rss
01-23-2015, 06:31 PM
عام / خطبتا الجمعة من المسجد الحرام والمسجد النبوي / إضافة ثالثة
وأضاف إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ عبدالمحسن القاسم أن الله سبحانه وتعالى قد أيد نبيه صلى الله عليه وسلم بالآيات وأنزل عليه أفضل كتاب وحفظ دينه ووعد بنصره.
وذكر فضيلته أن الإيمان به عليه الصلاة والسلام ومحبته وتصديقه أصل من أصول الدين قرنت الشهادة له بالرسالة, بالشهادة لله بالوحدانية أرسله الله تعالى إلى العرب والعجم والإنس والجن, مورداً قول الحق تبارك تعالى (قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً ) أرسله تعالى رحمة للعالمين فحصل لهم النفع برسالته ورحمته بالمؤمنين خاصة وما ترك خيرا إلا ودل الأمة عليه ولا شرا إلا حذرها منه, مستشهدا كذلك بقوله عليه الصلاة و السلام " مَايَكُونُ عِنْدِي مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ أَدَّخِرَهُ عَنْكُمْ , وَمَنْ يَسْتَعْفِفْ يُعِفَّهُ اللَّهُ , وَمَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللَّهُ , وَمَنْ يَتَصَبَّرْ يُصَبِّرْهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، وَمَا أُعْطِيَ أَحَدٌ عَطَاءً خَيْرًا وَأَوْسَعَ مِنَ الصَّبْرِ".
وأوضح فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي أنه وجب على أهل الكتاب الإيمان بالنبي صلى الله عليه وسلم , وأن من لم يؤمن بالنبي صلى الله عليه وسلم ويتبعه توعده الله عز وجل بالنار مستشهدا فضيلته بقول الله تعالى (وَمَن لَّمْ يُؤْمِن بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ فَإِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَعِيرًا ), مضيفا أنه لا غنى للناس عن الإيمان بالنبي صلى الله عليه وسلم وطاعته في كل مكان وزمان ليلا ونهارا سفرا وحضرا علانية وسرا جماعة وفرادى , وأن الله سبحانه وتعالى قد علمنا بالنبي صلى الله عليه وسلم ما لم نكن نعلم.
وأشار إلى أنه لا يتحقق إيمان العبد بالنبي صلى الله عليه وسلم إلا بطاعته قال تعالى (مَّنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ) , حيث أمر الله سبحانه وتعالى بطاعته في أكثر من ثلاثين موضعًا في القرآن وقرن طاعته بطاعته عز وجل وقرن بين مخالفة الله عز وجل ومخالفة النبي صلى الله عليه وسلم.
وقال الشيخ القاسم إن من أعظم خصال التقوى وأصلها إفراد الله بالعبادة وإفراد الرسول صلى الله عليه وسلم بالمتابعة قال تعالى (وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ) وفي ذلك حياة المرء وسعادته.
وحذر فضيلة الشيخ القاسم المسلمين من مخالفة سنة النبي صلى الله عليه وسلم قائلا إن الفتنة في مخالفته فمن حادّ الرسول عليه الصلاة والسلام أذله الله قال تعالى (إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ فِي الأَذَلِّينَ) فلا رأي لأحد مع سنة سنها رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وأبان إمام وخطيب المسجد النبوي أن تعظيم النبي صلى الله عليه وسلم من أسس الدين ومن حكم بعثته, وأن حبه عليه السلام من أعظم واجبات الدين فلا يكفي فيها أصل المحبة بل واجب أن تكون محبة زائدة على محبة جميع الخلق حتى على النفس قال عليه الصلاة والسلام " لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده،وولده، والناس أجمعين" ولا ينال العبد حلاوة الإيمان إلا بذلك.
ووجه الشيخ القاسم حديثه لل**لين بقوله كتب الله لنفسه البقاء وحكم على خلقه بالفناء وجميع من في السموات والأرض إلى الزوال ولن يبقى أحد سوى الحي الذي لا يموت قال سبحانه (كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ) له سبحانه ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى.
