام في شهر من الأشهر الحرم وكما أنه تضاعف فيه المعصية فإنه كذلك يرجى فيه مضاعفة ا***نات .
- أن له فضيلة الصيام العامة فيدخل في عموم أحاديث الصيام كقوله تعالى في الحديث القدسي
" إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به "
الراوي: أبو هريرة المحدث: أحمد شاكر - ال**در: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم: 13/239
خلاصة حكم المحدث: صحيح
وغيره من أحاديث فضل الصيام والترغيب فيه .
- أن فيه فضلاً خاصاً كذلك من تكفيره لسنة كما سيأتي .
- كذلك فيه شكر لله أن نجى موسى عليه الصلاة والسلام وقومه وأغرق الطاغية فرعون وجنده .
- أنه مع صيام يوم معه قبله أو بعده كما سيأتي يكون فيه مخالفة ومفاصلة لأهل الكتاب ولمشركي قريش .
- أنه يوم معظم عند المشركين وأهل الكتاب وهو يوم كانت تصومه الأنبياء .
وغير ذلك مما يظهر لمن تأمل .
6 ? كان صوم يوم عاشوراء واجباً في أول الأمر ثم نسخ وجوبه وبقي استحبابه .
يدل على ما تقدم ماجاء في الصحيحين خ 1924م 1135 عن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه:
أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث رجلا ينادي في الناس يوم عاشوراء
«إن من أكل فليتم أو فليصم، ومن لم يأكل فلا يأكل»
الراوي: سلمة بن الأكوع المحدث: البخاري - ال**در: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 1924
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
و عن عائشة رضي الله عنها، قالت:
«كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بصيام يوم عاشوراء، ***ا فرض رمضان كان من شاء صام ومن شاء أفطر»
الراوي: عائشة أم المؤمنين المحدث: مسلم - ال**در: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 1125
خلاصة حكم المحدث: صحيح
وعن معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما، يوم عاشوراء عام حج على المنبر يقول: يا أهل المدينة أين علماؤكم؟ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «هذا يوم عاشوراء ولم يكتب الله عليكم صيامه، وأنا صائم، فمن شاء، فليصم ومن شاء، فليفطر»
الراوي: معاوية بن أبي سفيان المحدث: البخاري - ال**در: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 2003
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
http://upload.traidnt.net/upfiles/Pi972136.gif
قال ابن تيمية في المجموع 25/311(وقد تنازع العلماء :
هل كان صوم ذلك اليوم واجبا؟ أو مستحبا؟ على قولين مشهورين أصحهما أنه كان واجبا ثم إنه بعد ذلك كان يصومه من يصومه استحبابا )
7 ? كان النبي صلى الله عليه وسلم يتحرى يوم عاشوراء .
يدل عليه ما في الصحيحين عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: «ما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يتحرى صيام يوم فضله على غيره إلا هذا اليوم، يوم عاشوراء، وهذا الشهر يعني شهر رمضان»
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: البخاري - ال**در: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 2006
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
8- كان جل الصحابة رضوان الله عليهم يصومونه ويصوّمون أبناءهم .
عن الربيع بنت معوذ، قالت: أرسل النبي صلى الله عليه وسلم غداة عاشوراء إلى قرى الأنصار: «من أصبح مفطراً ، فليتم بقية يومه ومن أصبح صائما، فليصم»، قالت: فكنا نصومه بعد، ونصوم صبياننا، ونجعل لهم اللعبة من العهن، فإذا بكى أحدهم على الطعام أعطيناه ذاك حتى يكون عند الإفطار"
لراوي: الربيع بنت معوذ بن عفراء المحدث: البخاري - ال**در: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 1960
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
9 - جاء في فضل صيام عاشوراء ما رواه مسلم عن أبي قتادة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " صيام يوم عاشوراء، أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله "
لراوي: أبو قتادة المحدث: السيوطي - ال**در: الجامع الصغير - الصفحة أو الرقم: 5118
خلاصة حكم المحدث: صحيح
والأولى كما أن من مسالك العلماء في أحاديث الوعيد الإمساك عن الخوض في المعنى فكذلك ينبغي مثله هنا وإن كان كثير من العلماء كالنووي وغيره يقولون معناه تكفير الصغائر فإن لم يكن له صغائر رجي التخفيف من الكبائر فإن لم يكن رفعت درجات مع صعوبة تصور وجود كبائر بلا صغائر , وفيه جواب لإشكال مفاده أنه إذا كان صيام عرفة يكفر سنتين ماضية وقابلة وعاشوراء سنة فتلتقي السنتان ؟ قيل من كفرت سيئاته ولم يبق له خطيئة رفعت درجاته ! .
