rss
11-12-2013, 02:04 PM
منفى الهوى
أفر منك إليك فأتهاوى من **قلة
الحرية إلى سجنك الإبدي
فإنفى إلى سرنديب
فأقتص من الوجد بالنبيذ
و أصلب جسدي الهزيل على بوابة قلبك المقصوب
أنا في الحب غراء لا أفقه الوسطية
و في الحب أمتلك صفات الغجرين
و إتعصب كجاهلية قريش
فأنا تلك المغرورة الغراء
و في الجمال فرعاء و صاحبة اللمى
فالحب إلتقاء بين أضلعا عجاف
و نبيذ يسكر الفطناء
و سنجابهه رثائهم عن حبنا
و إن بشعوا نهايات الغرام
بإلياذة طراوده و إن شيعوه مع "هيلين "
لا أرى فيك عيبا و كأنك خلقت من ماء الطهر
و تشبعت في المهد بالجلوكوز
ملئت بك فأتشبعت الحويصلات بالإكسجين
عزيزي يا زهر الياسمين نقاوة
منذ عام
كنت آرى إن في رواية الحب عجوز شمطاء و مسنا محتال
تيتمت خيالاتي معك
و إنتهجت في شعب اللقاء ألف وردة مخملية
و إمتطيت مقعد في آخر الممشى إراقب أوجهه المارة عن وجه شبيه
و ساعة اللقاء
أتراني فقدت صوابا أم بليت حسنا
أم إن البلور لا يعكس دواخل العشاق
سأخبرك بإني تفننت بنحت إسمك على لب قلبي راضية ..
لا أعرف كيف إقنعتني إن الحب زهرا و ياسمينا
و مساعي مكنونة و عقد من حبق النرجس و طوقا من أقحوان ..؟!
لا أعرف ماذا خلق فيك ربي لأحبك دون العالمين ..؟!
لإن أترك ذاتي بين يديك راضية ؛
متمنية سقف حرية من قيود القلق و الخوف ..
من الدمع و نزوة العشرينيات
لماذا لا أهاب معك النهايات و لا أتطرق للقصص العشق في بلاد المحرمات و المقدسات
لماذا أخضع و إستكين للكلمة حب منك ..؟!
حين تقرأ مابين السطور أطأطأ رأسي خجلا و يبح صوتي طربا ..
فأنا معك أتفنن في السكب و الهمس و الغنج
ببساطة الحب جعل مني إمرأه ساكنة مطيعة لك ..
الحب آنفاني إلى قلبك و قيدني بك
لوني بلون الزهر و كحلني بالأثمد
و أمشى قدماي على ماء الورد
و نثر على جبيني الود و فاح من شذا العود الهندي الوجد ..
حبك برعم نمى من زريعة الغرام و إسقيته طهر النوايا
و حصدت من قلبك الرضى ..
أفر منك إليك فأتهاوى من **قلة
الحرية إلى سجنك الإبدي
فإنفى إلى سرنديب
فأقتص من الوجد بالنبيذ
و أصلب جسدي الهزيل على بوابة قلبك المقصوب
أنا في الحب غراء لا أفقه الوسطية
و في الحب أمتلك صفات الغجرين
و إتعصب كجاهلية قريش
فأنا تلك المغرورة الغراء
و في الجمال فرعاء و صاحبة اللمى
فالحب إلتقاء بين أضلعا عجاف
و نبيذ يسكر الفطناء
و سنجابهه رثائهم عن حبنا
و إن بشعوا نهايات الغرام
بإلياذة طراوده و إن شيعوه مع "هيلين "
لا أرى فيك عيبا و كأنك خلقت من ماء الطهر
و تشبعت في المهد بالجلوكوز
ملئت بك فأتشبعت الحويصلات بالإكسجين
عزيزي يا زهر الياسمين نقاوة
منذ عام
كنت آرى إن في رواية الحب عجوز شمطاء و مسنا محتال
تيتمت خيالاتي معك
و إنتهجت في شعب اللقاء ألف وردة مخملية
و إمتطيت مقعد في آخر الممشى إراقب أوجهه المارة عن وجه شبيه
و ساعة اللقاء
أتراني فقدت صوابا أم بليت حسنا
أم إن البلور لا يعكس دواخل العشاق
سأخبرك بإني تفننت بنحت إسمك على لب قلبي راضية ..
لا أعرف كيف إقنعتني إن الحب زهرا و ياسمينا
و مساعي مكنونة و عقد من حبق النرجس و طوقا من أقحوان ..؟!
لا أعرف ماذا خلق فيك ربي لأحبك دون العالمين ..؟!
لإن أترك ذاتي بين يديك راضية ؛
متمنية سقف حرية من قيود القلق و الخوف ..
من الدمع و نزوة العشرينيات
لماذا لا أهاب معك النهايات و لا أتطرق للقصص العشق في بلاد المحرمات و المقدسات
لماذا أخضع و إستكين للكلمة حب منك ..؟!
حين تقرأ مابين السطور أطأطأ رأسي خجلا و يبح صوتي طربا ..
فأنا معك أتفنن في السكب و الهمس و الغنج
ببساطة الحب جعل مني إمرأه ساكنة مطيعة لك ..
الحب آنفاني إلى قلبك و قيدني بك
لوني بلون الزهر و كحلني بالأثمد
و أمشى قدماي على ماء الورد
و نثر على جبيني الود و فاح من شذا العود الهندي الوجد ..
حبك برعم نمى من زريعة الغرام و إسقيته طهر النوايا
و حصدت من قلبك الرضى ..