// يتبع // 17:31 ت م
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1319563)
وأضاف إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ عبدالمحسن القاسم أن الله سبحانه وتعالى قد أيد نبيه صلى الله عليه وسلم بالآيات وأنزل عليه أفضل كتاب وحفظ دينه ووعد بنصره.
وذكر فضيلته أن الإيمان به عليه الصلاة والسلام ومحبته وتصديقه أصل من أصول الدين قرنت الشهادة له بالرسالة, بالشهادة لله بالوحدانية أرسله الله تعالى إلى العرب والعجم والإنس والجن, مورداً قول الحق تبارك تعالى (قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً ) أرسله تعالى رحمة للعالمين فحصل لهم النفع برسالته ورحمته بالمؤمنين خاصة وما ترك خيرا إلا ودل الأمة عليه ولا شرا إلا حذرها منه, مستشهدا كذلك بقوله عليه الصلاة و السلام " مَايَكُونُ عِنْدِي مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ أَدَّخِرَهُ عَنْكُمْ , وَمَنْ يَسْتَعْفِفْ يُعِفَّهُ اللَّهُ , وَمَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللَّهُ , وَمَنْ يَتَصَبَّرْ يُصَبِّرْهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، وَمَا أُعْطِيَ أَحَدٌ عَطَاءً خَيْرًا وَأَوْسَعَ مِنَ الصَّبْرِ".
وأوضح فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي أنه وجب على أهل الكتاب الإيمان بالنبي صلى الله عليه وسلم , وأن من لم يؤمن بالنبي صلى الله عليه وسلم ويتبعه توعده الله عز وجل بالنار مستشهدا فضيلته بقول الله تعالى (وَمَن لَّمْ يُؤْمِن بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ فَإِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَعِيرًا ), مضيفا أنه لا غنى للناس عن الإيمان بالنبي صلى الله عليه وسلم وطاعته في كل مكان وزمان ليلا ونهارا سفرا وحضرا علانية وسرا جماعة وفرادى , وأن الله سبحانه وتعالى قد علمنا بالنبي صلى الله عليه وسلم ما لم نكن نعلم.
وأشار إلى أنه لا يتحقق إيمان العبد بالنبي صلى الله عليه وسلم إلا بطاعته قال تعالى (مَّنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ) , حيث أمر الله سبحانه وتعالى بطاعته في أكثر من ثلاثين موضعًا في القرآن وقرن طاعته بطاعته عز وجل وقرن بين مخالفة الله عز وجل ومخالفة النبي صلى الله عليه وسلم.
وقال الشيخ القاسم إن من أعظم خصال التقوى وأصلها إفراد الله بالعبادة وإفراد الرسول صلى الله عليه وسلم بالمتابعة قال تعالى (وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ) وفي ذلك حياة المرء وسعادته.
وحذر فضيلة الشيخ القاسم المسلمين من مخالفة سنة النبي صلى الله عليه وسلم قائلا إن الفتنة في مخالفته فمن حادّ الرسول عليه الصلاة والسلام أذله الله قال تعالى (إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ فِي الأَذَلِّينَ) فلا رأي لأحد مع سنة سنها رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وأبان إمام وخطيب المسجد النبوي أن تعظيم النبي صلى الله عليه وسلم من أسس الدين ومن حكم بعثته, وأن حبه عليه السلام من أعظم واجبات الدين فلا يكفي فيها أصل المحبة بل واجب أن تكون محبة زائدة على محبة جميع الخلق حتى على النفس قال عليه الصلاة والسلام " لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده،وولده، والناس أجمعين" ولا ينال العبد حلاوة الإيمان إلا بذلك.
ووجه الشيخ القاسم حديثه لل**لين بقوله كتب الله لنفسه البقاء وحكم على خلقه بالفناء وجميع من في السموات والأرض إلى الزوال ولن يبقى أحد سوى الحي الذي لا يموت قال سبحانه (كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ) له سبحانه ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى.
// يتبع // 17:31 ت م
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1319563)