10- قال ابن القيم رحمه الله في البدائع 4/211 :
" فائدة:
إن قيل لم كان عاشوراء يكفر سنة ويوم عرفة يكفر سنتين؟ قيل فيه وجهان:
أحدهما: أن يوم عرفة في شهر حرام وقبله شهر حرام وبعده شهر حرام بخلاف عاشوراء.
الثاني: أن صوم يوم عرفة من خصائص شرعنا بخلاف عاشوراء فضوعف ببركات ال**طفى صلى الله عليه وسلم والله أعلم " .
11- كان عاشوراء يوماً معظماً عند قريش وكانوا يصومونه كما في الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها , ويسترون فيه الكعبة كما في البخاري عنها رضي الله عنها , وكانت اليهود والنصارى تعظمه كما في مسلم عن ابن عباس رضي الله عنه وتصومه اليهود كما في الصحيحين عنه أيضاً ويتخذونه عيداً كما في الصحيحين عن أبي موسى رضي الله عنه .
12- يوم عاشوراء يوم نجى الله فيه كليمه عليه الصلاة والسلام فصامه شكراً.
جاء في الصحيحين عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة فرأى اليهود تصوم يوم عاشوراء، فقال: «ما هذا؟»، قالوا: هذا يوم صالح هذا يوم نجى الله بني إسرائيل من عدوهم، فصامه موسى شكرا، قال: «فأنا أحق بموسى منكم»، فصامه، وأمر بصيامه "
. الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - ال**در: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم: 4/299
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح
http://upload.traidnt.net/upfiles/nj572202.gif
13- من السنة أن يصام اليوم التاسع والعاشر .
عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما، يقول: حين صام رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عاشوراء وأمر بصيامه قالوا: يا رسول الله إنه يوم تعظمه اليهود والنصارى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فإذا كان العام المقبل إن شاء الله صمنا اليوم التاسع» قال: *** يأت العام المقبل، حتى توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم م 1134.
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: الألباني - ال**در: صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم: 2445
خلاصة حكم المحدث: صحيح
14- وقد صرح الحنابلة بعدم كراهة إفراد العاشر بالصيام وهو الصحيح كما في الإنصاف 3/346 ومن فاته التاسع فليصم الحادي عشر لتحقق المخالفة .
15- قال الإمام أحمد بن حنبل - رحمه الله ? كما في المغني : (فإن اشتبه عليه أول الشهر صام ثلاثة أيام، وإنما يفعل ذلك ليتيقن صوم التاسع والعاشر) 3/178.
16- وعليه فلصيام عاشوراء مرتبتان :
أولها : أن يصام عاشوراء وحده وينال بذلك الأجر المترتب عليه .
ثانيها : أن يصام التاسع مع عاشوراء وهذا أفضل كمال المخالفة .
وأما ما جاء عن ابن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "صوموا يوم عاشوراء، وخالفوا فيه اليهود؟ صوموا قبله يوما، أو بعده يوما"
لراوي: عبدالله بن عباس المحدث: السيوطي - ال**در: الجامع الصغير - الصفحة أو الرقم: 5068
خلاصة حكم المحدث: صحيح
صوموا اليوم التاسع والعاشر وخالفوا اليهود " وهذا هو الصحيح خلافاً لمن جعل صيامه ثلاث مراتب .
