rss
01-25-2015, 01:02 PM
عام / انتقال السلطة السلس ومبايعة القيادة محور اهتمام الصحف المحلية / إضافة رابعة
وفي نفس الشأن.. كتبت صحيفة "المدينة" بعنوان (وتمضي القافلة.. وتتواصل المسيرة) : تظل التجربة السعودية في الاستمرارية والثبات **در فخر واعتزاز للمواطن السعودي. ويكفي القول بهذا الصدد، إنه رغم ما تعرضت له المملكة من مكائد من قبل المارقين والحاقدين والحاسدين منذ الإعلان عن انطلاقة مسيرتها المباركة تحت قيادة القائد الموحد والباني العظيم جلالة الملك عبدالعزيز -رحمه الله- عام 1932 فإنها حافظت بعون الله، ثم بحكمة وشجاعة وبعد نظر قادتها، على تماسكها ووحدتها واستقلالها وثبات نظام حكمها دون التفريط بثوابتها العقدية وقيمها المتوارثة المستمدة من العقيدة السمحة، في الوقت الذي تعرضت العديد من الدول -بما فيها دول كبرى- إلى التفكك والثورات والحروب وتغيير أنظمتها الحاكمة من اليمين إلى اليسار، وبالعكس.
وأشارت: انتقال السلطة في بلادنا الغالية بالسهولة والسلاسة التي تمت عليها، أكدت على حالة الاستقرار السياسي والأمن الاجتماعي الذي تعيشه المملكة والذي عبر عن نفسه أصدق تعبير من خلال توحد مشاعر الحزن العميق التي جسدتها مشاعر الشعب السعودي النبيل وهو يودع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز -يرحمه الله- إلى مثواه الأخير، فيما تظل ذكراه خالدة في الذاكرة السعودية كملك الإنسانية الذي كرس حياته وجهده من أجل تحقيق الأمن والاستقرار والعلو لوطنه، والرفاهية والازدهار لشعبه، وخدمة قضايا الأمن والسلام في المنطقة والعالم.
وفندت: الانتقال السلس للحكم يعني الانتقال إلى مرحلة جديدة في المسيرة السعودية المباركة تحت قيادة الملك سلمان بن عبدالعزيز، رجل الدولة والإدارة، رجل الدراية والخبرة، والحنكة والحكمة، المؤرخ الذي يعي تاريخ بلاده بكل تفاصيله ودقائقه، صديق الإعلاميين والمفكرين والمثقفين في بلاده وفي العالم، صاحب الرؤى الإستراتيجية القادرة على تحليل الحدث واستشراف المستقبل بمنظار الواقع، يعاونه في أداء هذه المهمة الصعبة ولي العهد وولي ولي العهد بما يبعث على الاطمئنان بأن القافلة لم تضل الطريق بإذن الله طالما ظلت العقيدة بوصلتها.
// يتبع // 11:43 ت م
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1320341)
وفي نفس الشأن.. كتبت صحيفة "المدينة" بعنوان (وتمضي القافلة.. وتتواصل المسيرة) : تظل التجربة السعودية في الاستمرارية والثبات **در فخر واعتزاز للمواطن السعودي. ويكفي القول بهذا الصدد، إنه رغم ما تعرضت له المملكة من مكائد من قبل المارقين والحاقدين والحاسدين منذ الإعلان عن انطلاقة مسيرتها المباركة تحت قيادة القائد الموحد والباني العظيم جلالة الملك عبدالعزيز -رحمه الله- عام 1932 فإنها حافظت بعون الله، ثم بحكمة وشجاعة وبعد نظر قادتها، على تماسكها ووحدتها واستقلالها وثبات نظام حكمها دون التفريط بثوابتها العقدية وقيمها المتوارثة المستمدة من العقيدة السمحة، في الوقت الذي تعرضت العديد من الدول -بما فيها دول كبرى- إلى التفكك والثورات والحروب وتغيير أنظمتها الحاكمة من اليمين إلى اليسار، وبالعكس.
وأشارت: انتقال السلطة في بلادنا الغالية بالسهولة والسلاسة التي تمت عليها، أكدت على حالة الاستقرار السياسي والأمن الاجتماعي الذي تعيشه المملكة والذي عبر عن نفسه أصدق تعبير من خلال توحد مشاعر الحزن العميق التي جسدتها مشاعر الشعب السعودي النبيل وهو يودع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز -يرحمه الله- إلى مثواه الأخير، فيما تظل ذكراه خالدة في الذاكرة السعودية كملك الإنسانية الذي كرس حياته وجهده من أجل تحقيق الأمن والاستقرار والعلو لوطنه، والرفاهية والازدهار لشعبه، وخدمة قضايا الأمن والسلام في المنطقة والعالم.
وفندت: الانتقال السلس للحكم يعني الانتقال إلى مرحلة جديدة في المسيرة السعودية المباركة تحت قيادة الملك سلمان بن عبدالعزيز، رجل الدولة والإدارة، رجل الدراية والخبرة، والحنكة والحكمة، المؤرخ الذي يعي تاريخ بلاده بكل تفاصيله ودقائقه، صديق الإعلاميين والمفكرين والمثقفين في بلاده وفي العالم، صاحب الرؤى الإستراتيجية القادرة على تحليل الحدث واستشراف المستقبل بمنظار الواقع، يعاونه في أداء هذه المهمة الصعبة ولي العهد وولي ولي العهد بما يبعث على الاطمئنان بأن القافلة لم تضل الطريق بإذن الله طالما ظلت العقيدة بوصلتها.
// يتبع // 11:43 ت م
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1320341)