ahlam1399
11-07-2013, 02:51 PM
السؤال الثانى من سلسلة عقيدتنا سر قوتنا ( 200سؤال وجواب فى العقيدة)
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله ::
https://fbcdn-sphotos-c-a.akamaihd.net/hphotos-ak-ash3/1001593_622263264479479_958314620_n.jpg
الْعِبَادَةُ هِيَ اسْمٌ جَامِعٌ لِكُلِّ مَا يُحِبُّهُ اللَّهُ وَيَرْضَاهُ مِنَ الْأَقْوَالِ وَالْأَعْمَالِ الْبَاطِنَةِ وَالظَّاهِرَةِ .
فَالصَّلَاةُ, وَالزَّكَاةُ, وَالصِّيَامُ, وَالْحَجُّ، وَصِدْقُ الْحَدِيثِ, وَأَدَاءُ الْأَمَانَةِ, وَبِرُّ الْوَالِدَيْنِ, وَصِلَةُ الْأَرْحَامِ، والْوَفَاءُ بِالْعُهُودِ, وَالْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ, وَالنَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ, وَالْجِهَادُ لِلْكُفَّارِ وَالْمُنَافِقِينَ, وَالْإِحْسَانُ لِلْجَارِ, وَالْيَتِيمِ, وَالْمِسْكِينِ, وَابْنِ السَّبِيلِ, وَالْمَمْلُوكِ; مِنَ الْآدَمِيِّينَ, وَالْبَهَائِمِ, وَالدُّعَاءُ, وَالذِّكْرُ, وَالْقِرَاءَةُ (أي قراءة القرءان الكريم ), وَأَمْثَالُ ذَلِكَ مِنَ الْعِبَادَةِ .
وَكَذَلِكَ حُبُّ اللَّهِ وَرَسُولِهِ, وَخَشْيَةُ اللَّهِ وَالْإِنَابَةُ إِلَيْهِ, وَإِخْلَاصُ الدِّينِ لَهُ, وَالصَّبْرُ لِحُكْمِهِ, وَالشُّكْرُ لِنِعَمِهِ, وَالرِّضَا بِقَضَائِهِ, وَالتَّوَكُّلُ عَلَيْهِ, وَالرَّجَاءُ لِرَحْمَتِهِ, وَالْخَوْفُ مِنْ عَذَابِهِ, وَأَمْثَالُ ذَلِكَ هِيَ مِنَ الْعِبَادَةِ لِلَّهِ .
وَذَلِكَ أَنَّ الْعِبَادَةَ لِلَّهِ هِيَ الْغَايَةُ الْمَحْبُوبَةُ لَهُ, وَالْمُرْضِيَةُ لَهُ, وَالَّتِي خَلَقَ الْخَلْقَ لَهَا كَمَا قَالَ اللَّهُ -تَعَالَى- ﴿ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ﴾(1) الذَّارِيَات 56 .
وَبِهَا أَرْسَلَ جَمِيعَ الرُّسُلِ كما ذكرنا في الدرس الأول السابق , كَمَا قَالَ نُوحٌ لِقَوْمِهِ: ﴿اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ ﴾ ،
وللعبادة شرطان حتى تكون صحيحة ::
1- الإخلاص
2-موافقة سُنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم
كما في الله في سورة الكهف { فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا }(الكهف:110) فالعبد اذا حقق هذه الشروط أصبحت العبادة صحيحة والقبول على الله(إنما يتقبل الله من المتقين) نسال الله أن نكون منهم ،
فما هو ( العبد) هذا ما سنعرفه في الدرس الثالث ان شاء الله تعالى
جزاكم الله خيراً
?
</p>
<span id="twitter_btn" style="margin-left: 6px; ">
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله ::
https://fbcdn-sphotos-c-a.akamaihd.net/hphotos-ak-ash3/1001593_622263264479479_958314620_n.jpg
الْعِبَادَةُ هِيَ اسْمٌ جَامِعٌ لِكُلِّ مَا يُحِبُّهُ اللَّهُ وَيَرْضَاهُ مِنَ الْأَقْوَالِ وَالْأَعْمَالِ الْبَاطِنَةِ وَالظَّاهِرَةِ .
فَالصَّلَاةُ, وَالزَّكَاةُ, وَالصِّيَامُ, وَالْحَجُّ، وَصِدْقُ الْحَدِيثِ, وَأَدَاءُ الْأَمَانَةِ, وَبِرُّ الْوَالِدَيْنِ, وَصِلَةُ الْأَرْحَامِ، والْوَفَاءُ بِالْعُهُودِ, وَالْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ, وَالنَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ, وَالْجِهَادُ لِلْكُفَّارِ وَالْمُنَافِقِينَ, وَالْإِحْسَانُ لِلْجَارِ, وَالْيَتِيمِ, وَالْمِسْكِينِ, وَابْنِ السَّبِيلِ, وَالْمَمْلُوكِ; مِنَ الْآدَمِيِّينَ, وَالْبَهَائِمِ, وَالدُّعَاءُ, وَالذِّكْرُ, وَالْقِرَاءَةُ (أي قراءة القرءان الكريم ), وَأَمْثَالُ ذَلِكَ مِنَ الْعِبَادَةِ .
وَكَذَلِكَ حُبُّ اللَّهِ وَرَسُولِهِ, وَخَشْيَةُ اللَّهِ وَالْإِنَابَةُ إِلَيْهِ, وَإِخْلَاصُ الدِّينِ لَهُ, وَالصَّبْرُ لِحُكْمِهِ, وَالشُّكْرُ لِنِعَمِهِ, وَالرِّضَا بِقَضَائِهِ, وَالتَّوَكُّلُ عَلَيْهِ, وَالرَّجَاءُ لِرَحْمَتِهِ, وَالْخَوْفُ مِنْ عَذَابِهِ, وَأَمْثَالُ ذَلِكَ هِيَ مِنَ الْعِبَادَةِ لِلَّهِ .
وَذَلِكَ أَنَّ الْعِبَادَةَ لِلَّهِ هِيَ الْغَايَةُ الْمَحْبُوبَةُ لَهُ, وَالْمُرْضِيَةُ لَهُ, وَالَّتِي خَلَقَ الْخَلْقَ لَهَا كَمَا قَالَ اللَّهُ -تَعَالَى- ﴿ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ﴾(1) الذَّارِيَات 56 .
وَبِهَا أَرْسَلَ جَمِيعَ الرُّسُلِ كما ذكرنا في الدرس الأول السابق , كَمَا قَالَ نُوحٌ لِقَوْمِهِ: ﴿اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ ﴾ ،
وللعبادة شرطان حتى تكون صحيحة ::
1- الإخلاص
2-موافقة سُنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم
كما في الله في سورة الكهف { فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا }(الكهف:110) فالعبد اذا حقق هذه الشروط أصبحت العبادة صحيحة والقبول على الله(إنما يتقبل الله من المتقين) نسال الله أن نكون منهم ،
فما هو ( العبد) هذا ما سنعرفه في الدرس الثالث ان شاء الله تعالى
جزاكم الله خيراً
?
</p>
<span id="twitter_btn" style="margin-left: 6px; ">