ahlam1399
11-12-2013, 04:56 PM
عن القلوب التي أصبحت "منورة"
http://4.bp.blogspot.com/-VxQSJ3_YFxU/UoIiaJ0XEPI/AAAAAAAAAeY/-ld8yljb8LE/s1600/SC20131108-162319-1.jpg
*
أخبرونا أنه كان سعيدا واثقا
طبع الفرح على كل الوجوه الجليدية العابسة ,
رسم خطين على شفاههم بألوان المطر ,
طرق بها على أبواب قلوبهم الموصدة
ومسح عن كل قلب مضرج بالحزن ..
ناولهم الفرح .. ليفتحوا تلك الأبواب الصدئة
ليغتسلوا عن أوجاعهم خمسا على أعتاب كل صلاة!
وفي المكان العلوي .. أخبرنا -ذالك الصادق الأمين- أن الأبواب لاتوصد أبدا
حتى نباغت الأوجاع حين تداهمنا
بذات الماء ..
الذي أنهمر من شريعة السماء
لتتوضأ , فتغسل أوجاعك .. وتحتمي من لهيب الهموم
وتطفئ شرارة الحزن المتوقدة .. التي تراود دمعك كل نوبة يأس
*
حين غادر المدينة .. إلى جوار الله
كان قد خلّفها للسعداء
كانت قبل إحتفائها به , "مدينة" يثربية .. مظلمة
أصبحت برسالته .. "منورة" .. طابعها السعادة والفرح
*
تتذكر .. فتمطي قلبك مسافرا إلى قبلة النور ..
من حيث جاءات .. هناك من "السماء"
ستعلنها ..
لن يسكن الظلام قفصي الصدري
لن تعشعش طيور الهم فيه!
فتوسّمتها سماويّة على صدرك الغض ..
ممشوقا بخطاك تمضي بفوادٍ يشهد:
"أن لاإله إلا الله .. محمدا رسول الله"
معلنا بإصرار .. إنتماءك لقوافل السعداء
ممعنا في تذكير نفسك .. أنك لشريعة السّلام والفرح تنتمي
فوشمت أخرى ، في طرقات النعيم إسمك ..
تردد .. أنك وافدا على عالم من ضياء
وأن سرمديّة الحزن .. لاتليق بقلبِ مؤمن!
*
من المدينة شعّ نورٌ يكفي كل الأفئدة لتعيش
ومايكفي لتحمله في صدرك خبيئة لباقي العمر
سيغادرك الظلام ..
ولن تكون هناك زوايا باردة تبقى ذريعة لحزنك .. وعدم إحتفائك بالنور
وبقيت أمانينا لأجلك ..
أن قد أحسنت إتخام صدرك بجذوة النور تلك
وأعتقلت الهواء السماوي في صدرك المحموم
وكانت كما يجب أن تكون .. كافية لإضرام موعد أبدي مع الفرح!
الموضوع الأساسي: عن القلوب التي أصبحت "منورة" (https://hameed.nwar.uk/vb/!273533!http://www.muslmh.com/vb/t273533.html)
ال**در: مُنْتَدَى أَنَا مُسْلِمَةٌ (http://www.muslmh.com/vb/)
http://4.bp.blogspot.com/-VxQSJ3_YFxU/UoIiaJ0XEPI/AAAAAAAAAeY/-ld8yljb8LE/s1600/SC20131108-162319-1.jpg
*
أخبرونا أنه كان سعيدا واثقا
طبع الفرح على كل الوجوه الجليدية العابسة ,
رسم خطين على شفاههم بألوان المطر ,
طرق بها على أبواب قلوبهم الموصدة
ومسح عن كل قلب مضرج بالحزن ..
ناولهم الفرح .. ليفتحوا تلك الأبواب الصدئة
ليغتسلوا عن أوجاعهم خمسا على أعتاب كل صلاة!
وفي المكان العلوي .. أخبرنا -ذالك الصادق الأمين- أن الأبواب لاتوصد أبدا
حتى نباغت الأوجاع حين تداهمنا
بذات الماء ..
الذي أنهمر من شريعة السماء
لتتوضأ , فتغسل أوجاعك .. وتحتمي من لهيب الهموم
وتطفئ شرارة الحزن المتوقدة .. التي تراود دمعك كل نوبة يأس
*
حين غادر المدينة .. إلى جوار الله
كان قد خلّفها للسعداء
كانت قبل إحتفائها به , "مدينة" يثربية .. مظلمة
أصبحت برسالته .. "منورة" .. طابعها السعادة والفرح
*
تتذكر .. فتمطي قلبك مسافرا إلى قبلة النور ..
من حيث جاءات .. هناك من "السماء"
ستعلنها ..
لن يسكن الظلام قفصي الصدري
لن تعشعش طيور الهم فيه!
فتوسّمتها سماويّة على صدرك الغض ..
ممشوقا بخطاك تمضي بفوادٍ يشهد:
"أن لاإله إلا الله .. محمدا رسول الله"
معلنا بإصرار .. إنتماءك لقوافل السعداء
ممعنا في تذكير نفسك .. أنك لشريعة السّلام والفرح تنتمي
فوشمت أخرى ، في طرقات النعيم إسمك ..
تردد .. أنك وافدا على عالم من ضياء
وأن سرمديّة الحزن .. لاتليق بقلبِ مؤمن!
*
من المدينة شعّ نورٌ يكفي كل الأفئدة لتعيش
ومايكفي لتحمله في صدرك خبيئة لباقي العمر
سيغادرك الظلام ..
ولن تكون هناك زوايا باردة تبقى ذريعة لحزنك .. وعدم إحتفائك بالنور
وبقيت أمانينا لأجلك ..
أن قد أحسنت إتخام صدرك بجذوة النور تلك
وأعتقلت الهواء السماوي في صدرك المحموم
وكانت كما يجب أن تكون .. كافية لإضرام موعد أبدي مع الفرح!
الموضوع الأساسي: عن القلوب التي أصبحت "منورة" (https://hameed.nwar.uk/vb/!273533!http://www.muslmh.com/vb/t273533.html)
ال**در: مُنْتَدَى أَنَا مُسْلِمَةٌ (http://www.muslmh.com/vb/)