rss
02-02-2015, 07:50 AM
الصحف السعودية / إضافة سادسة وأخيرة
ورأت صحيفة "الرياض" ، أن الهمّ العربي الذي حيّر الغرب قبل الشرق جاء من طبيعة إنسان هذه المنطقة، خليط من رواسخ التقاليد والضغوط الأبوية والاقتصادية والاجتماعية وغيرها، والتخلص منها يحتاج سلوكاً جديداً يحدد كيف تُبنى المدرسة والجامعة، والخطوط الفكرية التي تنفتح على الثقافات العالمية في بناء شخصية سوية لا تتقاذفها المؤثرات أياً كان نوعها وانتماؤها.
وبينت أن تعامل الأفراد والمجتمعات والدول، لا يزال ينظر إلى الأمور من باب المنتصر، والمهزوم، الكاسب والخاسر، فكلّ بلد عربي تتصارع فيه قوى بأفكار متباعدة، وأهداف متغايرة، فصار تعريف الجماعة سواء أكانت ح**اً أم قبيلة، أم مذهباً وطائفة، هو الأساس في المكون الذاتي لرسم خط كل إنسان ودوره في الحياة الخاصة والعامة.
وتابعت قائلة: حالياً ولدت لدينا تيارات تزعم أنها التفسير الحقيقي للإسلام، وترى نفسها الوصية على الناس تكفّر من تشاء، وتدخل في جنتها المزعومة من تشاء، لكن بناءً على تراكم تجارب التاريخ العربي القديم والحديث والتي شهدت تيارات مشابهة أدت إلى انقسامات وحروب تذكرنا كيف تقاتل الشيوعيون والقوميون والبعثيون وغيرهم على المناصب والامتيازات رغم رفع شعارات النقاء الذاتي والالتزام الأيدلوجي، حتى إن البعض تحول إلى تيارات معاكسة إما دينية أو ما كانوا يطلقون عليها برجوازية وإمبريالية.
// انتهى //
06:45 ت م 03:45 جمت
ورأت صحيفة "الرياض" ، أن الهمّ العربي الذي حيّر الغرب قبل الشرق جاء من طبيعة إنسان هذه المنطقة، خليط من رواسخ التقاليد والضغوط الأبوية والاقتصادية والاجتماعية وغيرها، والتخلص منها يحتاج سلوكاً جديداً يحدد كيف تُبنى المدرسة والجامعة، والخطوط الفكرية التي تنفتح على الثقافات العالمية في بناء شخصية سوية لا تتقاذفها المؤثرات أياً كان نوعها وانتماؤها.
وبينت أن تعامل الأفراد والمجتمعات والدول، لا يزال ينظر إلى الأمور من باب المنتصر، والمهزوم، الكاسب والخاسر، فكلّ بلد عربي تتصارع فيه قوى بأفكار متباعدة، وأهداف متغايرة، فصار تعريف الجماعة سواء أكانت ح**اً أم قبيلة، أم مذهباً وطائفة، هو الأساس في المكون الذاتي لرسم خط كل إنسان ودوره في الحياة الخاصة والعامة.
وتابعت قائلة: حالياً ولدت لدينا تيارات تزعم أنها التفسير الحقيقي للإسلام، وترى نفسها الوصية على الناس تكفّر من تشاء، وتدخل في جنتها المزعومة من تشاء، لكن بناءً على تراكم تجارب التاريخ العربي القديم والحديث والتي شهدت تيارات مشابهة أدت إلى انقسامات وحروب تذكرنا كيف تقاتل الشيوعيون والقوميون والبعثيون وغيرهم على المناصب والامتيازات رغم رفع شعارات النقاء الذاتي والالتزام الأيدلوجي، حتى إن البعض تحول إلى تيارات معاكسة إما دينية أو ما كانوا يطلقون عليها برجوازية وإمبريالية.
// انتهى //
06:45 ت م 03:45 جمت