rss
11-10-2013, 06:00 PM
ويشفع ما نزلت بمنزلات
ويشفعُ ما نزلتُ بمنْزِلاتِ
كتب بواسطة محمد العريان (http://www.aladabalarabi.com/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%B1/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/itemlist/user/2992-%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D 9%8A%D8%A7%D9%86.html)
حجم الخط http://img.tgareed.com/imgcache/1116687.gif (http://www.aladabalarabi.com/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%B1/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/item/9464-%D9%88%D9%8A%D8%B4%D9%81%D8%B9%D9%8F-%D9%85%D8%A7-%D9%86%D8%B2%D9%84%D8%AA%D9%8F-%D8%A8%D9%85%D9%86%D9%92%D8%B2%D9%90%D9%84%D8%A7%D 8%AA%D9%90.html#) http://img.tgareed.com/imgcache/1116687.gif (http://www.aladabalarabi.com/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%B1/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/item/9464-%D9%88%D9%8A%D8%B4%D9%81%D8%B9%D9%8F-%D9%85%D8%A7-%D9%86%D8%B2%D9%84%D8%AA%D9%8F-%D8%A8%D9%85%D9%86%D9%92%D8%B2%D9%90%D9%84%D8%A7%D 8%AA%D9%90.html#)
طباعة (http://www.aladabalarabi.com/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%B1/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/item/9464-%D9%88%D9%8A%D8%B4%D9%81%D8%B9%D9%8F-%D9%85%D8%A7-%D9%86%D8%B2%D9%84%D8%AA%D9%8F-%D8%A8%D9%85%D9%86%D9%92%D8%B2%D9%90%D9%84%D8%A7%D 8%AA%D9%90.html?tmpl=component&print=1)
البريد الالكتروني (http://www.aladabalarabi.com/component/mailto/?tmpl=component&link=aHR0cDovL3d3dy5hbGFkYWJhbGFyYWJpLmNvbS%2FYp9m E2LTYudixL9in2YTYudmF2YjYr9mK2KkvaXRlbS85NDY0LdmI2 YrYtNmB2LnZjy3ZhdinLdmG2LLZhNiq2Y8t2KjZhdmG2ZLYstm Q2YTYp9iq2ZAuaHRtbA%3D%3D)
http://img.tgareed.com/imgcache/1116689.jpg (http://www.aladabalarabi.com/media/k2/items/cache/56dba0a2a26cf66e06ffb2b95525aded_XL.jpg)
وقارُ الماءِ بينَ المُنشآتِ
ويشْفَعُ ما نَزلتُ بمنْزلاتِ
صعودُ الكفِّ في أفقٍ تعالى
عن الريحِ المُساقةِ بالصفاتِ
مُحشرجةُ بصوتِ البابِ ذكرى
تُرابٌ يسْتكينُ بطيباتِ
كأنَّ الرَّسْنَ بالجِيدِ العتيقِ
بقايا من بقايا المُعجزاتِ
يشبُّ كأنّهُ حملَ السماءَ
وريحُ السيلِ تأتي مُيمناتِ
يميني قد قبضتُ لهُ يميني
على رِسْنٍ كلهوِ المُعْصراتِ
بمدركةٍ فسابقةٍ يدورُ
يُباري الحوتَ بينَ العابراتِ
تركتُ الرسْنَ لم يخلو جنابي
وعدتُ كما تعودُ بمحْزِناتِ
وفارقني يشمُّ عريرَ زهرٍ
وفي أنفي برودةُ مُمطراتِ
فما أدركتُ ثوباً أرتديهِ
كأني طَلْعُ ماءٍ كالنباتِ
وحدّثْ ما تشاء لكي أُحدثْ
عن الإبلِ الهواملِ والمماتِ
بقحطانِ التي رُبيت فيها
بوادي الرينِ جارَ الناعساتِ
وماءٍ كالستائرِ بينَ طلحٍ
بُعيد السيلِ تحتَ الجارياتِ
لعبتُ على مكامنهِ وبئرٍ
وصخرٍ فوقَ صُمِّ الراسياتِ
أهاجَ الغيمُ حُلوَ الخالياتِ
أُراقبُ ما أتى بالآتياتِ
وأصفحُ عن زمانٍ لستُ منّه
وأبتسم ابتسامَ الذاهباتِ
كأنّي كنتُ شيخاً يا خليلي
