rss
01-27-2015, 08:07 AM
الصحف السعودية / إضافة ثالثة
وبعنوان (الكفاءة.. والخيار)، علقت صحيفة "الرياض"...
كلاهما درس في الغرب علومه العسكرية والجامعية، وتجمعهما القوات المسلحة والأمن، وحملا مسؤوليات حساسة، فسمو ولي العهد الأمير مقرن بن عبدالعزيز شخصية تقربك من نفسها من أول جلسة، متواضع خلوق يشعرك بطبيعته العادية بدون مبالغات أو اصطناع مع أن غالب الشخصيات العسكرية يغلب عليهم الجدية، فهو يجمع بين هذه الصفة، والإنسان، وفي إمارتي حائل والمدينة المنورة كان قريباً من الناس ويعد نفسه مواطناً منهم، وهذا ما قربه لمن يعرفونه، ولمن لم يختلطوا به، ومع أنه ترأس الاستخبارات العامة والتي مهماتها أمنية بحتة، فقد تعامل مع وظيفته بانفتاح تام مع المحافظة على سرية العمل وأهميته ودوره..
وأضافت: كما حلّق بطائرات حربية، وعرف صرامة النظام العسكري وقيمة الوقت ودقته، فقد كان ملتزماً وناجحاً في عمليات الانضباط، وقد شارك المغفور له فقيد الإنسانية الملك عبدالله الأدوار المختلفة، المعقّد منها والمنفرج حيث إن المرحلة الماضية والممتدة ذيولها إلى اليوم عربياً وإسلامياً، عاشها رفيق درب ومستشاراً لأخيه الأكبر ما حفز لاختياره ولياً لولي العهد كأول منصب يُستحدث في ترتيب المناصب الملكية في المملكة.
وتابعت: الثاني هو سمو ولي ولي العهد، وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف وهو الذي تلقى التربية في مدرسة أبيه المغفور له الأمير نايف، والرجل الذي شكل وأسس أسلوب الأمن الحديث بمشاركاته الإقليمية والعالمية، وانفتاحه على مختلف الأفكار والتيارات ما أحدث نقلة كبيرة بأن حول الأمن صورة الشبح والسجون مثلما حدث في دول عربية والعالم الثالث أن حول الأمن إلى حقوق وقوانين وتسامح بدون تساهل مع حق المواطن والدولة ليجعل المظلة الأمنية، رغم نوازع الشر من الإرهابيين وغيرهم، يعالجها بروح الواثق والمجرب.. الابن الذي عاش هذا الفضاء المفتوح والعملي حصل على تعليم جامعي من أمريكا ودورات مختلفة في الشأن الأمني، ووصوله لأخطر منصب في حماية الوطن ومكتسباته، وقصص نجاحه كبيرة.
واختتمت: الأميران هما سند وذراعا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان، وقد جاء خيارهما خطوة كبيرة بوركت داخلياً وعالمياً حتى من يشهد الرأي الدولي يجد أن الحكم الذي تأسس على قواعد إسلامية ووحدة وطنية أعطاه الملك سلمان الديمومة الطويلة، وأن من تحدث عن فراغ السلطة وكيف ستتم عمليات الإحلال، فوجئوا بموقف أدرك الأبعاد في الحاضر والمستقبل، وهذا ما يميز هذا البلد وقادته التاريخيين والحاضرين.
// يتبع //
06:12 ت م 03:12 جمت
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1321114)
وبعنوان (الكفاءة.. والخيار)، علقت صحيفة "الرياض"...
كلاهما درس في الغرب علومه العسكرية والجامعية، وتجمعهما القوات المسلحة والأمن، وحملا مسؤوليات حساسة، فسمو ولي العهد الأمير مقرن بن عبدالعزيز شخصية تقربك من نفسها من أول جلسة، متواضع خلوق يشعرك بطبيعته العادية بدون مبالغات أو اصطناع مع أن غالب الشخصيات العسكرية يغلب عليهم الجدية، فهو يجمع بين هذه الصفة، والإنسان، وفي إمارتي حائل والمدينة المنورة كان قريباً من الناس ويعد نفسه مواطناً منهم، وهذا ما قربه لمن يعرفونه، ولمن لم يختلطوا به، ومع أنه ترأس الاستخبارات العامة والتي مهماتها أمنية بحتة، فقد تعامل مع وظيفته بانفتاح تام مع المحافظة على سرية العمل وأهميته ودوره..
وأضافت: كما حلّق بطائرات حربية، وعرف صرامة النظام العسكري وقيمة الوقت ودقته، فقد كان ملتزماً وناجحاً في عمليات الانضباط، وقد شارك المغفور له فقيد الإنسانية الملك عبدالله الأدوار المختلفة، المعقّد منها والمنفرج حيث إن المرحلة الماضية والممتدة ذيولها إلى اليوم عربياً وإسلامياً، عاشها رفيق درب ومستشاراً لأخيه الأكبر ما حفز لاختياره ولياً لولي العهد كأول منصب يُستحدث في ترتيب المناصب الملكية في المملكة.
وتابعت: الثاني هو سمو ولي ولي العهد، وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف وهو الذي تلقى التربية في مدرسة أبيه المغفور له الأمير نايف، والرجل الذي شكل وأسس أسلوب الأمن الحديث بمشاركاته الإقليمية والعالمية، وانفتاحه على مختلف الأفكار والتيارات ما أحدث نقلة كبيرة بأن حول الأمن صورة الشبح والسجون مثلما حدث في دول عربية والعالم الثالث أن حول الأمن إلى حقوق وقوانين وتسامح بدون تساهل مع حق المواطن والدولة ليجعل المظلة الأمنية، رغم نوازع الشر من الإرهابيين وغيرهم، يعالجها بروح الواثق والمجرب.. الابن الذي عاش هذا الفضاء المفتوح والعملي حصل على تعليم جامعي من أمريكا ودورات مختلفة في الشأن الأمني، ووصوله لأخطر منصب في حماية الوطن ومكتسباته، وقصص نجاحه كبيرة.
واختتمت: الأميران هما سند وذراعا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان، وقد جاء خيارهما خطوة كبيرة بوركت داخلياً وعالمياً حتى من يشهد الرأي الدولي يجد أن الحكم الذي تأسس على قواعد إسلامية ووحدة وطنية أعطاه الملك سلمان الديمومة الطويلة، وأن من تحدث عن فراغ السلطة وكيف ستتم عمليات الإحلال، فوجئوا بموقف أدرك الأبعاد في الحاضر والمستقبل، وهذا ما يميز هذا البلد وقادته التاريخيين والحاضرين.
// يتبع //
06:12 ت م 03:12 جمت
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1321114)