17 ? قال الترمذي رحمه الله ح755:
" اختلف أهل العلم في يوم عاشوراء فقال بعضهم: يوم التاسع، وقال بعضهم: يوم العاشر ....."
قال ابن حزم رحمه الله 4/437:
" مسألة: ونستحب صوم يوم عاشوراء: وهو التاسع من المحرم وإن صام العاشر بعده فحسن.. "
ودليلهم ما جاء عند مسلم عن الحكم بن الأعرج، قال: انتهيت إلى ابن عباس رضي الله عنهما، وهو متوسد رداءه في زمزم، فقلت له: أخبرني عن صوم عاشوراء، فقال: «إذا رأيت هلال المحرم فاعدد، وأصبح يوم التاسع صائما»، قلت: هكذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصومه قال: «نعم» م 1133.
والصحيح أن عاشوراء هو اليوم العاشر من المحرم وتاسوعاء هو اليوم التاسع من المحرم ويدل عليه :
قوله - صلى الله عليه وسلم ? " فإذا كان العام المقبل إن شاء الله صمنا اليوم التاسع " ولفظ " لئن بقيت إلى قابل لأصومن التاسع " م1134 ودلالة الحديث من وجهين :
الأول : أنه لما قال صلى الله عليه وسلم " فإذا كان العام المقبل إن شاء الله صمنا اليوم التاسع " " لئن بقيت إلى قابل لأصومن التاسع " يدل على أن اليوم الذي كان يصومه هو العاشر لذلك قال هذا الحديث .
الثاني : إذا كان عاشوراء هو اليوم التاسع فكيف يعد بصيام يوم كان يصومه ! هذا حاصل كلام العلماء .
وقد روى الترمذي في السنن عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : " أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بصوم يوم عاشوراء يوم عاشر " وقال : " حديث ابن عباس حسن صحيح "
لراوي: عبدالله بن عباس المحدث: الألباني - ال**در: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 755
خلاصة حكم المحدث: صحيح
ولابن القيم توجيه للحديث المتقدم عند مسلم في زاد المعاد فراجعه .
18 ? من بدع هذا الشهر :
بدعة للغلاة وأخرى للجفاة وكلاهما في ضلال مبين , أما الغلاة فإنهم الرافضة أخزاهم الله ولعنهم وهي بدعة لطم الخدود وشق الجيوب مع ما يصاحب ذلك من دعاء غير الله والاستغاثة بالمخلوقين , وسب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم والطعن في عرضه عليه الصلاة والسلام , وأما الجفاة فإنهم النواصب الضلّال أخزاهم الله وهي بعكس ما تقدم إذ الرافضة يدخلون من باب الحزن أما هؤلاء فإنهم يلجون من باب الفرح فيفرحون في عاشوراء ويوسعون على أهليهم فيه إذ فيه قتل ا***ين رضي الله عنه سيد شباب أهل الجنة وريحانة سول الله صلى الله عليه وسلم وإنما سموا نواصب لأنهم نصبوا العداء لأهل البيت رضي الله عنهم.
19- من حوادث عاشوراء :
عاشوراء يوم نجى الله فيه أنبياءه كموسى عليه الصلاة والسلام وأغرق فيه أعداءه كفرعون لعنه الله وجاء عند أحمد بسند ضعيف أنه اليوم الذي نجى الله فيه نوح عليه الصلاة والسلام أيضاً , وأكثر أحداث بني إسرائيل وموسى كانت فيه على ما جاء في التأريخ وفيه قتل ا***ين رضي الله عنه وانتقم الله من قتلته فيه أيضاً وغير ذلك , والله أعلم .
هذا ما يسره الله وأعان عليه وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه .
***
كتبه / أبو عبدالله
حمود بن فهد الشمري
5/1/1435هـ .
http://upload.traidnt.net/upfiles/Mj372076.gif
</p>
<span id="twitter_btn" style="margin-left: 6px; ">