أُقيم الليلَ بينَ القائماتِ
وأنتظرُ الصباحَ لكي أجدّ
إلى سيلٍ يُلازمني صلاتي
وأُنصتُ في ركوعي وفي سجودي
أُحاذر أنْ أُفاجىء بالسُكاتِ
وأفرحُ إن سمعت له هديراً
وأجري بعدَ تسليمِ الثُقاتِ
وأنظرُ عند مُحْتَبِر الطلوعِ
كأني ببرقعٍ وأرى حياتي
مجاورةً طلوعِ الغيمِ صُبحاً
كدحرجةِ الكُراتِ على الكُراتِ
عليهِ مهابة الوادي الكبيرِ
وتوجيهِ الجهاتِ إلى الجهاتِ
وقشعرةِ العبير إذ احتوتني
دمعتُ بلا حًراكٍ أو ثباتِ
رأيتُ النخلَ مُنقعراً جواري
ولكنَّ الأماني باسقاتِ
وأسمعُ فوقَ اسفلت الطريقِ
رفاقي فوقَ عجلاتِ البناتِ
ولا أدري إذا ما كنت سوفَ
أكونُ رهينَ هذي الذكرياتِ
وجلبابي ترفرفَ مَشرفيٌّ
بريحٍ من قلائدِ مُرضعاتي
تكحلت العذارى بالتمني
وقد كُحلتُ بين المُحصناتِ
بذيلِ مُبرقشٍ صلٍّ وقالتْ
أميرُ أنتَ بينَ الناجياتِ
لها عشرٌ على مئةٍ تقولُ
وربي أنتَ من قالوا سياتي
ومدت كفّها ثَقُلتْ بخيطٍ
وزاغَ الخيطُ بين الناظراتِ
تقولُ ولو يقولوا قد جُننتُ
أٌقولُ فدتتكَ كلُّ المُنصتاتِ
أميرٌ أنت فوق ابني الأميرِ
وفوقَ أبيهِ غيَّاثِ الرُفاتِ
خرجتُ من الإمارةِ مثل صقرٍ
كصقرِ أميرها والبازغاتِ
رأيتُ هواملاً تنكبُ فيهِ
وتُرفعُ ثمَّ تُخفضُ رائغاتِ
كأنَّ الموجَ أسنمةٌ ولولا
رُغاءُ الموجِ ما أدركتُ شاتي
يُزاولني فأحسبهُ مياهاً
وأسنمةً تُقطَّعُ مُبتَراتِ
وأنظر إذ صبايا الصبحِ عصراً
توشحنَّ السوادَ مُبرقعاتِ
أكلمهنَّ لا يرددنَ حرفاً
أقولُ انظرن هذي المُغْرَقاتِ
تكلمتْ العَنودُ تقولُ همساً
من الآنَ انتهى لعبُ البناتِ
وعادت شوقُ تجري حيثُ كُنّا
نسابقُ بعضنا والناسياتِ
ويشفعُ ما نزلتُ بمنْزِلاتِ
كتب بواسطة محمد العريان (http://www.aladabalarabi.com/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%B1/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/itemlist/user/2992-%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D 9%8A%D8%A7%D9%86.html)
حجم الخط http://img.tgareed.com/imgcache/1116687.gif (http://www.aladabalarabi.com/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%B1/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/item/9464-%D9%88%D9%8A%D8%B4%D9%81%D8%B9%D9%8F-%D9%85%D8%A7-%D9%86%D8%B2%D9%84%D8%AA%D9%8F-%D8%A8%D9%85%D9%86%D9%92%D8%B2%D9%90%D9%84%D8%A7%D 8%AA%D9%90.html#) http://img.tgareed.com/imgcache/1116687.gif (http://www.aladabalarabi.com/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%B1/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/item/9464-%D9%88%D9%8A%D8%B4%D9%81%D8%B9%D9%8F-%D9%85%D8%A7-%D9%86%D8%B2%D9%84%D8%AA%D9%8F-%D8%A8%D9%85%D9%86%D9%92%D8%B2%D9%90%D9%84%D8%A7%D 8%AA%D9%90.html#)
طباعة (http://www.aladabalarabi.com/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%B1/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/item/9464-%D9%88%D9%8A%D8%B4%D9%81%D8%B9%D9%8F-%D9%85%D8%A7-%D9%86%D8%B2%D9%84%D8%AA%D9%8F-%D8%A8%D9%85%D9%86%D9%92%D8%B2%D9%90%D9%84%D8%A7%D 8%AA%D9%90.html?tmpl=component&print=1)
