rss
01-27-2015, 07:10 AM
الصحف السعودية / إضافة ثانية
وتحت عنوان (عن العقد الاجتماعي السعودي) كتبت صحيفة "الوطن" ...
في كل الأوطان والدول، يوجد هنالك عقد اجتماعي وثيق يتضمن الروابط بين القادة والمؤسسات الحاكمة والشعب. هذا العقد الاجتماعي يختلف من دولة إلى أخرى، ويتباين في ملامحه ومدى ترابطه باختلاف وتباين ثقافات تلك الأوطان والشعوب. لذلك فقد انبهر العالم وأبدى دهشته واحترامه الكبير أيضا للانتقال السلس والسهل للسلطة في هذه البلاد بعيد وفاة الملك عبدالله، يرحمه الله.
ونوهت: أبدى الإعلام الغربي أيضا دهشته من قبر أكثر ملوك الأرض شهرة وحضورا، ذلك القبر الذي لا يختلف عن قبر أي مسلم آخر في أصقاع الأرض، وكان أن ذهل العالم من هذا الحب، وتلك الشعبية الكبيرة في قلوب المواطنين لمليكهم الراحل، وذلك الحزن الصادق الذي ظهر في وسائل الإعلام ومواقع التواصل، من قبل مواطني هذه الدولة، وحتى المقيمين على أرضها، وتلكم المحبة وذلكم الترابط العجيب بين القادة من الأسرة الحاكمة وأبناء هذا الشعب بكل أطيافهم الاجتماعية والثقافية.
وقالت: تبقى السلطة السياسية المحنكة في هذه البلاد على مسافة واحدة من كل التركيبة الاجتماعية والديموغرافية المتنوعة في المجتمع السعودي، تلك التركيبة الاجتماعية المكونة من قبائل وعشائر وأطياف ثقافية متباينة، وأقاليم متعددة، كلها تجمع على أمر واحد لا تحيد عنه: وهو الولاء والبيعة لبيت الحكم السعودي، والوقوف صفا واحدا في حماية الوطن الكبير ومكتسباته، وهذا ما ينبغي أن يعرفه العالم عن هذا العقد الاجتماعي السعودي الذي كان بعد الله سبباً في هذا الاستقرار الذي ننعم به.
// يتبع //
06:11 ت م 03:11 جمت
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1321113)
وتحت عنوان (عن العقد الاجتماعي السعودي) كتبت صحيفة "الوطن" ...
في كل الأوطان والدول، يوجد هنالك عقد اجتماعي وثيق يتضمن الروابط بين القادة والمؤسسات الحاكمة والشعب. هذا العقد الاجتماعي يختلف من دولة إلى أخرى، ويتباين في ملامحه ومدى ترابطه باختلاف وتباين ثقافات تلك الأوطان والشعوب. لذلك فقد انبهر العالم وأبدى دهشته واحترامه الكبير أيضا للانتقال السلس والسهل للسلطة في هذه البلاد بعيد وفاة الملك عبدالله، يرحمه الله.
ونوهت: أبدى الإعلام الغربي أيضا دهشته من قبر أكثر ملوك الأرض شهرة وحضورا، ذلك القبر الذي لا يختلف عن قبر أي مسلم آخر في أصقاع الأرض، وكان أن ذهل العالم من هذا الحب، وتلك الشعبية الكبيرة في قلوب المواطنين لمليكهم الراحل، وذلك الحزن الصادق الذي ظهر في وسائل الإعلام ومواقع التواصل، من قبل مواطني هذه الدولة، وحتى المقيمين على أرضها، وتلكم المحبة وذلكم الترابط العجيب بين القادة من الأسرة الحاكمة وأبناء هذا الشعب بكل أطيافهم الاجتماعية والثقافية.
وقالت: تبقى السلطة السياسية المحنكة في هذه البلاد على مسافة واحدة من كل التركيبة الاجتماعية والديموغرافية المتنوعة في المجتمع السعودي، تلك التركيبة الاجتماعية المكونة من قبائل وعشائر وأطياف ثقافية متباينة، وأقاليم متعددة، كلها تجمع على أمر واحد لا تحيد عنه: وهو الولاء والبيعة لبيت الحكم السعودي، والوقوف صفا واحدا في حماية الوطن الكبير ومكتسباته، وهذا ما ينبغي أن يعرفه العالم عن هذا العقد الاجتماعي السعودي الذي كان بعد الله سبباً في هذا الاستقرار الذي ننعم به.
// يتبع //
06:11 ت م 03:11 جمت
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1321113)