البريد الالكتروني (http://www.aladabalarabi.com/component/mailto/?tmpl=component&link=aHR0cDovL3d3dy5hbGFkYWJhbGFyYWJpLmNvbS%2FYp9m E2LTYudixL9in2YTYudmF2YjYr9mK2KkvaXRlbS85NDY0LdmI2 YrYtNmB2LnZjy3ZhdinLdmG2LLZhNiq2Y8t2KjZhdmG2ZLYstm Q2YTYp9iq2ZAuaHRtbA%3D%3D)
http://img.tgareed.com/imgcache/1116689.jpg (http://www.aladabalarabi.com/media/k2/items/cache/56dba0a2a26cf66e06ffb2b95525aded_XL.jpg)
وقارُ الماءِ بينَ المُنشآتِ
ويشْفَعُ ما نَزلتُ بمنْزلاتِ
صعودُ الكفِّ في أفقٍ تعالى
عن الريحِ المُساقةِ بالصفاتِ
مُحشرجةُ بصوتِ البابِ ذكرى
تُرابٌ يسْتكينُ بطيباتِ
كأنَّ الرَّسْنَ بالجِيدِ العتيقِ
بقايا من بقايا المُعجزاتِ
يشبُّ كأنّهُ حملَ السماءَ
وريحُ السيلِ تأتي مُيمناتِ
يميني قد قبضتُ لهُ يميني
على رِسْنٍ كلهوِ المُعْصراتِ
بمدركةٍ فسابقةٍ يدورُ
يُباري الحوتَ بينَ العابراتِ
تركتُ الرسْنَ لم يخلو جنابي
وعدتُ كما تعودُ بمحْزِناتِ
وفارقني يشمُّ عريرَ زهرٍ
وفي أنفي برودةُ مُمطراتِ
فما أدركتُ ثوباً أرتديهِ
كأني طَلْعُ ماءٍ كالنباتِ
وحدّثْ ما تشاء لكي أُحدثْ
عن الإبلِ الهواملِ والمماتِ
بقحطانِ التي رُبيت فيها
بوادي الرينِ جارَ الناعساتِ
وماءٍ كالستائرِ بينَ طلحٍ
بُعيد السيلِ تحتَ الجارياتِ
لعبتُ على مكامنهِ وبئرٍ
وصخرٍ فوقَ صُمِّ الراسياتِ
أهاجَ الغيمُ حُلوَ الخالياتِ
أُراقبُ ما أتى بالآتياتِ
وأصفحُ عن زمانٍ لستُ منّه
وأبتسم ابتسامَ الذاهباتِ
كأنّي كنتُ شيخاً يا خليلي
أُقيم الليلَ بينَ القائماتِ
وأنتظرُ الصباحَ لكي أجدّ
إلى سيلٍ يُلازمني صلاتي
وأُنصتُ في ركوعي وفي سجودي
أُحاذر أنْ أُفاجىء بالسُكاتِ
وأفرحُ إن سمعت له هديراً
وأجري بعدَ تسليمِ الثُقاتِ
وأنظرُ عند مُحْتَبِر الطلوعِ
كأني ببرقعٍ وأرى حياتي
مجاورةً طلوعِ الغيمِ صُبحاً
كدحرجةِ الكُراتِ على الكُراتِ
عليهِ مهابة الوادي الكبيرِ
وتوجيهِ الجهاتِ إلى الجهاتِ
وقشعرةِ العبير إذ احتوتني
دمعتُ بلا حًراكٍ أو ثباتِ
رأيتُ النخلَ مُنقعراً جواري
ولكنَّ الأماني باسقاتِ
وأسمعُ فوقَ اسفلت الطريقِ
رفاقي فوقَ عجلاتِ البناتِ
ولا أدري إذا ما كنت سوفَ
أكونُ رهينَ هذي الذكرياتِ
وجلبابي ترفرفَ مَشرفيٌّ
بريحٍ من قلائدِ مُرضعاتي
تكحلت العذارى بالتمني
وقد كُحلتُ بين المُحصناتِ
بذيلِ مُبرقشٍ صلٍّ وقالتْ
أميرُ أنتَ بينَ الناجياتِ
لها عشرٌ على مئةٍ تقولُ
وربي أنتَ من قالوا سياتي
ومدت كفّها ثَقُلتْ بخيطٍ
وزاغَ الخيطُ بين الناظراتِ
تقولُ ولو يقولوا قد جُننتُ
أٌقولُ فدتتكَ كلُّ المُنصتاتِ
أميرٌ أنت فوق ابني الأميرِ
وفوقَ أبيهِ غيَّاثِ الرُفاتِ
خرجتُ من الإمارةِ مثل صقرٍ
كصقرِ أميرها والبازغاتِ
رأيتُ هواملاً تنكبُ فيهِ
وتُرفعُ ثمَّ تُخفضُ رائغاتِ
كأنَّ الموجَ أسنمةٌ ولولا
رُغاءُ الموجِ ما أدركتُ شاتي
يُزاولني فأحسبهُ مياهاً
وأسنمةً تُقطَّعُ مُبتَراتِ
وأنظر إذ صبايا الصبحِ عصراً
توشحنَّ السوادَ مُبرقعاتِ
أكلمهنَّ لا يرددنَ حرفاً
أقولُ انظرن هذي المُغْرَقاتِ
تكلمتْ العَنودُ تقولُ همساً
من الآنَ انتهى لعبُ البناتِ
وعادت شوقُ تجري حيثُ كُنّا
نسابقُ بعضنا والناسياتِ